خطاب قوي جداً، وتصفيق حار للرئيس الفرنسي ماكرون داخل قاعة الأمم المتحدة اليوم
لم يكن التصفيق لخطاب دبلوماسي عابر، بل لما قاله ماكرون بوضوح:
"المشهد في غزة يخجلنا جميعاً، والحديث عن السلام دون فتح ممر إنساني واحد ليس سلاماً"
ثم انتقل إلى الضفة الغربية، متحدثاً عن الانتهاكات اليومية، وعن واقع يتغير على الأرض بينما يستمر المجتمع الدولي في الحديث عن حل الدولتين.
ما قاله ماكرون مهم لأنه نقل فلسطين من مساحة التعاطف السياسي إلى مساحة الشرعية الدولية:
لا يمكن أن تُعلن دعمك للسلام، بينما تُترك غزة بلا حماية إنسانية، وتُفرض في الضفة وقائع جديدة كل يوم.
المشكلة لم تعد في نقص البيانات عن فلسطين، بل في الفجوة بين ما تقوله الدول أمام العالم وما تفعله عندما يحين وقت الضغط الحقي.