المقاومة تنشر مشاهد ترثي فيها قائد الإعلام العسكري في لواء غزة ونائب الملثم فادي اسليم؛ ويظهر في الفيديو مجموعة من القادة، من بينهم أبو عبيدة الذي ظهر وهو يحمل سلاحه.
يسلط الفيديو الضوء على هؤلاء الأبطال المجهولين الذين وثقوا المعارك من قلب الميدان وأوصلوها إلينا، لنفتخر بها وبإنجازهم .
لولاهم لما عرفنا أهمية دور مقاومتنا، ولا اطلعنا على شجاعتهم وقدراتهم وتضحياتهم.
ظهر حساب يروّج لظاهرة جوية “استثنائية” في المنطقة خلال الأيام المقبلة، وقد تم تضخيم الخبر بشكل لافت، ما دفع كثيرين للتهافت على متابعة الحساب وتحميل تطبيق مرتبط به. لاحقاً تبيّن أن التطبيق يقدّم رادار طقس ويملكه طرف إسرائيلي، في حين أن هذه التطبيقات غالباً ما تطلب صلاحيات واسعة تمكّنها من الوصول إلى بيانات حساسة على الهاتف.
في المقابل، نفت جهات ح��ومية مختصة صحة هذه المزاعم، ما يرجّح أن ما جرى لا يتعدى حملة تضليل وتسويق نجحت في استقطاب عدد كبير من المستخدمين.
لذلك، يُنصح بإلغاء الاشتراك وحذف التطبيق فوراً، وتجنّب تحميل أي تطبيقات غير موثوقة أو الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة.
#منخفض_المسرات
#شبكة_الريح_للطقس
هل تهُزم مثل هذه القيادة؟
اسمعوا ما يقوله أحد الجنود الإسرائيليين الذي كان أسيراً في غزة!
يقول:
نظمت وحدة الظل في كتائب القسام مظاهرات ضد الحرب، وضد حركة حماس
كان ذلك بتاريخ 25 مارس من هذه السنة.
وقد مشينا نحن الجنود الإسرائيليين الأسرى وسط المظاهرات التي تحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب.
المظاهرات التي كانت تهتف ضد المقاومة أثلجت صدر الإسرائيليين، ونقلوها وكأنها انتصار، والحقيقة كانت المظاهرات صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل ال��نود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب، تحت عين الطائرات الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية، التي هللت وفرحت بخروج مظاهرة ضد حركة حماس.
ويضيف الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل يومين:
لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا.
والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا.
لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا.
"ماجدة من عمان"
——————————
حمود بن سالم السيابي
——————————
أحدثكم عن حرَّة من بلادي اسمها أمامة مصطفى محمد اللواتي ، أو خولة بنت الأزور.
عن ماجدة خبَزَتْ حنطةَ روحِها أرغفة.
واعْتصرتْ حرقةَ كبدِها زيتا.
ونسجتْ أهداب عينيها ضمادات جروح.
��حدثكم عن ماجدةٍ ركبتْ البحر زمن التقاعس العربي لتكون دقل السفينة المقاوم لل��يح ، والشراع الذي تُطَأْطَأ له المسافات ليرسو في موعده.
كانت مهمتها إنسانية ، ووجهتها خيمة جائع في غزة ، لعل وعسى أن تصل إلى جفاف حاجبيه قبل أن يُطْبِقَهما على صورة أُمَّةٍ عربية كسيحة تنكَّرت لمبادئها وقيمها ودواوين شِعْرِها وأنزلتْ معلقاتِها السبع من أستار الامس المطرز بالمروءات.
لعل وعسى أن تتداركَ جريحةً تنزف رمقَ النهايات فَتُقَبِّلَ أطرافَها المبتورة قبل أن تلفَّها الأكفان ويسرع بها المشيِّعون.
لعل وعسى أن تصل ومعها عبوات الماء فإن لم تصادف روحاً عطشى على شفا الغرغرة سكبَتْ الماء على "جوس" نخلة ليثْأر الظل للطفل وللكهل ويقاتل.
لقد كانت أمامة اللواتي أجمل النواخذة المبحرين من بلاد الشراع إلى غزة هاشم ، وهي تعلم علم اليقين ومن واقع دفاتر النواخذة الذين سبقوها بأن الرحلة ليست نزهة.
وأن الحنطة ربما لن تصل ولا الزيت ولا الماء.
ولكن تكليفها الإنساني أن تحاول وقد نالت الشرف.
وأن تبرم مع الغد عهدا وقد برَّتْ العهود.
ومع النخيل عودة وقد أنجزت أمامة ما تعد.
إن أمامة اللواتي:
"امرأة حرَّة من عمان
ويتيمة دهرٍ بجيد الزمان".
—————————-
مسقط في الثالث من أكتوبر عام ٢٠٢٥م.
هل يجوز استعمال حساب الجُمّل في أسماء الله الحسنى؟
للشيخ د.إبراهيم بن ناصر الصوافي @alsawafy5
مقطع من برنامج إفتاء | الحلقة 50
رابط الحلقة:
https://t.co/iOFAfo5rKX
#سؤال_أهل_الذكر#قناة_الاستقامة
أيها المجاهدون خارج #غزة_الفاضحة :
إن وقف إطلاق النار لا يعني أن نلقي نحن أسلحتنا التي شرفنا الله بها؛ مثل:
١-سلاح الجهاد بالمال
٢-سلاح الدعاء
٣-سلاح الاستقامة
٤-سلاح الإعلام
٥-سلاح المؤازرة
٦-سلاح المقاطعة
٧-سلاح المقاطعة
٨- سلاح المقاطعة
٩- سلاح المقاطعة
١٠- سلاح المقاطعة
Wounded journalist Fadi Al-Wahidi, paralyzed by an Israeli bullet to the neck while covering the devastation in northern Gaza, pleads for evacuation to access life-saving treatment.
يكتب الطبيب صالح عليوة
كنت عاريا تماما إلا من قطعة من ملابسي الداخلية، جاثيا على ركبتيّ على مجموعة من الحصى، خائفا من كل ما يحدث، متمنيا الشهادة بديلَ الأسر، لكنّ الله أفرغ على قلبي طمأنينة، فظللت أتمم بصوت مهموس "ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين" مرارا ومرارا، وأستغفر ما شاء الله لي أن أفعل، ومن ثم تذكرت فضل الصلاة على النبي، فرحت أصلي عليه دون وعي أو تردد. أرتعش بردا وألما، وأفكر فيما حفظت من أذكارٍ عن ظهر قلب.
كان برد رام الله في أواخر ديسمبر قارصا كما لم أر في حياتي قط، خُيّل إليَّ أنني سأموت بردا، تذكرت قوله سبحانه {قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ} فرحت أدعو الله أن يجعله سلاماً وأمناً.
ودعونا الله كما في سورة قريش؛ اللهمّ أطعمنا من جوع، وآمنّا من خوف، وزدنا على ذلك "ودفيينا"
في الخامس والعشرين من ديسمبر، استجاب الله لنا هذه الدعوة كاملة، فأرسل إلينا من خلال عدوه، (جاكيتات) شتوية تقي عظامنا بردَ رام الله، ثم أعطى السجان كل واحدٍ منا صحنا بلاستيكيا وملعقة، قد كانت يومها بشرى، سيأتوننا بشيء آخر خلاف اللبن والليخم!
بكينا جميعا، فرحا بما رزقنا الله، وحبا له أن استجاب سبحانه!
وظل حالنا كما هو، يرزقنا الله من غير حولٍ منا ولا قوة، بالدعاء، والتوكل عليه سبحانه حقّ التوكل.
��ستجاب الله لنا كل ما دعوناه، حتى أنني صرت اسأل نفسي وأبي أدهم: "ربنا استجاب كل دعواتنا، ضايل بس يستجيب دعاء الفرج ويطلعنا من هنا" وكان دائما يخبرني أنه سيفعل، "بدها شوية صبر بس."
كنتُ أنام متوسطا علاء -أبو أدهم- ود. علي -أبو الحسن- أسمعُ علاء يصلي على نبينا محمد، ويتمتم أذكار ما قبل النوم، ويدعو الله أن يبشره في منامه. وأسمع أبا الحسن يدعو كثيرا، وكان قبل دعائه يقسم على الله فيقول "أقسم عليك يا رب .."
حتى سألته في يوم -بينما كنا جالسين أرضا نذكر الله-عن ذلك، شعرت بأنني لا أستطيع أن أقسم على الله كما يفعل.
فأخبرني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ عن أبي هريرة ق��ل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رُبَّ أشعثَ أغبَرَ مدفوعٍ بالأبواب، لو أقسَمَ على الله لَأَبَرَّه.) - رواه مسلم.
وبدأت أفعل صنيعه، لكنّي بعد فترة من الزمن وجدتُ نفسي أكرر ذلك عادة، ��لأنني ظننت أنه قد طال انتظاري استجابةَ الفرج، تسلل اليأس بضع مرات فصرت أدعوه سبحانه دون استحضار جميع قلبي.
وفي صباح يوم الأحد، الرابع والعشرين من مارس من هذا العام، نودي على مجموعةٍ منا، ظننا أنهم قد منّ الله عليهم فأخرجهم من السجن. ومن المتعارف عليه أن النقل لسجونَ أخرى أو الإفراج، عادةً ما يحدث يومي الأحد والخميس، فرحت أدعوَ الله كثيرا، أن يخرجني يوم الخميس من نفس الأسبوع.
جاء اليوم المنتظر، وكلنا نترقب ما قد يحدث، مرّت ساعات النهار دون نقل أو تغيير، تناولنا إفطارنا، صلينا قيام رمضان، جاء السجان بالفراش وجاء موعد النوم. مرّ الخميس دون اعتبارٍ لآمالنا، ولم يُنادى على أحد!
أخذت غطائي، وافترشت مكاني، ورحت أفكر أنني سأنتظر يومين آخرين، حيث أن يومي الجمعة والسبت إجازةً كما لاحظنا، لا تأتي وحدة (النخشون/النقل) خلالهم.
شعرت بخيبة كبيرة، وضعت رأسي تحت البطانية، ورحت أبكي حسرةً وظلماً. وأدعو ما شاء الله لي أن أدعو. تذكرت كلاما لابنة عمي حيث حدثتنا عن اليقين في الدعاء، وكيف ندعو الله يقينا بالإجابة، وليس ثرثرة فحسب. وتذكرت أبا الحسن، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. أمسيت بعد ذلك دون إدراكٍ مني، أقسم على الله أنني لن أبات ليلتي هذه في عوفر.
أقسمت على الله سبحانه، وأنزل عليّ منه أَمَنةً وسكينة، فنمت دقائقَ معدودة، ظننتها ساعات طوال. استيقظت على منادٍ من السجانين ينادي "صلاح عليوة، وينك ي حيوان" ظننت أنه حلما ما، حتى أدركتني يدُ أبي أحمد تهزني، "اسمع شكله حد بنادي عليك من القفص!"
قمت فزعا لا أصدق، ��ظرت في عيني أبي أحمد وأخبرته "شكلي مروّح" سلمت عليه وأنا في ارتباكٍ وحيرة.
أخرجني السجان وكان اسمه سالم، وراح يهدد ويتوعد "ماخدينك ع التحقيق، حنعمل ونسوي فيك" وأنا أعلم أنه يكذب. لقد كنت حينها في مكان آخر، أنظر إلى السجانين بده��ةٍ وصمت، وأحدّث نفسي:
"لقد أقسمت على الله، لقد أبرّني الله .. "
أحسن بي ربي فأخرجني في تلك الليلة، لم أنم في عوفر.
"لقد كان اليقينُ حقاً أبلغَ من الظرف!"
اذكروا الله كثيرا، وادعوه يقينا، لا تقنطوا من رحمته وفضله، فقد جعل سبحانه من أيامٍ معدودات نفحةً لي، قربني منه فيها، ولعلي ذكرتُ الله -بتوفيقه وفضله- في تلكم الأيام أكثر ما ذكرته عمرا قبل ذلك بأكمله!
سبحانك، لقد جعلت سجني خلوة، فاجعل موتي من بعد طول عمرٍ وحسن عمل؛ شهادة!