إلتقيت اليوم بالفنان الخلوق عبدالله السدحان في احد لوكيشنات مسلسل #العشق_مجدداً واحرجني بأخلاقه العاليه وبشاشته بالرغم من أوقات التصوير الطويلة وحرارة الطقس والشمس ، مما أعطاني احساس انه الأب الروحي لفريق العمل بصبره وبشاشته.
@Mohammed263573 @ashiq_almadi وقتها كنت صغير اسمعهم يقولون سيناو ولا كنت اعرف ان موجات المايكروف وقتها كان موجود كنت اعرف بس الاناتل المربوطة بالابراج الي تبث تردد صوتي فقط يمكن عندك معلومات أكثر مني بخصوص نوع التردد.
تعقيباً على ما ذكره الاخ بندر هناك الكثير من الكلمات و المعاني الدخيلة ولا اعتراض لأن ما باليد حيلة أمثله :
فايبز = اجواء حلوة
مرسبن = فجاءة صار موجود
كوزي = دافئ و حميمي
كرّش = معجب او معجبه
والكثير من الكلمات الدخيلة حتى المصحح اللغوي ما عرّفها .
هل هناك حلول ؟
في رمضان لا تكتمل الذاكرة دون شاشة التلفزيون..
وقبل أكثر من ثلاثة عقود ارتبطت طفولة أجيال بمسلسل بابا فرحان الذي كان موعدا ثابتا بعد العودة من المدرسة
#سلسلة_رمضانية#الإخبارية2
دائمًا ما تُقاد المقارنات بين #ناصر_القصبي و #عبدالله_السدحان ، من هو الأفضل؟ من هو الأجدر بأن يكون الممثل الكوميدي الأول في المملكة العربية السعودية أو الفنان الدرامي الأول؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكن الإجابة عليه ليست بالبساطة التي يتخيلها البعض.
البعض يختار ناصر القصبي لأنه موجود في الساحة باستمرار ولم يختفِ كما يقال عن عبدالله السدحان، رغم أنني أرى أن عبدالله السدحان موجود ومتواجد فنيًا، لكن الحقيقة أن القنوات الفضائية لم تخدمه كما خدمت ناصر القصبي.
ناصر القصبي استطاع أن يظهر فنه وجماليات أدائه على القناة الأهم عربيًا وهي #MBC، ومن الطبيعي أن أي عمل يظهر على منصة بهذه الجماهيرية يسير في طريق النجاح أو على الأقل يصل إلى شريحة واسعة جدًا من الجمهور. بينما الأعمال التي كان يقدمها عبدالله السدحان كانت تُعرض على قنوات لا تملك نفس الانتشار الجماهيري، وهذه نقطة مهمة يجب أن تُقال بوضوح، ليس تقليلًا من تلك القنوات، ولكن من حيث حجم الوصول فقط.
ولا نغفل أبداً أن ناصر القصبي استطاع أن يظهر بشكل لافت في المشهد الخليجي من خلال اقتران اسمه بالفنان الكبير #عبدالحسين_عبدالرضا، فهذه التجربة الثرية منحت اسم القصبي مساحة واسعة للحضور خليجيًا، وأتاحت له أن يكون جزءًا من مدرسة فنية عريقة ذات تأثير كبير في المسرح والكوميديا الخليجية، وهي محطة مهمة تُحسب له في مسيرته.
ولو أتينا إلى الجانب الفني البحت، إلى سؤال: من الأفضل دراميًا؟ من الأفضل في تجسيد الشخصيات؟ أجد ومن وجهة نظري أن عبدالله السدحان يتفوق بوضوح.
إذا عدنا إلى طاش ما طاش سنجد أن السدحان قدّم طيفًا واسعًا من الشخصيات التي لا تُنسى؛ أبو حسين، أبو زنيفر، أبو مساعد، سعيدان، وهدبدب وغيرها من الشخصيات التي نجح في منحها روحًا خاصة، وجعل لكل شخصية ملامحها ونكهتها المختلفة، إلى جانب الشخصيات التي أثرت في المشاهد من خلال تقديم مساحات مختلفة مثل شويمطة، وما حملته هذه الشخصية من حضور خاص في ذاكرة الجمهور.
ولم يكن حضور السدحان قائمًا فقط على الأداء أمام الكاميرا، بل إن كثيرين يعرفون أن عبدالله السدحان كان يبتكر عددًا كبيرًا من المشاهد والأفكار أثناء تصوير طاش ما طاش، وكان له دور مهم في تجاوز تحديات التصوير وإيجاد حلول إبداعية ساهمت في خروج العمل بالشكل الذي عرفه الجمهور، وهي نقطة تُحسب له في فهمه العميق لطبيعة العمل الكوميدي وصناعته.
بينما ناصر القصبي أيضًا نجح في شخصيات كثيرة ولا يمكن إنكار موهبته الكبيرة، لكنه في رأيي لم يخض التراجيديا بشكل واضح كما فعل السدحان.
أما فيما يتعلق بالتراجيديا، فيمكن القول إن ناصر القصبي لم يخض هذا اللون بشكل واضح في مسيرته الفنية، وحتى في التجارب التي اقترب فيها من المساحات الجادة، لا يبدو أنه استطاع إيصال ما يريده الكاتب بنفس العمق الذي يتحقق في الألوان الأخرى، ربما لأن أدواته التمثيلية تميل أكثر إلى كوميديا الموقف، أو إلى التفاعل مع الشخصيات المحيطة به داخل المشهد، أكثر من اعتمادها على الأداء الداخلي الصرف. ولذلك حين يوضع في مشهد قائم على الأداء الفردي أو الإحساس التراجيدي الخالص، لا يظهر بنفس القوة التي يظهر بها في المساحات الكوميدية التي اعتاد التألق فيها.
أرى أن القصبي يحتاج إلى بناء طويل للمشهد حتى يصل تأثيره، بينما يمتلك عبدالله السدحان قدرة أسرع على إيصال الإحساس والكلمة والموقف للمشاهد.
ومن يريد أن يرى إمكانيات عبدالله السدحان الحقيقية، يكفي أن يشاهد حلقة “القصاص” في طاش ما طاش ليدرك حجم الطاقة التمثيلية التي يمتلكها هذا الفنان وقدرته على نقل الإحساس بصدق وعمق.
ومع ذلك، لا يمكن إغفال أن ناصر القصبي نجم كبير وصاحب تأثير واسع، لكن عندما تُعقد المقارنة من زاوية تنوع الشخصيات والقدرة على التلوّن الفني، أجد أن عبدالله السدحان يتفوق، فهو ممثل أينما تضعه يمنح الدور حياة مختلفة.
وفي الحقيقة، كان نجاح طاش ما طاش قائمًا على تكاملهما معًا، فكل منهما كان يحمل الآخر، ولذلك تبدو المقارنة أحيانًا ظالمة للطرفين، لأن التجربة أثبتت أن قيمتهما الحقيقية كانت في الشراكة.
ويُنظر إلى ناصر القصبي لدى كثيرين على أنه الأفضل في الفن الكوميدي السعودي أو أحد أبرز رموزه، وهو رأي له ما يبرره من حيث حضوره الواسع وتأثيره الكبير، لكن هذا لا يعني أن عبدالله السدحان خارج هذه المعادلة، فالسدحان أيضًا أحد أهم أعمدة الدراما السعودية وصناع تاريخها.
في النهاية، ستبقى المقارنة مستمرة، لكن الحقيقة أن لكل فنان مساحته وقيمته وتأثيره، وأن تاريخ الفن السعودي كُتب بأسماء كثيرة، كان في مقدمتها بلا شك ناصر القصبي وعبدالله السدحان.
#حسن_النجمي
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.