السعودية وبقيادتنا الرشيدة وبالعمل الداؤوب ليل نهار الذي يقوم به ولي عهدنا الأمين المبدع أصبحت السعودية من مصاف الدول العظمى وبلا منازع قوة عسكرية وقوة علمية وتطور هائل حتى أن ان الدول العظمى ولله الحمد أصبحت تطلب رضانا وودنا فالله الحمد، نعمة تستحق الشكر والدعاء لولاة الأمر.
(ما أشكل في السطور، استبان في الحضور)
«فكم من مسألة يقرؤها المتعلم في كتاب، ويحفظها ويرددها .. فلا يفهمها، فإذا ألقاها إليه المعلم فهمها بغتة».
الشاطبي في «الموافقات» (١/ ١٤٥).
-وهذا فيه إشارة إلى بركة التلقي والمذاكرة.
المعوذات تكفيك من كل شيء
أفضل سور أُنزلت في الكتب السماوية
المعوِّذات هي: السور الثلاثُ التي اختتم بها الحقُّ سبحانه كتابه، وهي أفضلُ ثلاثِ سورٍ أُنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم، وفيما يأتي الحديث عن فضلها، ومعانيها:
أولًا: فضلها:
ورد في فضلها عدةُ أحاديثَ نبوية، منها ما جاء:
1- عن عقبةَ بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألم ترَ آيات أُنزلت الليلةَ لم يُرَ مثلهنَّ قطُّ: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1]؟))[1].
2- وفي رواية: قال: "بينا أنا أسيرُ مع رسول الله بين الجُحفة، والأبواء، إذ غشيتْنا ريح، وظُلمة شديدة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوَّذ بـ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1]، ويقول: ((يا عقبة، تعوَّذ بهما؛ فما تعوذ متعوِّذٌ بمثلهما))[2].
3- وعن أبي سعيد قال: "كان رسول الله صلى الله عليه يتعوَّذ من الجانِّ وعين الإنسان، حتى نزلت المعوِّذتان، فلما نزلتا أخذ بهما، وترك ما سواهما"[3].
4- وفي رواية أنه قال: ((يا عقبةُ بنَ عامر، ألا أعلِّمك خيرَ ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم؟)) قال: قلت: بلى جعلني الله فداك.
قال: فأقرأني: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]، ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الفلق: 1].
ثم قال: ((يا عقبةُ، لا تنساهنَّ، ولا تبِتْ ليلة حتى تقرأهن))، قال: فما نسيتُهن من منذ قال: "لا تنساهُنَّ"، وما بتُّ ليلةً قطُّ حتى أقرأهن"[4].
5- عن عبدالله بن خبيب أنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظُلمة شديدة نطلب رسولَ الله صلى الله عليه؛ ليصلِّي لنا، فأدركناه،
فقال: ((أصلَّيْتم؟))، فلم أقل شيئًا، فقال: ((قل))، فلم أَقُل شيئًا، ثم قال: ((قل)) فلم أقل شيئًا، ثم قال: ((قل))، فقلت يا رسولَ الله، ما أقول؟
قال: ((﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]، والمعوذتَيْنِ حين تمسي وحين تصبح ثلاثَ مرات - تكفيك من كل شيء))[5]، وفي رواية: ((ما تعوَّذ بمثلِهنَّ أحدٌ"[6].
قال النبي ﷺ:
«إنَّ بين يدي الساعة تفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة»
العلامة الدكتور صالح الفوزان حفظه الله :لم تكن المرأة تشتغل بالتجارة، بل كان ذلك للرجال، وهي تقوم بأمور بيتها وتربية أولادها.
أما في آخر الزمان فتشارك زوجها أو تنفرد بالتجارة والأموال بأيدي النساء يتاجرن كالرجال أو أكثر..
هذا من علامات الساعة، والرسول ﷺ لا ينطق عن الهوى، فما أخبر به واقع لا محالة.. تحذيرًا للمسلم أن يأخذ حذره إذا أدركه هذا الزمان
اللهم أصلحنا واصلح نساء المسلمين و ثبتنا على دينك
مقطع متداول لن تملَّ من سماعه يالله ومن تكراره نصيحة فرغوا انفسكم واسمعوه شوفوا سعة رحمة الله بعباده ، حتى الذي يكثر من الذنب ويُعقِبهُ بتوبة ،فإن اللّٰه سبحانه وتعالى يُحِبُهُ 🥺❤️
اللهم احفظ بلادنا وولاة أمرنا وعلماؤنا وجنودنا البواسل المرابطين وشعبنا الكريم من شر إيران واذنابها في جميع الدول واجعل كيدهم في نحورهم وسلط عليهم جندا من جندك واكفنا شرهم وكيدهم ومكرهم وغدرهم يارب العالمين