«أن تستحضر أثناء قراءة القرآن أنه كلام من خلق السماوات بمجرّاتها وأفلاكها والأرض بكائناتها وعجائبها،
وأن تستحضر أثناء السجود أنك تسجد لمن شَقّ سمعك وبصرك وخلق خلاياك = فهذا من أعظم ما يجمع شتات القلب ويرقى به في مقامات العبودية لله ويسير به نحو جنة الدنيا.»
• الشيخ - أحمد السيد
إبراهيم طفل قدامه أقل من ٤٨ ساعة هيحددوا مصير مستقبله كله عشان يركب طرف صناعي قبل ما يضطروا يبتروله ايده كلها.
إبراهيم بيناشد الدولة المصرية والرئيس السيسي بالتدخل عشان ينقذوه قبل فوات الاوان.
ريتويت يا جماعه!!!!
عظمه الاسلام مش أن تعاليمه بتُصلح الفرد..الاسلام دين مجتمعى..هو دين عباره عن سيستم مصمم لإنشاء مجتمع صالح على جميع المستويات والمجالات.لان وارد جدا أن الفرد يفسد فالنظام المجتمعى هيمنعه ويقومه..دين شامل لكل حاجه صالح لأى وقت.
مين قال الدنيا هادية
حرفياً ٢٤ ساعه قصف و شهداء و إصابات
داخلين ع ٤٠ يوم ماحصلش هدنه حتى لساعات
مش معنى ان التايم هادي يبقا القصف قل او وقف
لا اتكلموا و انشروا
افتحوا الجزيرة و تابعوا وكالة شهاب و اي صحفي موثوق من أخباره
غزة تحت القصف و العالم تحت الأوامر الأمريكية
استشعروا معي هذا الحديث العظيم:
•"نامَ رسولُ اللَّهِ ﷺ علَى حصيرٍ"•
كان النبي ﷺ أزهد الناس في الدنيا؛ لعلمه بحقيقتها وأنها دار فناء، وليست باقية، وإنما هي مرحلة يتزود فيها المسلم من الأعمال الصالحة والطاعات؛ حتى يعيش الحياة الباقية في جنة الله ﷻ.
لاحظوا: نفسُ إخواننا في غزة الذين يقولون "يا رب خذ من دمائنا وأبنائنا حتى ترضى" هم الذين تراهم يهبون ليرفعوا الأنقاض بأيديهم لساعات محاولين انتشال من يمكن انتشاله..
هم أنفسهم الذين يركضون بالجرحى إلى المستشفى في لهفة..
هم أنفسهم الذين يحاولون إنقاذ حياة طفل ترضرض جسمه وتمزقت أطرافه أو امرأة احترق أكثرُ جسدها..يحاولون أن يُحيوا قلب عجوز ضاغطين على صدره بكل ما أوتوا من قوة..
على ماذا يدلك هذا؟
يدلك على أنهم حين يُضَحون بأنفسهم وأبنائهم في سبيل ربهم، فليس هذا عن استهانة بالنفس البشرية، ولا عن يأس من الحياة..بل قد يكونون أكثر الناس على وجه الأرض تقديراً وتكريماً للنفس البشرية وحرصاً على حياتها..
ولهفتهم في إنقاذ نفس في جسد ممزق خير دليل على ذلك..
ودمعاتهم وهم يودعون أبناءهم ويحتضنون أكفان أقربائهم الموشحة بالدماء خير دليل على حياة قلوبهم وقوة عاطفتهم..
لكنهم في الوقت ذاته يعلمون عظمة الرب الذي من أجله يضحون والجزاء الذي ينتظرون..
فسلام عليهم وأعاننا الله على نصرتهم وانتقم ممن ظلمهم وخذلهم وتآمر عليهم.
"يبدو أن اللّٰه أرادها خالصة لهم من دون النَّاس!
هو لم يمنعهم عن العالم، بل منع العالم أن يكونوا معهم!."
سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
مهما قلت الأخبار على التايم لاين
الإبادة مازالت مستمرة
المعبر ما زال مغلق
الوقود ما زال ينفذ
المواد الغذائية و الشرب ما زالت في نقص
الشهداء ما زالوا ف إزدياد
لا تمل من الكلام و النشر
في نفس الوقت الذي كانت تبكي فيه أمهات الأطفال الذين كان يذبحهم فرعون، كان القضاء الإلهي قد تمّ في السماء بعكس ما توحيه الصورة المشاهدة.
وكان القضاء هو: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾
ولكنه لم يجرِ على قياس شعور المقهورين الذين يريدون للمشهد أن ينتهي في لحظة،
بل جرى على ميزان الله وسنته وحكمته،
فهيأ الله الأسباب،
وخلق موسى،
ونجّاه من الذبح،
وربّاه في قصر فرعون،
وهيأه وصنعه على عينه،
وابتلاه ليقوّمه،
ورعاه في غربته،
ثم بعثه في وجه الظالم الطاغية:
(اذهب إلى فرعون إنه طغى)
وكان مضمون الرسالة أمرين:
١- الهداية إلى عبادة الله: {وأهديك إلى ربّك فتخشى}
٢- تحرير المستضعفين: {أرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم}
فكذب فرعون وأبى،
وأدبر يسعى فحشر فنادى،
"فقال أنا ربكم الأعلى"
ثم جاء يوم الزينة، وظهر الحق،
فلم يرجع، واستمر في طغيانه،
وقتَل وصَلَب، وهدّد وأوعد،
ثم رجع إلى قتل الأطفال مرة أخرى،
ورجع المستضعفون إلى الألم فقالوا لموسى {أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا}
والله يحلم على الطاغية، وعلى قومه، قبل أن يأخذهم أخذاً لا نجاة بعده إلى الأبد،
فأخذهم بعذاب يسير تذكيراً وموعظة: (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون)
فأبوا.
وحينها جاء عذاب الله وبأسه الذي لا يُرد عن القوم المجرمين: {فلمّا آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين}
وتحقَّقَ القضاء السابق للمستضعفين: {وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها} بعد عقود أليمة طويلة في ميزان المستضعفين، ولكنها قريبة في ميزان الله.
وفي هذه القصة عبر ودروس وفوائد ينبغي علينا اعتبارها.
والنتيجة: أنه كما كان الله قد قضى للمستضعفين بوراثة الأرض في زمن موسى ﷺ في الوقت الذي كان أطفالهم يذبحون ويقتلون؛ فإني لا أشك والله، أن الوراثة القادمة هي لهذه الأمة المستضعفة اليوم، إذا هي اتّقَت صبرت وأدت ما عليها وتبرأت من منافقيها.
"يا أيها الذين آمنوا
من يرتد منكم عن دينه
فسوف يأتي الله بقوم
يحبهم ويحبونه
أذلة على المؤمنين
أعزة على الكافرين
يجاهدون في سبيل الله
ولا يخافون لومة لائم"
#ألم_وأمل