أكثر منظر أحبه في الدنيا منظر اللي اغتنى بعد قلّ.. وارتاح بعد تعب.. وقام بعد طيحة.. واستقام بعد ميل.. واطمأنّ بعد قلق..
أحب الفرص الجديدة
أحب تغيير المسارات
أحب النهايات السعيدة
لا تخوّف إنسان من مرحلة هو مقبل عليها ولا تحبطه منها، ولو كانت الأمور حسب نظرتك سيئة..
طالب مقبل على جامعة..
جامعي مقبل على سوق العمل..
أياً كان وهو مقبل على أي شيء..
إن لم تجد له اختيارات هي خير له مما هو مقبل عليه فلا تخوّفه، اطلب منه الجد والاجتهاد.. لا تكسره ولا تحبطه..
إن أخطر ما يواجه السائر إلى الله هو الإعجاب بالنفس
قد تلبسين العباءة الواسعة، وتتسترين بالنقاب، وتلتزمين بصلاتكِ، فتهمس لكِ نفسكِ: "أنا أفضل من غيري".
هنا تبدأ الخسارة !
تذكري دائماً:
صلاحكِ اليوم هو توفيق من الله، وليس استحقاقاً بجهدكِ وحدك.
إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
العباءة التي تستر جسدكِ يجب أن تكون وسيلة لستر 'كبرياء قلبكِ' أيضاً.
فلا تغتري بعباءتكِ، بل اشكري من ستركِ، واسأليه الثبات
لقيت حد كاتب الكلام دا ولسه واقفه عنده مش عارفه أتحرك…
سامح أهلك إنهم ماقدروش يحبوك بالطريقة اللي كنت محتاجها.
وبعدها سامح نفسك انك دورت على الحب في أماكن غلط.
واعرف ان التعافي ليه مراحل ومابيجيش مرة واحدة.
أليست إقامة الصلوات الخَمس في اليوم والليلة، أهون من شُرب الصديد ومُقطعات الحَديد يوم العَذاب الشديد ؟!
أن تترك الفِراش وتقوم للصَلاة أهون
أم تبكي الدماء وأنت تصرخ في سقر ؟!
أن تكون اليوم من المصلين وتنعم غدًا برفقة النبي الحَبيب
أم تترك الصَلاة وتصُرخ غدًا {لَمْ نَكُ مِن الْمُصَلِّين} !
المرأة القارئة امرأةٌ تقرأ، والرجل القارئ رجلٌ يقرأ. القراءة نشاط إنساني مثله مثل الطبخ والصيد وجمع الطوابع؛ وتحميل الفعل بما هو أعقد فعلٌ طبقي بامتياز. أن تقرأ لا يعني أنك أعلى وأرقى.
@billerubin1 روحت لدكتور قالى اعملى ساعة واحدة ف اليوم بس تفكرى ف الوسواس العقيدة وبدل ما اعمل ساعة شوفت اقل حاجة ممكنة ممكن تريحنى انى اقرا صفحة واحدة ف كتاب العقيدة وده ساعدنى جدا الحمد لله
نصيحة موجهة لمن يسمع الأذان ويظل يتكلم في أمور الدنيا ..
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :
لا يترك متابعة المؤذن إلَّا محروم، ولمتابعة المؤذن أربع فضائل كبيرة
١- مغفرة الذنوب
٢- دخول الجنة
٣- الفوز بشفاعته ﷺ
٤- استجابة الدعاء بعده.
-قال ابن جريج : السلف كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقرآن .
من أصعَب ما قد تَمُرّ فيه..
هو محاولة إنجازك البسيط، في ظلّ ظرفك العظيم! كأنّها الأنفاس التي تُبقيك حيًّا رغمّ كلّ شيء، أن تخطو خطوةً على عَرَج، أن تُتَمّم أمرًا علىٰ ألَم، أن تُكمل طريقًا على شِدّة، أن تركّز على الغاية رغم ألف مشتّت لك عنها.. آآهٍ يا دُنيا.. فالصَّبر جَبر.
ماتش الأهلى الساعه ٨ والعشا هتأذن ٩ تقريبًا والمغرب بيأذن ٧ ونص ويخلص ٨ تقريبًا.
يعني الماتش واخد صلاة المغرب والعشا، هيبقى عيب والله لو روحت من بدرى على القهوة تستنى الماتش وتفوت صلاة المغرب والعشا وتتساهل في حق ربنا عليك؟
طب لما يسألك مصليتش هتقوله ايه؟ معلش كنت بشوف الماتش!
محمد مقبوض عليه في2024 وعمره الآن16سنة، ومحكوم عليه بحبس مشدد
عيل عنده 16سنة هيقود جماعة إرهابية ازاي يولاد الكفرة؟!
ايه الخطر اللي ممكن يخليه يهدد الدولة؟
محمد مريض ربو حاد ويحتاج لرعاية طبية يومية وأجهزة استنشاق منتظمة، لكنه محتَجز في ظروف غير إنسانية مع تجاهل تام لحالته الصحية
"ومن الرزق أن تصلي الصلاة في موعدها، وأن يكون للفقير نصيباً من مالك، وأن لا يمر يوم إلا وقد قرأت وردك من القرآن، وألا تمر ساعة إلا ذكرت الله فيها ولو مرة، وأن تنال شرف الصلاة على النبيﷺ، الأرزاق ليست مالاً فقط فمن الأرزاق خشية القلب، و رقة الفؤاد، وحب المساكين"