عاجزةُ أنامِلي عن الكتابةِ و التعبيرِ
ضائعةُ في سوادٍ قاتمٍ مِن غيرِ حيلةٍ
شعورُ الإحتياجِ لِشخصٍ ما للمُساعدةِ للنهوضِ مِن الرمادِ الذي دفنتُ نفسي داخلهُ عميقاً
ضعيفةُ رُبما فها هي ذاتي تتخلي عني و روحِي تَندثر.. ما أستطيعُ فعلهُ هو إنتظارُ لحظةِ لمعانِي مُجددا في حالةٍ بائسة..
بناءُ القوةِ و هدمُها ثانيةً
مدي إختناق كل خليةٍ في الجسد
أعاصيرُ مُدمِرة و صُراخ السماء بينما
الخارجُ في نَقيض
سكونٌ تام يبدو صاخباً جِداً
قاحلةُ للغاية
كيانُ روحِها مُنغلقٌ علي نفسهِ من ذاتهِ المُنعزلة
...