كل الذي ستسمعونه من خطباء المنابر كذب!
سيقولون لكم:
علمنا الحسين (ع) الثورة على الظالمين، ورسم لنا طريق الشهادة.
علمنا الصدق والأمانة والوفاء.
علمنا وعلمنا وعلمنا.
كل ما تقدم أكاذيب.. لأنهم مجاميع من القَتَلَة واللصوص والنشالة والمجرمين والمنحطين أخلاقياً.
لم يعلمهم الحسين أبداً.
اتصال مهم.
وزير خارجية ايران يتصل بنظيره الكويتي وزير خارجية الكويت الشيخ/ جراح الصباح.
نلاحظ أن هذا هو الاتصال الأول منذ الحرب وسرعة التواصل تعني أن إيران لا تريد خسارة الكويت وتحاول إعادة العلاقات لمستوياتها قبل الحرب.
الكويت تملك عدة أوراق مهمة لإيران.
سرعة التواصل ولم يمضي على توقيع اوراق التفاهمات يعني أن إيران بالفعل بوضع محرج.
وهذا تطور كبير في النظام الإيراني.
المرشد يتنازل للرئيس المدني ويتخلى عن المواجهة العسكرية والمتشددة ويعلن تسليم زمام الأمور للحكم المدني لا الحرس الثوري.
هل انتهت الحرب؟
أشـكّ…
ففي السياسة لا تُطوى الحروب بالمعاهدات بل تتبدّل أدواتها،
وما بين الكرّ والفرّ، يبقى المكر سيّد المشهد .
#امریکا#ايران#اسرائيل#لبنان#كأس_العالم2026
قراءاتي الشخصية حول
الاتفاقية الإيرانية الأميركية.
دققوا كثيراً بها حتى نعرف من المنتصر!!!!
….
1- إعلان وقف العمليات العسكرية
(لم يذكر حرب).
على جميع الجهات وهذا يعني العمليات العسكرية ضد إيران وفصائلها.
لبنان تقريباً الحكومة جادة بتحييد حزب الله والعراق كذلك ينتظره عقوبات مالم يخطو على خطوات لبنان.
هذا البند هو دعاية لإيران بينما هي الحقيقة هي تقليم أظافرها بيد حكومات البلدان.
نلاحظ ورود كلمة (سيادة لبنان) يعني السيادة للقيادة وليس للحزب.
2- عدم التدخل بالشؤون الداخلية يعني عدم دعم أي ثورة داخل إيران.
3- هناك مدة معينة للوصول لتفاهم وتوقيع الاتفاقيات.
ملاحظة:
ترامب يهدد بعودة الهجوم مالم تلتزم إيران.
4-هذا البند ملزم لإيران بعودة الملاحة على ما كانت عليه قبل الحرب.
يعني لا رسوم لحرية الملاحة.
5- التزام إيران بحرية الملاحة.
التشاور مع الدول المطلة يعني إيران وعُمان وبقية دول الخليج وهذا يعني أن دول الخليج مستقبلاً سيكون له كلمة في أي شأن يخص المضيق ولم يعد لإيران وعُمان سلطة عليه.
6- صندوق للاستثمار بقيمة 300مليار$.
سبق أن تكلمت حوله.
7- صرف الأموال الإيرانية ورفع العقوبات سيكون بعد التزام إيران بكل ما تم ذكره.
8- تعهد إيران بعدم امتلاك سلاح نووي.
ذكرت هذه النقطة بتقرير سابق لي.
9- التزام الطرفان بعدم فرض عقوبات جديدة وعدم محاولة تخصيب اليورانيوم.
10- تعهد الولايات المتحدة الأمريكية بإنهاء العقوبات مشروطاً بكل ما تم ذكره.
11-الدفع فوري لإيران بعد توقيع اتفاقية وتسهيل جميع الاجراءات.
12- إنشاء لجنة مراقبة.
يعني أمريكا ستراقب إيران.
13- بعد الالتزام التام بالمواد سيقر الاتفاق النهائي تحت مظلة دولية وأممية.
عاجل ومهم :
إليكم مسودة بنود الاتفاق بين واشنطن وطهران:
1. تعلن واشنطن وطهران، وحلفاؤهما في الحرب الحالية، مع توقيع هذه المذكرة، وقفًا فوريًا ودائمًا للأنشطة العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتلتزمان بعدم شن أي حرب أو عمل عسكري ضد بعضهما البعض مستقبلًا، والامتناع عن التهديد أو استخدام القوة، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته. وسيؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى بقية أحكام هذه المادة.
2. تلتزم واشنطن وطهران باحترام سيادة كل منهما ووحدة أراضيها، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.
3. تلتزم واشنطن وطهران بإجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة لا تتجاوز 60 يومًا، مع إمكانية التمديد باتفاق متبادل.
4. فور توقيع هذه المذكرة، تبدأ واشنطن برفع الحصار البحري وجميع القيود أو العراقيل الأخرى التي فرضتها على إيران، على أن يكتمل رفع الحصار خلال 30 يومًا. وخلال هذه الفترة، ستُستعاد حركة الملاحة تدريجيًا من قبل إيران إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الحرب. كما تلتزم الولايات المتحدة بإبعاد قواتها عن محيط إيران خلال 30 يومًا من توقيع الاتفاق النهائي.
5. مع توقيع هذه المذكرة، تعمل إيران، بأقصى ما تستطيع من جهود، على ضمان مرور آمن للسفن التجارية، دون أي رسوم، لمدة 60 يومًا فقط، بين الخليج العربي وبحر عُمان في الاتجاهين. وتُستأنف حركة الملاحة التجارية فورًا، مع استعادة الحركة الكاملة خلال 30 يومًا، مع مراعاة إزالة العوائق الفنية والعسكرية وتنفيذ عمليات إزالة الألغام من قبل إيران.
6. تجري إيران حوارًا مع سلطنة عُمان بهدف تحديد ترتيبات الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز، بالتشاور مع بقية الدول المطلة على الخليج العربي، ووفقًا للقانون الدولي وحقوق الدول الساحلية ذات الصلة.
7. تلتزم واشنطن، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بوضع خطة نهائية ومتفق عليها بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتنمية الاقتصاد الإيراني. وسيُتفق على آلية تنفيذ الخطة ضمن الاتفاق النهائي خلال 60 يومًا. كما تمنح الولايات المتحدة جميع التراخيص والإعفاءات اللازمة لتنفيذ المعاملات المالية المرتبطة بها.
8. تلتزم واشنطن بإلغاء جميع أنواع العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي، وقرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجميع العقوبات الأمريكية الأحادية، الأساسية والثانوية، وفق جدول زمني يُتفق عليه ضمن الاتفاق النهائي. ويقر الطرفان بأهمية قضية رفع العقوبات ويعربان عن نيتهما مناقشتها فورًا خلال المفاوضات للوصول إلى تفاهم مشترك.
9. تؤكد إيران مجددًا أنها لن تمتلك أو تطور سلاحًا نوويًا. كما اتفق الطرفان على معالجة قضية مخزون المواد المخصبة عبر آلية يتم الاتفاق عليها بشكل مشترك، ووفق الجدول الزمني المذكور في المادة السابعة، على أن يكون الحد الأدنى من المعالجة هو تخفيف تخصيب المواد في الموقع نفسه تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واتفق الطرفان كذلك على مناقشة قضية التخصيب وغيرها من القضايا المرتبطة بالاحتياجات النووية الإيرانية ضمن إطار متفق عليه يُحدد في الاتفاق النهائي.
10. حتى توقيع الاتفاق النهائي، تتفق واشنطن وطهران على الحفاظ على الوضع القائم. وستحافظ إيران على الوضع الحالي لبرنامجها النووي، فيما تمتنع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية في المنطقة.
11. تلتزم واشنطن بأنه، فور توقيع هذه المذكرة وحتى رفع العقوبات، ستصدر وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءات تسمح بتصدير النفط الخام الإيراني والمنتجات النفطية ومشتقاتها، وجميع الخدمات المرتبطة بذلك، بما فيها المعاملات المصرفية والتأمين والنقل وغيرها.
12. تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بالسماح بالاستخدام الكامل للأموال والأصول الإيرانية المجمدة أو المقيدة، بدءًا من تنفيذ هذه المذكرة. وسيتفق الطرفان على الإجراءات الخاصة بالإفراج عن هذه الأموال خلال المفاوضات. وتكون هذه الأموال متاحة للاستخدام الكامل لصالح أي مستفيد نهائي يحدده البنك المركزي الإيراني، مع التزام الولايات المتحدة بإصدار جميع التراخيص والموافقات اللازمة لذلك.
13. تتفق الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على إنشاء آلية تنفيذية تشرف على التطبيق الناجح لهذه المذكرة وعلى التزام الطرفين بأحكام الاتفاق النهائي مستقبلًا.
14. بعد توقيع هذه المذكرة، ومع بدء تنفيذ المواد (1 و4 و5 و10 و11) واستمرار تنفيذها، تبدأ الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي فيما يتعلق ببقية المواد فقط. ويُعتمد الاتفاق النهائي من خلال قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي.
قبل عامين ألقت وزارة الداخلية القبض على مجموعة وافدين يديرون مصنع للخمور
واليوم قامت مجموعة حسابات وهمية بنشر شائعة قذرة من أن المصنع تابع لإمام مسجد ومؤذن‼️
والأوقاف أصدرت آنذاك بيانا كذبت فيه هذه الشائعة
فنرجوا الحذر من نشر هذه الأكاذيب
والذب عن المساجد وأهلها واجب على كل مسلم
الإعلام يبحث عن الإثارة!!
وللأسف لازال يريد من المشاهد أن يدور في فلك الحرب ولا يريده أن يخرج منه والسبب طبعاً معروف!!
المشاهدات!!
للأسف الإعلام لم يذكر أول تصريح رسمي للرئيس الإيراني الذي أبدي فيه اعتذاره لدول الخليج.
وإليكم ما نقلته الوكالة الرسمية الإيرانية:
((نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان القول اليوم الأحد إن الكثير من القضايا و"سوء الفهم" مع دول الخليج في طريقه للتسوية)).
لما يكون أول تصريح للرئيس الإيراني عن دول الخليج وأن هناك سوء فهم وسوء فهم محاولة لتبسيط الأزمة مع دول الخليج للعلم وأن سوء الفهم في طريقه للتسوية..
فإن ذلك يعني أن إيران لا تستطيع أن تستمر في أزمتها مع دول الخليج مع إن بيانات دول الخليج بعد إعلان التوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا كانت شديدة جداً ضد إيران وكان في طياتها اتهامات ضدها بزعزعة المنطقة واستهداف منشآتها ومواطنيها…
ومع ذلك جاء الرد اللطيف الإيراني لتلطيف الأجواء وإزالة سوء الفهم.
(( وأضاف بزشكيان "الجهود الدبلوماسية تمخضت عن نتائج إيجابية" نحو تسوية القضايا مع دول الخليج، معتبرا أن من الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة وإسرائيل إحداث "شرخ" بين دول المنطقة وحشدها ضد إيران))
ونلاحظ هنا أن بزشكيان رمى التهمة على من أحدث شرخ بين إيران ودول الخليج.
بزشكيان يبحث عن سبب لتهدئة الوضع مع دول المنطقة.
((وأوضح الرئيس الإيراني أن "أهم محاور سياسة الحكومة الخارجية هي تطوير العلاقات مع دول الجوار"، لافتا إلى أن "الجهود المبذولة أثمرت عن بناء اتصالات طيبة للغاية مع دول الجوار على الرغم من الأحداث الأخيرة")).
ونلاحظ عن أهم محاور سياسة حكومة بزشكيان وهي تطوير العلاقات.
بزشكيان الرئيس الإيراني..
بدءها بسوء فهم
ثم شرخ
ثم أهمية تطوير العلاقات مع دول الخليج.
لم يهدد بزشكيان ولم يتوعد ولم يعلق عن الاتفاقية وإنما كان أول اهتماماته هو كيف يحاول استعادة ثقة دول الخليج.
إيران الخاسر الأكبر في هذا الاتفاق، تليها إسرائيل، ودول الخليج حققت مكاسب تاريخية بسبب ذكاء إدارة موقفها هذه الحرب، وترامب حقق أهدافه بأقل التكاليف.
التفاصيل في الفيديو في أول تعليق ...