General Abdul Amir Yarallah, Chief of Staff of the Iraqi army walks on the American flag during today’s ceremony on the anniversary of the killing of terrorists Qassem Soleimani and Abu Mahdi Al Muhandis, by US strike on 3 January 2020!
Yarallah a hardcore IRGC operative who described Al Muhandis as “his leader and commander”
Yarallah was received in the Pentagon on August 2023 and met with the highest level US officials at @DeptofDefense including @thejointstaff General Milley!
The @StateDept_NEA, @USAmbUN, @USEmbBaghdad must stop supporting the current @IraqiGovt and reassess the US relations with Iraq!
Congratulations to Prime Minister @masrourbarzani on this important milestone!
An impressive achievement and a strong testament to the Kurdistan Region’s resilience and economic potential. With 300 local and international companies participating, the Erbil International Fair sends a clear message: Kurdistan is growing, moving forward, and open for business and investment.
I opened the Erbil International Fair for Real Estate and Investment, with 300 local and international companies participating.
Despite the challenges facing the region, Kurdistan continues to grow and remains open to investors.
KRG Condemns Saudi Arabia Attacks
The Kurdistan Regional Government’s (KRG) Department of Foreign Relations condemns the attacks on the Kingdom of Saudi Arabia that have targeted cities and economic facilities and injured civilians (women and children in particular).
The KRG expresses its full solidarity with the Kingdom and the Saudi people and strongly condemns the targeting of civilians and civilian infrastructure, along with any actions that endanger innocent lives. Such acts are contrary to human values.
The KRG emphasises that peace and dialogue are the best ways to resolve crises and conflicts. The continuation of violence and escalation of tensions will only deepen instability and negatively affect the security of people across the region.
Department of Foreign Relations
Kurdistan Regional Government
8 September 2026
IRAQI STUDENTS IN IRAN ATTACKED BY AN IRANIAN MOB!
EXPLOSIVE SITUATION IN IRAN!
Yesterday’s reported attack by an Iranian mob on Iraqi students at Semnan University in the city of Semnan, while the students were trapped inside their dormitory, reflects a dangerous boiling point in Iran. The mob seen in the video can be heard shouting at the Iraqi students outside their dormitory: “No honor! No honor!”
According to accounts from Iraqi students, growing numbers of Iranians are associating Iraqis with the Iraqi Shiite militias that have supported the Iranian regime and helped it suppress the Iranian people. Iraqi students have also reported insults, harassment, and attacks in public places.
There also appears to be growing economic resentment. As Iran’s currency continues to lose value and ordinary Iranians face severe economic hardship, some reportedly resent Iraqi students who still have the purchasing power to dine at restaurants and spend money that many Iranians can no longer afford.
This is a tragic situation. The involvement of Iran-backed Iraqi militias in the regime’s repression has dangerously muddied the waters between the Iraqi and Iranian peoples, potentially inflicting deep and long-term damage on relations between two neighboring nations.
Needless to say, there are increasingly strong signs that Iran may be approaching a major popular explosion.
تصريحي لشبكة فوكس نيوز @FoxNews، خلال مقابلتي مع الصحفي @BenWeinthal:
وفي واحدة من أبرز نقاط «الانتكاس» التي تناولها التقرير، نقلت الشبكة عن انتفاض قنبر قوله إن بعض الفصائل، ومنها عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، أعلنت في البداية استعدادها لتسليم أسلحتها، لكنه قال إنه لا توجد أدلة موثوقة حتى الآن تثبت حدوث نزع فعلي للسلاح.
وربط قنبر تباطؤ المسار بزيارة القائد العسكري الإيراني البارز إسماعيل قاآني إلى بغداد، زاعماً أن تقارير تحدثت عن دفعه قادة الفصائل إلى إبطاء مناقشات نزع السلاح، وعدم التعامل مع 30 أيلول باعتباره موعداً نهائياً، مع الاحتفاظ بالأسلحة ضمن استراتيجية الردع الإيرانية في المنطقة.
«خطوات تتبعها انتكاسات».. فوكس نيوز: حكومة الزيدي تتحرك لحصر السلاح لكن رفض فصائل نزع أسلحتها ونفوذها داخل مؤسسات الدولة يعقّدان المهمة
قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بدأت اتخاذ خطوات باتجاه حصر السلاح بيد الدولة والتعامل مع الفصائل المسلحة الموالية لإيران، إلا أن هذا المسار يواجه «انتكاسات» مرتبطة برفض بعض الفصائل نزع أسلحتها ونفوذها داخل مؤسسات الدولة.
وذكرت الشبكة، في تقرير، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تواصل الضغط على بغداد لدفعها نحو تفكيك الفصائل الموالية لإيران وإنهاء وجود السلاح خارج سلطة الدولة، مشيرة إلى أن خبراء يتابعون تحركات الحكومة العراقية بـ«تفاؤل حذر» في ظل التحديات التي تواجه تنفيذ هذه المهمة.
وسلط التقرير الضوء على إعلان مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي أن 30 أيلول يمثل موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، وليس مهلة نهائية لتسليم سلاح الفصائل، ما يعني فصل هذا التاريخ عن الجدول الزمني الخاص بحسم ملف السلاح.
وبحسب «فوكس نيوز»، تتجه الحكومة العراقية إلى فرض سيطرتها على الجماعات المسلحة عبر دمجها في مؤسسات الدولة، وسط تباين في مواقف الفصائل، إذ أبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تأييده لمسار الدمج، بينما أعلنت كتائب حزب الله وحركة النجباء رفضهما نزع السلاح أو الاندماج.
ونقلت الشبكة عن الحكومة العراقية تأكيدها وجود اتفاق كامل بين القوى السياسية على المضي في حصر السلاح بيد الدولة، والعمل على وضع آليات لتسليمه وإنهاء الملف.
وأكد الزيدي، بحسب التقرير، عدم وجود نية للذهاب نحو مواجهة عسكرية، مشدداً على أن بقاء السلاح خارج سلطة الدولة يخلق بيئة طاردة للاستثمار ولا يخدم مصالح العراقيين، وأن الحكومة لن تسمح باستغلال الملف لجر البلاد إلى صراع داخلي.
وفي واحدة من أبرز نقاط «الانتكاس» التي تناولها التقرير، نقلت الشبكة عن انتفاض قنبر قوله إن بعض الفصائل، ومنها عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، أعلنت في البداية استعدادها لتسليم أسلحتها، لكنه قال إنه لا توجد أدلة موثوقة حتى الآن تثبت حدوث نزع فعلي للسلاح.
وربط قنبر تباطؤ المسار بزيارة القائد العسكري الإيراني البارز إسماعيل قاآني إلى بغداد، زاعماً أن تقارير تحدثت عن دفعه قادة الفصائل إلى إبطاء مناقشات نزع السلاح، وعدم التعامل مع 30 أيلول باعتباره موعداً نهائياً، مع الاحتفاظ بالأسلحة ضمن استراتيجية الردع الإيرانية في المنطقة.
كما نقلت «فوكس نيوز» عن الباحثة في معهد «نيو لاينز» إليزابيث تسوركوف قولها إن الحكومة العراقية «تحاول فعلياً» واتخذت بعض الخطوات، لكنها تجد نفسها في بعض الحالات مضطرة إلى التراجع أمام الفصائل بسبب نفوذها واستعدادها لاستخدام القوة، بما في ذلك ضد القوات الأمنية، بحسب قولها.
وأضافت تسوركوف أن الفصائل تمكنت من اختراق عدد كبير من مؤسسات الدولة، معتبرة أن ذلك أدى إلى تكرار حالات تتخذ فيها السلطات خطوات أولية قبل أن تتراجع عنها تحت وطأة نفوذ الجماعات المسلحة.
واستشهد التقرير بقضية اعتقال جهاز مكافحة الإرهاب عباس اليعقوبي، مسؤول الاستخبارات في قيادة عمليات حزام بغداد التابعة للحشد الشعبي، باعتبارها نموذجاً على الصعوبات التي تواجه الحكومة في هذا المسار.
وأوضح أن اعتقال اليعقوبي اعتُبر في البداية مؤشراً على استعداد الحكومة لمواجهة شخصيات نافذة داخل الفصائل، قبل أن يجري نقله بعد أيام إلى استخبارات الحشد الشعبي، وهي الخطوة التي وصفها قنبر بأنها حولت ما بدا «تقدماً مهماً» إلى «انتكاسة كبيرة».
وبالتوازي مع ملف السلاح، أشار التقرير إلى استمرار الضغوط الاقتصادية الأميركية، مستشهداً بالعقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية في أيار على نائب وزير النفط علي معارج البهادلي، على خلفية اتهامات أميركية بتسهيل تحويل النفط لمصلحة إيران والفصائل المرتبطة بها.
وخلص تقرير «فوكس نيوز» إلى أن مسار حصر السلاح لا يزال يتحرك تحت ضغط أميركي وتوافق سياسي عراقي معلن، لكنه يواجه اختباراً عملياً يتمثل بقدرة حكومة الزيدي على تجاوز رفض بعض الفصائل نزع أسلحتها ونفوذها داخل مؤسسات الدولة، وتحويل التعهدات السياسية إلى إجراءات فعلية على الأرض
#وان_نيوز
#المنصة_الإخبارية_الأولى_في_العراق
My quote from my @FoxNews interview with @BenWeinthal:
Entifadh Qanbar, a former spokesman for the deputy prime minister of Iraq during the George W. Bush administration, told Fox News Digital: "We were all hoping that Prime Minister Ali al-Zaidi would take decisive action against the militias, especially after his visit to the White House and the widespread praise he received from President Trump. I was always skeptical, very skeptical, but I believed he deserved a chance."
Qanbar added that "Initially, some militias such as Asaib Ahl al-Haq and Kataib Imam Ali (sanctioned by the U.S.) merely issued statements claiming they would hand over their weapons. There has been no credible evidence that they have actually disarmed."
Qanbar claimed that "any remaining hope was further diminished after IRGC [Islamic Republic Guard Corps] Quds Force commander Esmail Qaani visited Baghdad. According to multiple reports, he instructed militia leaders to slow down any discussion of disarmament, reject the September 30 deadline, and maintain their weapons as part of Iran’s broader regional deterrence strategy."
https://t.co/cnnCQzKb8Q
His Excellency President Masoud Barzani,
Please accept our deepest and most sincere condolences on the passing of your brother, Mr. Abdul Wahid Barzani. We pray to Almighty God to embrace him in His infinite mercy, grant him a place in Paradise, and bestow patience and solace upon you and your esteemed family during this difficult time.
May God preserve you as a source of strength and leadership for us, protect you, and grant you a long life.
Indeed, we belong to God, and to Him we shall return.
Sincerely,
Entifadh Qanbar
Washington, D.C., United States
السيد الرئيس مسعود بارزاني المحترم،
نتقدم إليكم بأصدق وأعمق مشاعر التعازي والمواساة بوفاة شقيقكم، السيد عبد الواحد بارزاني، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمكم والعائلة الكريمة الصبر والسلوان.
أدامكم الله لنا ذخراً وقائداً، وحفظكم وأطال في عمركم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المخلص
انتفاض قنبر
واشنطن – الولايات المتحدة الأمريكية
الأموال التي دفعوها لها أنا حضرت المؤتمر الأخير الذي عقدوه في واشنطن بعد دعوة المجلس الأطلسي لي وكان عبارة عن عملية تلميع للنظام ومحاولة إعادة تسويقه عن طريق تسويق أكاذيب.
ثانياً هذا المجلس يتبع اليسار الأمريكي وليس اليمين وما يقومون به غير مرحب به من قبل إدارة ترامب.
المشرف على هذا العمل عدنان الزقي وكان حاضراً بالمؤتمر دون الظهور العلني.
ومن الأمثلة على ما جرى خلال هذا المؤتمر أنه تم استضافة المحامية البطلة زينب جواد، @zainab_jwad87 عبر زوم وعندما تحدثت عن واقع المرأة في العراق تم إسكاتها وتفنيد كلامها وإظهارها على أنها لاتتكلم بواقعيه.
Excellent article in @ForeignPolicy, coauthored by Dr. Massad Boulos, Senior Advisor to U.S. President Donald Trump for Arab and African Affairs:
“In the end, Sudan’s warring parties must still stand down. We, for our part, believe they
should do so via a humanitarian truce that the United States has proposed alongside a U.N.
mechanism to deliver aid and create space for a broader peace process.”
https://t.co/OBZbByIEJP
تقرير Basnews عربية
🔴مع تصاعد الجدل بشأن الإجراءات الأمريكية الأخيرة بحق وزيرة المالية السابقة طيف سامي، عادت إلى الواجهة اتهامات تتعلق بطريقة إدارتها للملف المالي خلال السنوات الماضية، ولا سيما بعد انتقال صورتها في واشنطن من مسؤولة حظيت بتكريم أمريكي إلى شخصية تواجه إجراءات وقيوداً أثارت تساؤلات بشأن الأسباب التي تقف خلف هذا التحول، وسط مطالبات بفتح ملفات المرحلة التي تولت خلالها مسؤوليات مالية رفيعة والتحقيق في الاتهامات الموجهة إليها.
🔻فساد وسوء إدارة
وقال رئيس مجلس إدارة "مؤسسة المستقبل" في واشنطن انتفاض قنبر لوكالة (باسنيوز) إن "المؤسسة حذرت منذ أكثر من عامين من وجود فساد وسوء إدارة في الملف المالي خلال تولي طيف سامي مسؤولياتها، وهناك معلومات واتهامات تتعلق بأموال كبيرة جرى الاستحواذ عليها ونقلها إلى حسابات خارج العراق، وهي ملفات تستوجب التحقيق فيها من قبل الجهات القضائية والرقابية المختصة".
وأضاف قنبر أن "المشكلة لا تتعلق باتهامات الفساد وحدها، وإنما تمتد إلى طريقة إدارة الملف المالي العراقي، إذ شهدت المرحلة الماضية استنزافاً كبيراً للسيولة والموارد المالية، بما في ذلك الأموال الموجودة لدى المصارف الحكومية مثل مصرفي الرافدين والرشيد، وهو ما انعكس على قدرة الدولة على مواجهة الأزمات المالية اللاحقة".
🔻إدارة مالية غير كفوءة
وأوضح أن "الأزمة المالية التي يواجهها العراق اليوم ترتبط بطبيعة الظروف التي أعقبت الحرب الأمريكية الإيرانية وتعطل تصدير النفط، لكن وجود إدارة مالية أكثر كفاءة خلال السنوات السابقة كان من شأنه توفير احتياطيات ومساحات مالية أكبر تساعد الدولة على امتصاص الصدمة وتمرير الأزمة الحالية بكلفة أقل، بدلاً من الوصول إلى الضغوط المالية القائمة".
فتح الملفات
وبيّن قنبر أن "رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني يتحمل جزءاً من المسؤولية السياسية عن استمرار هذه الإدارة للملف المالي، لأنه منح سامي دعماً خلال وجودها في الوزارة ولم يتدخل لمعالجة الأخطاء التي حذرنا منها، ولذلك فإن المطلوب اليوم هو فتح الملفات المرتبطة بفترة إدارتها لوزارة المالية وإخضاعها للتحقيق والقانون، على غرار أي مسؤول تثار حوله شبهات فساد أو سوء إدارة".
🔻استخدام الوزارة في الصراع السياسي
وتابع أن "من أخطر ما شهدته تلك المرحلة استخدام وزارة المالية وأدواتها في الصراع السياسي، وهناك اتهامات بأن الوزارة استُخدمت للضغط على خصوم سياسيين للحكومة السابقة، وهو أمر بالغ الخطورة بالنظر إلى حساسية وزارة المالية ومسؤوليتها المباشرة عن أموال الدولة وإدارة موارد العراق، إذ لا ينبغي أن تتحول مؤسسة بهذا الحجم إلى أداة في الخصومات السياسية".
🔻صلات مع الفصائل
وأشار قنبر إلى أن "هناك أيضاً تقارير واتهامات بشأن وجود صلات شخصية وسياسية بين سامي وقياديين في الفصائل، وما ترتب عليها، بحسب هذه التقارير، من نفوذ واسع داخل وزارة المالية، وهذه القضية تحتاج إلى تحقيق رسمي يكشف حقيقة تلك المعلومات ومدى تأثير أي جهات سياسية أو مسلحة في قرارات الوزارة وإدارتها خلال المرحلة السابقة".
🔻اتهامات بالارتباط بالبعث
ولفت إلى أن "الملفات المثارة بشأن طيف سامي لا تتوقف عند حدود الإدارة المالية، إذ توجد ادعاءات بشأن ارتباطها السابق بحزب البعث ودرجة عضويتها فيه، وإذا ثبتت هذه المعلومات فإنها تفتح قضية قانونية أخرى تتعلق بمدى انطباق قوانين المساءلة والعدالة وشروط تولي المناصب الحكومية عليها، والمسؤولية لا تقع عليها وحدها وإنما تشمل القوى السياسية التي سمحت بوصولها إلى هذا المنصب إذا كانت تلك المعلومات مثبتة رسمياً".
وأكد قنبر أن "حجم الاتهامات والملفات المثارة أكبر من أن يُحسم عبر السجال السياسي أو الإعلامي، ولذلك فإن القضاء العراقي والجهات الرقابية مطالبان بالتحقيق فيها وكشف الحقائق للرأي العام، سواء ما يتعلق بإدارة المال العام أو الأموال التي يقال إنها نُقلت إلى الخارج أو النفوذ السياسي داخل وزارة المالية أو بقية الاتهامات المثارة بشأن فترة توليها المسؤولية".
Kurdish Dome?
Logically and strategically the US and Israel should build a full air defense system over Iraqi Kurdistan and supply it with a variety of counter missiles, missiles and drones to intercept ballistic strikes between Iranian, Turkish and Syrian airspace.
The KRG air dome would intercept attacking missiles and drones from the Black Sea to the Persian Gulf. US, Israeli and Arab targets will be shielded from the Kurdish mountain range. The free world cannot miss this awesome highland space.
@POTUS@SecWar@SecRubio@netanyahu@CENTCOM