اللهم كما رزقتني حب أبي في الدنيا، فارزقني لقاءه في الجنة. اللهم إنني أسألك أن تحفظ له مكانته في قلبي، وأن تجعلني ابنًا صالحًا يصل إليه برّه بعد وفاته، وأن تكتب له من كل دعوة رحمة، ومن كل استغفار مغفرة، ومن كل صدقة رفعة.
اللهم لا تجعل فقد أبي آخر ما بيني وبينه، بل اجعل الدعاء حبلًا من البر لا ينقطع، واجعل الجنة موعدنا، والرحمة تجمعنا، ورضاك غايتنا.
اللهم ارحم أبي، فإني أحبه، وأنت يا رب أرحم به مني. 🤍
اللهم آمين.
قد تنسينا الأيام بعضا من الذكريات ، لكن المواقف الأصيلة تبقى راسخة بالأذهان لا تمحى حتى وإن مرت الأيام وتعاقبت الأزمان ، لأنها مرتبطة بشخصية عرفت بنقاء القلب .
وأمام ذكريات الماضي القريب وجماله أوقفتني صورة جمعتني بالمرشد السياحي والرائد الكشفي الأستاذ / فهد عرقسوس ـ يرحمه الله ـ ، وكانت في " سوق أيادي الخير " الذي نظمته الأستاذة فاطمة قربان يوم 29 رجب 1440 هــ لدعم الأسر المنتجة ، فوقفت أمامها متذكرا ملامح شخصية عرفت بحسن الخلق ، والنية الصافية ، والنقاء الدائم .
فاللهم ارحمه وأغفر له ، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد .
اللهم اجعل هذا العيد بدايه الجبر والعوض لقلوبنا، واجعله بداية خير وبشرنا فيه بما يسرنا، اللهم اجعله عيداً مليئًا بالأفراح والتوفيق ، اللهم اجعله عيد تحقق فيه كل الأمنيات، اللهم إنا ننتظر منك فرحة تغير مجرى أيامنا فبشرنا بها يا كريم.