قال الخليفة الراشد عثمان بن عفان في آخر خطبه خطبها في حياته:
إن الله إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها ،إن الدنيا تفنى، وإن الآخرة تبقى، لا تبطرنكم الفانية، ولا تشغلنكم عن الباقية، وآثروا ما يبقى على ما يفنى، فإن الدنيا منقطعة، وإن المصير إلى الله
البعض يريدنا ان نهمس نحن ابناء الامارات عندما يعلن وسيم بشكه في الإمام البخاري...من الذي اعطى وسيم حق العلن ويريد لنا حق السكوت...الغلط العلني لا يسكت عنه.
يشك وسيم على راحته ولكنه لا يمثل سياسة الإمارات ..لذلك كان المفروض ما يتحدث عبر تلفزيونا الرسمي.
عقيدتنا حية لم تمت وخطابك وخطاب وسيم مصيرهما الزوال آجلا ام عاجلا.....سنتنا لم تمت يا دكتور ستظل حية تزعج من ماتت قلوبهم منها..امواتنا ممن خلدوا مبادئ العقيدة لا يزالون احياء.
ينتقد الدكتور علي التميمي بأننا نؤمن باحلال الموتى محل الاحياء...اي محل وسيم يوسف ( الحي ) نحن نأخذ بما قاله البخاري ..والمفروض ناخذ بما قاله الحي وسيم... بدلا مما قاله البخاري المتوفى ..هذا كلام دكتور علي رأس شركة الإعلام.
الخطاب الذي يتحدث به وسيم وعلي خطاب تنويري اما ما كان عليه مالك واحمد بن حنبل والشافعي وابي حنيفة فهو خطاب ظلامي.
بالله عليكم هذا الدكتور المتنور ما يعرف اين التنوير من الظلام
الإرهابي اليوم الذي ارتكب مجزة بالمسلمين في مسجدين بنيوزيلندا...متأنسن مثل الانسنة التي يتكلم بها الدكتور...دولة متحضرة...ما تخرج من مدارس تخفيظ قرآن كما يقول وسيم ولا درس صحيح البخاري...فكيف صار ارهابيا....
رب ضارة نافعة أضرنا الشيخ وسيم ضرارا معنويا كوطن ومواطنين...ليس منا من يشك في السنة النبوية .
لكن هذه الضارة نفعتنا اثبتت ان اهل الامارات رغم تقدم بلادهم واختلاط الثقافات تبقى بلدا حريصا على دينه
الأخ وسيم مشتط لأننا شكينا في فهمه ويعتبرنا محرضين عليه...اما شكه في السنة والبخاري عادي...هو فوق الشك.
التحريض قانونا : هو حث انسان على ارتكاب جريمة وتنفيذها.
فانت في الشريعة ضعيف وفي فهم القانون ضعيف.
عندما تخلق يا وسيم بلبلة لدى الرأي العام الإسلامي بطرحك المثير للسخرية وتوظف فهمك الخاطئ في استعداء المسلمين ضد بلدي الذي عملنا من اجله لا بد ان نقول لك ما قلناه...انت ألا ترى أن الجميع ضد افكارك...تدخلت حينما مرت عدة ايام اثرت انت فيها ما اثرته ضد وطنا.