لا أجد سبباً للغضب من شخص، بسبب تشبيهه للنساء بالسيارات!
فهذا مستوى ثقافته ووعيه، الذي يختصر الرجولة في التكشيرة وخشونة الصوت، ولم يُدرك بعد أن تمام الرجولة، وسقفها الأعلى، هو احترام النساء.
كميّة الإنحطاط الي قاعد يطلع من فم هالمخلوق الي مقدر أسمّيه مخلوق بشري مقرفه لأبعد الحدود
إنعدام التقدير والإنسانيه وكل شي سيء تواجد فيه
خسارة السنوات الي عاشتها معك ولو هي مجرد متسوبيشي فإنت مجرد الفرامل الي يندعىىس عليها
بالنهايه الله لا يفجعنا بالرجال
تجسد مجسمات المرحلة الثالثة في حديقة الشهيد إحدى روائع الفنان الراحل أيوب حسين، حيث تُصوّر مشاهد من الماضي للنساء قديماً وهنّ يحملن "بقشة الهدوم" فوق رؤوسهنّ في طريقهنّ إلى البحر لغسل الملابس. 🇰🇼✨