اتمنى من جماهير العميد وهواميره الهدوء وعدم بث السلبية داخل اسوار النادي!!
الفريق صحيح خسر ولكنها (اول خسارة) ومن فريق مدجج بالنجوم من مختلف دول القارة العجوز، ولكن بسبب رعونة لاعبينا وقراءة المدرب السيئة للمواجهة!!
نتمنى ينز يتعلم من قراراته اللي اتخذها اليوم، ويستمر في عملية تطوير مستوى الفريق، ويراجع حساباته اول بأول لان المشوار لا زال طويل ومليان تحديات كثيرة وبإذن الله نفرح نهاية الموسم!
#الاتحاد_الهلال
#دوري_روشن_السعودية_للمحترفين
عزيزي صانع الأفلام، مو بس في السعودية، بل في العالم العربي وباقي دول العالم؛
هذي رسالة من شخص يحب السينما من يوم كان عمره 9 سنوات الى الان (32 سنة)
السينما لها روح، وهذه الروح تتكون من مجموعة عناصر مترابطة ما تقدر تفصل واحد منها عن الاخر: السيناريو، النص، الحبكة، الحوارات، الإنتاج، الإخراج، التصوير، الأنيميشن، التحريك، الموسيقى التصويرية… إلخ
إذا تخاذل واحد من هذه العناصر، طبيعي راح ينعكس هذا الشيء على جودة الفيلم ككل
فكيف إذا استخدمت الذكاء الاصطناعي بطريقة تقتل روح العمل من الأساس؟ وفوق هذا كله تقول للمشاهد إن العمل إنتاج 3D؟
معليش، لكن جمهور اليوم، سواء متابعين الأفلام أو مترددين السينما، صاروا أكثر وعيًا وذكاءً من إنك تقدر تكذب عليهم
حرام إن عمل بهذا المستوى يحصل على الضوء الأخضر، ويتم انتاجه ثم يحصل على رخصة عرض في السينما
ولا أحد يجي يقول لي: “لكن هذه إحدى الطرق لتقليل ميزانية صناعة الفيلم”
بعيدًا عن المقارنات، الأستاذ الرائع (مالك نجر) قدر يصنع “مسامير” بميزانية محدودة، وقدم لنا واحدًا واذا ما يكون أفضل الأعمال المهمة في تاريخ الأنيميشن السعودي
الموضوع مو ميزانية فقط؛ الموضوع كيف تستغل الإمكانيات الموجودة عندك وتطلع منها أفضل نتيجة ممكنة
وأيضاً مسألة:
“المنتج محلي وسعودي، لازم ندعمه”
هذي من أكثر النقاط اللي تستفزني وما أتفق معها أبداً
إذا المنتج سيئ، ليش أدعمه من البداية؟
لأنك إذا دعمت المنتج السيئ فقط لأنه محلي، المستثمر ممكن يشوف إن هذا هو المستوى اللي الجمهور راضي فيه، وبالتالي تستمر الأعمال بنفس الجودة أو حتى أسوأ
خلونا نبسطها بمثال: لو فيه مطعم يقدم أكل بجودة سيئة، هل المفروض ندعمه فقط لأنه مطعم محلي؟ طبعًا لاء
لأن استمرار دعمه يعني استمرار تقديم نفس المستوى السيء للناس والي ممكن يسبب تسمم غذائي
ليش ما نطبق نفس المبدأ على صناعة الأفلام؟
وأكثر شيء يستفزني هو استخدام “الوطنية” كسلاح ضد أي شخص ينتقد عمل محلي
يا إخوان ويا أخوات؛
حبي لبلدي ووطني الغالي ما يقاس بمدى حبي أو دعمي لمنتج ما يسوى حتى ريال واحد، الوطنية ما هي إنك تجبر الناس على التصفيق لأي منتج محلي مهما كان مستواه ونسكت أي انتقاد، ونقول للي ما يدعم منتجًا رخيصًا: “أنت مو سعودي” أو “أنت ما تحب بلدك”…
اتركوا عنكم هذي الأسطوانة اللي ما لها أي علاقة بقيمة الإنسان كمواطن
وتذكروا يا أحبتي؛
"النقد هو أساس النهضة" ✅
اكتشفت انه الافلام اللي تدور حول حياة المشاهير وصراعاتهم النفسية والاجتماعية قبل الشُهرة لها مكانة خاصة عندي،
وقد يكون فيلم Tony لـ Matt Johnson
واحد من امتع افلام السنة اللي تسرد مرحلة من مراحل حياة الطباخ والرحالة الشهير Anthony Bourdain في سياق درامي وحيوي…
الفيلم مايعتبر سيرة ذاتية، وانما هو يحكي رحلة لاكتشاف الذات لشاب يدعى Tony الذي غرق في نرجسيته، وتعاليه الاخلاقي ليجد نفسه مُشرد، ومضطر للعمل في احد المطاعم المحلية لمدينة بروفينستاون الساحلية لتبدأ معها رحلة شيقة مليئة بالتحديات والصراعات النفسية…
احلى ما في الفيلم انه جاء يعيد احياء ذكريات الايام اللي كان فيها التواصل البشري ركيزة اساسية للتعرف على الثقافات المختلفة، ووسيلة لبناء للعلاقات الاجتماعية والإنسانية، ويذكرنا كيف كان اكبر اهتماماتنا اننا نكوّن علاقات اجتماعية قوية تعيد لنا التوازن الاخلاقي والاجتماعي، وتساعدنا في فهم العالم من حولنا…
وبصراحة تشكيل الحكاية كان مُلفت ومُبهر في تفاصيله، وحتى اداء الشخصيات الثانوية كان عامل مساعد لزيادة ارتباطي بالقصة وعالمها الخاص،
وانا كفنان دائماً افضل واحترم القصص اللي تترك اثر جواتي وتعلق في ذهني لايام وممكن اسابيع بعد الانتهاء من مشاهدتها،
واتمنى يحصل هذا العمل على نصيبه من الجوائز هذا العام اقل شيء جائزة "افضل سيناريو مقتبس".
تجربة تستاهل ٧.٣٠ /١٠.
تعادل عادل للفريقين، والشمال فريق محترم وقدم مباراة كبيرة، ويحسب لينز الخروج بلا هزيمة من بداية الموسم رغم ضغط المباريات والارهاق اللي مسيطر على لاعبيه!
الان عنده فترة توقف يعيد فيها ترتيب حساباته، ويستعد للمرحلة المقبلة ونتمنى يكون في معسكر ولو داخلي يعطي مساحة للمدرب يدرس فيها افكاره واساليبه المختلفة، اللي تساعده على الظهور بشكل افضل من قبل بدايةً من الكلاسيكو، وباذن الله يكون موسم استثنائي مليء بالافراح لمدرج الذهب💛
#الاتحاد_الشمال
لا وقت للجدال!
لا وقت للمناوشات!
لا وقت للحنكة، وتصيد الاخطاء والزلات!
فوز فريقنا بكرة يقلص الفارق بينه وبين المتصدر الى نقطة وحدة بحول الله!
وفريقنا الا الان بلا خسارة، ومدربنا والفريق مقدمين شغل كبير وهما في حاجتنا اكثر من اي وقت مضى!
حضوركم بيفرق في الاداء بعد توفيق الله!
تخلوا عن كبريائكم فإنا اتحادكم في حاجتكم😤💛
#لاجل_الكيان_٦٠الف_الثلاثاء
توي خارج من المعلب وماني عارف كيف اوصف، مشاعر الشغف والحماس اللي عشتها طوال الـ ٩٠د!
تحفيز وتشجيع وطرب متواصل حتى ظفرنا بالثلاث نقاط بعد توفيق الله واداء اللاعبين اليوم يثبت حجم الشغل النفسي والفني اللي يقدمه ينز في النادي.
الله يديم الافراح علينا ويتحسن وضع الفريق في قادم الايام يارب💛💛.
#الاتحاد_النصر
ومن يبقى للاتحاد اذا عزف جمهوره؟!
حقيقة لا ارى حرصا من الملاك ولا حكمة من الادارة،فكيف نطالب سند الاتحاد الوحيد بتركه ليمشي وحيدا؟!
للاخرين رأي احترمه اما انا فلا اؤيد اطلاقا مقاطعة المدرجات وترك #الاتحاد يمشي وحيدا،لا اصادر الرأي الآخر ولكن المرحلة تتطلب الحضور والمساندة.
#الاتحاد_النصر
@splex_770@kn_11g اسلوبك الوقح في الرد يحدد مستوى تفكيرك، لذلك اكتفي اني اشجعك تتابع المباراة في الزريبة اللي انتا فيها، لأن المدرج ارقى من انه يكون فيه واحد زيك!
@enuior@2012sn وانتا ايش يخليك متأكد لذي الدرجة بأن الفريق مارح يحقق شيء وهو ولله الحمد بدون خسارة لحد الان؟
لسى دوبنا في بداية المشوار، وكل فرق العالم معرضة للفوز والخسارة والتذبذب في المستوى!
اما المصير والاقدار بيد الله مو انتا اللي تحددها مع احترامي لك!
حضورك ليس من اجل ارضاء الادارة او تلبية احتياجهم كما يتوقع البعض!!
انما من اجل الشعار الذي يربطنا مع ميثاق عشق وانتماء، ومن اجل تقديم الدعم لاعضاء الفريق من جهاز فني ولاعبين، والمحافظة على الروح الايجابية بين الجمهور واعضاء الفريق!
اما عدم الحضور بيلبي رغبة العذال والحاقدين اللي ينتظروا سقوط الفريق وتراجع مستواه لدرجة تسبب نفور وغضب بين الجمهور والمدرب واللاعبين!
اصحوا من غفلتكم يا عاشقين وساندوا الفريق، النادي مستقبله مجهول وبين يد الله احنا كل اللي علينا نطالب وندعم💛
"ثلاث نقاط تجيب الهم وقسم بالله"
وبصراحة انا عندي كلمتين بخاطري عارف انها مارح تغير ولا حاجة من وضع الفريق، ولكن لو ماقلتها بنكتم، واتمنى توصل لكل مشجع عاقل❗️
وبصراحة مسكين المشجع الاتحادي يوم صدق انه "صانع قرار" في النادي، وراح يجري وراء الهاشتاقات وترويج فكرة مقاطعة المدرجات، ونسي دوره الحقيقي واللي هو "التشجيع"!
ثقافة التشجيع يندرج تحتها:
١- دعم ومساندة الفريق
والفريق يضم (مدرب وجهاز فني، ولاعبين)
٢- تحفيز الفريق، وخلق اجواء ايجابية في النادي والملعب حتى يشعر اعضاء الفريق بالحماس لتقديم المزيد
وهذا ما عُرف به جماهير هذا النادي، واللي لهم امثلة كثير في الدعم والتحفيز وابرزها:
- سنة صراع النادي على البقاء، وكيف كانت كل مباراة اشبه بنهائي لكثرة عدد الحضور
- وموسم تحقيق الدوري والكأس قبل عام من الان وسلطنة وابداع جمهور الاتحاد في ترديد الاهازيج، وتجهيز تيفوهات عالمية
وكل هاذي العوامل التشجيعية هي اللي تصنع لك فريق بطل، وشغوف عشان كذا اطلقوا على المشجعين عالمياً لقب (اللاعب رقم ١٢) لدورهم الكبير في تغيير مجرى المباراة لصالح ناديهم وتأثيرهم على سلوك وعقلية اللاعب
اما صناعة القرار كانت ولازالت متروكة بيد الادارة لانها هي اللي تدير المشهد في المكاتب المغلقة وهي اللي بيدها مفاتيح النادي، وليس المدرب واللاعبين حتى نعاديهم ونشن حملات ضدهم!
اللاعب اذا ما اساء للجمهور او النادي بشكل صريح، وكان سبب انزعاج الجمهور فقط هو تقصيره في دوره كلاعب هنا يحق للجمهور ان يعبر عن انزعاجه والقاء اللوم على المدرب، وليس الاداراة!
لان الادارة اذا وقعت مع لاعب معين، وتدبس فيه الفريق بعقد طويل وشروط تعجيزية للتخلص منه، فهذا سوء اداري فاضح!
اما انتا يا مشجع مالك يد بأي قرار تتخذه الادارة، ولكن دورك انك تدعم اللاعب حتى يقدم افضل ماعنده لأجل خدمة النادي، بسبب انه لقى الاحترام والتقدير، مو سب وتسفيل ومهانة، ولا ننسى انه انسان زيك في النهاية!
وانا حضرت مباراة الحزم والوضع بائس جداً في المدرجات!
اعضاء الكورفا مغلوب على امرهم، والجمهور ماله نفس يشجع ويساند الكورفا في التحفيز، وبصراحة الفوز طعمه كئيب جداً ولا له طعم لان الوضع النفسي واضح انه متدمر عند اللاعبين بسبب الضغط الجماهيري والاشاعات المتداولة!
وما الوم اي لاعب على سوء مستواه لانه عارف انه حتى لو فاز الفريق، ولكن هو اخطأ بهجمة او لقطة معينة ورجع للبيت بيلقى سب وشتم، واهانة، بدل مايكون انتقاد موضوعي يخليه يفكر في سوء مستواه ويراجع نفسه عشان يقدم افضل المباراة القادمة!
بيئة #الاتحاد اصبحت كئيبة، بسبب انقسام الاراء والتحزبات اللي حاصلة داخل اسوار النادي، وفي منصات التواصل الإجتماعي!
ارجع واقول،،
"مارح يدمر #الاتحاد الا الاتحاديين نفسهم"
وما اقول غير عظم الله اجرنا في اتحادنا، والله يستر من القادم.
"الفيلم اللي قادر انه يترك بصمة بداخلك من اول مطالعة؛ تأكد انه صُنِع بإتقان"
ومراجعتي اليوم لفيلم الدراما والتشويق
Children of Men by Alfonso Cuarón
الفيلم الذي يحكي رحلة رجل سياسي يوافق على حماية وتوفير ملاذ آمن لامرأة لاجئة تحمل في داخلها رمز الامل، والحرية والاستقرار في مجتمع تسوده الفوضى والدمار بعد ان اصيب الجميع بعدم القدرة على الإنجاب.
ومنذ اللحظات الاولى التي نشهد فيها خبر وفاة اصغر طفل في العالم، واستمرار رفض الحكومة البريطانية لبقاء اللاجئين في البلاد، ووسط ترقب وقلق مجموعة من الاشخاص في احد المقاهي،
يأتي رجل عابر ويطلب كوب قهوة، ويستمع للأخبار وسط تلك الشخوص المكتظة حتى تجهز قهوته، ويحملها ويغادر، ويسير على طرف الشارع الذي تعمه الفوضى والدمار، ويقف جانباً ويخرج قنينة الكحول ليمزجها مع القهوة، وكأنه اختار الهدوء والانفصال عن ذلك الواقع المرير،
وفي تلك الاثناء يحدث انفجار كبير لمحل القهوة ليفسد حلاوة تلك اللحظة، وينشر الخوف والقلق في ارجاء المدينة.
وهنا انا تأكدت اني على موعد مع اقوى فيلم سوداوي ديستوبي انتج في عام 2006!
وبصراحة تصميم العالم كان مدروس بعناية،
- المباني الايلة للسقوط،
- والشوارع التي يمألوها العسكر والضباط واقفاص اللاجئين،
- وحالات الشغب العنيفة
كانت كلها تعكس حالة عدم الاستقرار اللي حاصلة في هاذا المجتمع المتحضر الوحيد في هذا العالم،
وكانت كلها عوامل مساعدة لتفكيك ابعاد الشخصيات وارتباطهم ببعض داخل هذا المحتمع المأساوي الذي لا يحمل اي ملامح للنجاة او للاستقرار!
ولفتني ايضاً توظيف تقنية اللقطة المستمرة في اغلب المواقف، واللي كانت مؤثرة وبشكل واضح في تصاعد الاحداث وشد انتباه المشاهد بشكل ممتع وسلسل.
والفيلم كان يحمل بعض الاسقاطات السياسية والدينية، اللي ممكن تزعج المشاهد المسلم، وازعجتني انا على وجه الخصوص، وقد تكون انوجدت بسبب الفكر والانطباع السائد عننا عند الغرب، ولكن هذا لا يقلل من قيمة العمل ولا يقلل مني كمشاهد مسلم مادمت معتز بديانتي، وانا مجرد متذوق للفن ولست سياسياً!
على العموم الدراما كانت حاضرة، والتشويق كان في اعلى المستويات، والتقلبات الاجتماعية لكل بقعة يتواجد فيها ثيو برفقة ذلك كي كانت ملهمة، وبصراحة ما انسى اللحظة اللي توقفت فيها عمليات اطلاق النار لحظة مرور ثيو وكي، واللي اصابتني بقشعريرة ليا مدة ماعشتها مع عمل سينمائي!!
وجبة دسمة تستحق المتابعة،
وتقيمي لها 10/8