والله يا سارة هالناس من ثلاث سنين وهم موجودين في الشوارع مظاهرات واعتصامات عشان غزة، فعلياً من ثلاث سنين ما تخلفوا ولا أسبوع. بينما كثير دول عربية واسلامية ما استنظفوا يعملوا مظاهرة وحدة.
فالعنجهية وشوفت الحال خليها على جنب.
ماهو خطته كانت جامدة فشخ الصراحة، يفقر كل الناس ويخليهم بيدوروا على اساسيات الحياة حرفيا مياه ولقمة عيش، فا يبقى عندك بتاع ٧٠ ٨٠% من الشعب تحت خط الفقر، محدش منهم هيفهم اصلا حقوق ومش حقوق محدش فاضي للكلام ده، يسيب الدنيا تضرب تقلب والناس تقتل ف بعضها وينسوا الموضوع الكبير
أخو صاحبتي من ٩ سنين كلمهم قالهم أنا بيتقبض عليا في المواصلات وبعدها موبايله اتقفل واختفى مايعرفوش عنه أي حاجة
٩ سنين خلصنا فيهم ثانوي ودخلنا كلية واتخرجنا واتجوزنا وخلفنا واللي سافر واللي اشتغل، وهم حياتهم وقفت عند اللحظة بيسألوا كل يوم هو فين وهل هو عايش ولا ميت
أحمد طنطاوي ... الراجل اللي ظهر وكان صوت المعارضة الاشهر وشباب كتير كانوا بدأوا يحسوا إن ممكن حاجة تتغير معاه ، منعوه يخش الانتخابات ولبسوا ليه قضيه ولما خلص منها بعدوه عن المشهد السياسي خالص عشان يقضوا ع أي أمل للمعارضة هنا
شيماء الصباغ، ناشطة إسكندرانية،
قُتلت يوم 24 يناير 2015 أثناء مسيرة سلمية لإحياء ذكرى ثورة يناير ووضع الورود على أرواح الشهداء. أُصيبت بخرطوش أثناء فض الأمن للمسيرة، واتُهم ضابط أمن مركزي بقتلها، وحُكم عليه بالسجن ثم خُففت العقوبة لاحقًا.
هذا الشاب المنحرف الذي يظهر واثقاً بكأسه في الصورة، دمّر حياة زوج وزوجته لأن الزوج رفض يشتغل عنده مرشد، رفض لأنه شريف، وهذا الضابط المنحرف والمؤسسة التي أتى منها لا تسمح بالشرف لأعضائها ولا لأعضاء المجتمع.
هذه قصّة تحكي بوضوح أبعاد المرض المتفشي في مصر من تحت رأس الحكم العسكري، حكم جاهل ولص ونصاب ومفتري وظالم، وأصبح حكم خائن بكل المقاييس، يحمي خائن ويتستّر على عملاء وجواسيس، بس ينوبه من الحب جانب، نظام عفن يتآكل فيه كل شيء إلا الشره في الإجرام والإحساس بالقوة على الغير.
شاب وشابة في مهد بناء حياة زوجية، حديثي الزواج، يعتبروا عروسين لسه يعني، يقوم بسلامته يروح يقتحم منزلهم ويسرق مالهم وذهبهم ويفبرك قضية للزوج لمجرّد أنه رفض العمل معه ليرشده عن موطنين مقهورين زيّه، ورفض دفع إتاوة لفرقة بلطجية يرتدون الزي الميري المصري.
الجريمة في عهد السيسي شيء طبيعي، ولا يوجد عليها اي علامة استفهام، الغريب هو غيابها في وسط كل هذا الظلم، أمر طبيعي لما يكون رئيس الجمهورية نفسه مشكوك في ذمّته، وله تاريخ في التزوير السياسي والقضائي، فهذا الرجل لغى حكم محكمة مصرية نافذ ونهائي بمصرية تيران وصنافير، وهو أيضاً مسئول عن قتل آلاف مؤلفة من المصريين كلهم خارج القانون، ومسئول عن عمليات افتراء وتعذيب لعشرات الآلاف من المواطنين والأسر.
إذا كان رب البيت بالدف ضارب
فشيمة أهل البيت هي الرقص
هذا لأنك راضي بنظام قتلك في أول يوم، وباع أمنك الاستراتيجي في ثاني يوم، وباع مواردك الثمينة بالرخيص في ثالث يوم، وتعاون مع العدو ضد أهلك في رابع يوم، وخربها وقعد على تلها في خامس يوم، وأنت منذ أول يوم قاطع تذكرة لوج لتشاهد أمّتك ووطنك ومستقبل أبنائك يضيع يوم بعد يوم بدون أن تفكر لحظة أنها مسئوليتك تغيير هذا المناخ المليء بالجراثيم والأمراض، لم تعترض طوال كل هذه السنين ظنّاً ان هذا القرار هو الأحكم، ولكنه قرار يزيد المرض.
لن ينقذك أحد سوى أنت، حدودك هي التي تضعها انت وليس الدولة، انظر إلى جزيرة الورّاق، أنظر إلى أهلها الذين ترابطوا واتحدوا ضد طغيان نفس النظام اللي انت مسلم له، حتى اليوم بقى لهم قرابة ١٠ سنوات يقاومون ويصدون عدوان هذا النظام الرخيص عنهم، وهم ناجحون في المقاومة.
اتعلموا من رجالة جزيرة الورّاق، وخلوها كلّها ورّاق.
معلومة أخيرة، عشري بيقول ان العيال دي يا عم اللي بتحط كولا على أي مشروب كحل دي بتبقى عيال فرافير وطريّة قوي، زي الأستاذ ده كده، مش قد الشرب يا حمادة ما تعملناش فيها ٧ منحرفين في بعض وفاتح قميص الشقاوة وانت أمّور أملس لسه يعني.