في الماضي، كنت تمنح الأعذار بسخاء، كنت تقول: لم يقصد، كنت تقول: أنا أحبه، كنت تؤمن أن القلب إذا صبر، فقد يتعلّم الآخر يومًا كيف يحنو عليه، ولكن الصدمات المتتالية لا تُعلّم الصبر، بل تُعلّم كيف تحافظ على حدودك النفسية فتص��ر حدودًا مقدسة لا تقبل باستباحتها تحت أي ظرف.
الصدمات النفسية ليست حدثًا عابرًا يمرّ بنا ثم ينصرف، بل زلزالٌ صامت يعيد ترتيب الخرائط داخلنا، هي لحظة انكسارٍ لا نخرج منها كما دخلنا، حتى وإن ظنّ الآخرون أننا تعافينا.
بعد الصدمات المتكرّرة، لا يعود الإنسان كما كان
#رواية_هل_كنت_أستحق_كل_هذا_الألم
الطيبة، بل صار شرطًا أساسيًا للبقاء.
وهنا تحديدًا، تبدأ أخطر مراحل التحوّل.
الأشياء التي كنت تتجاوزها، لم تعد قابلة للتجاوز، الكلمات التي كنت تبتلعها، تصير فجأة غير قابلة للبلع، وذلك الأذى الذي كنت تشرح�� لنفسك ألف مرة، لم يعد يحتاج إلى شرح، لأنه صار مرفوضًا بالفطرة.
#رواية_هل_كنت
@DigitalEgyptGov@A7medHar0un انك عملتى توكيل واعمل واحد تاني بتكلفة ١٣٦ج غير ٩٣ج بتوع التوكيل على المنصة على الرغم من ان السعر العادي في الشهر العقاري ٦٦ج
ادفع ٢٢٩ بدلا من ٦٦ ج
شكرا يا مصر الرقمية🥺