Figma Make is now moving closer to local code and production workflows.
The new limited beta allows you to connect Figma Make to your local codebase, visually edit your product, and ship changes directly to code.
@ArchiAbouelenin يعني هو حضرتك جربت تدخل جوه وتشوف انك ممكن تحدد نوع التبرع بتاعك ولا هي فزلكه وخلاص. ممكن تقول مش قضيتك لكن ملكش حق تجمع وتقول مش قضيتنا
@OmranAsh بيعتمد اكتر علي التغذيه البصرية و الاحتكاك الكتير ب PRDs وده بيفرق كتير بين المصممين. واحده من الممارسات اللي كنت بعملها ومكنتش عارف انها هتواصلني للنقطه ديه اني كنت كل يوم الصبح ومازلت بدخل اشوف شغل ناس تانيه واجراب التطبيقات الجديدة واشوفها شغاله ازاي وبركز علي الحاجات المعقدة
@AmrKamalRashed اعتقد ان الهدف مش تلقي العلم او المحتوي بل هو مجرد التمييز وان فيه مكان الناس متوافقين عليه ان الافضل في تقديم كورسات فا ليه مكونش جزء منه - والناس عندها اعتقاد ان كل ما يكون غالي هيكون افضل - وجايز برضوه محاوله ايجاد ميزة بين المصممين الاخرين عن طريق اني دارس ومش هاوي يعني 😅
لو انت اشتغلت في شركة ما. بلاش تبقى متعصب ولا ألتراس للشركة ديه.
يعني عادي خليك قدر المستطاع حيادي أو بلاش تبقى ابن الشركة أكتر من الشركة.
المديرين الكبار في الشركات بيقعدوا سوى وبيتريقوا على بعض وعلى منتجاتهم. المهندسين اللي عاملين الأدوات نفسها بيبقوا عارفين إنها مش أفضل حاجة. خليك have fun واستمتع واتعلم بس بلاش تبقى ألتراس لحاجة هي نفسها ممكن بعدها بيوم تقرر إنك مش جزء منها.
@AmrKamalRashed في فئة بتحب تعقد الامور علشان تبان ان شغلها ذات قيمة عالية وكل ما هنتكلم في problem solving و research هنبان فاهمين اوووي، وغير كده UX صعب تقييمه الا لما نكون جوه الصناعه او بياخد وقت علشان نقدر نقيس جودتة، لكن UI سهل تقييمه فا علشان كده في الاغلب هتلاقي UX واخد قيمة اعلي من UI
هذه إبتهال أبو السعد، شابة مغربية، خرّيجة جامعة هارفارد، وتعمل مبرمجة في شركة مايكروسوفت. في الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، صعدت إبتهال إلى خشبة المسرح خلال الاحتفال الرسمي، ووجّهت اتهامًا مباشرًا لمصطفى سليمان، المدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في الشركة – من أصول عربية – بالتواطؤ في سفك الدماء، كما اتّهمت إدارة مايكروسوفت برمّتها بالتورط في دعم جرائم الاحتلال الإسرائيلي، عبر تزويد جيشه بالتقنيات والسيرفرات وخدمات Azure، التي تُستخدم في تنفيذ جرائم الإبادة بحق الفلسطينيين منذ ما يزيد على عام ونصف.
وعقب هذه الخطوة الجريئة، بعثت إبتهال برسالة بريدية إلى جميع موظفي مايكروسوفت، أوضحت فيها الأسباب التي دفعتها إلى هذا الموقف، مؤكدة أنّها لم تعد تحتمل الصمت بعدما اكتشفت أن عملها في فريق الذكاء الاصطناعي كان يُوظّف، بشكل أو بآخر، في دعم الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.
وجاء في رسالتها:
“شاهدت على مدار عام ونصف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا في فلسطين، ووجدت أن جزءًا من عملي كان يُسهم في قتل الأطفال، والأطباء، والصحفيين، والمدنيين الأبرياء. وعندما علمت بتورّط مايكروسوفت في هذه الجرائم عبر عقودها مع جيش الاحتلال، أدركت أنه لا بدّ لي من الوقوف بوجه هذه الفظائع، وإيصال صوتنا إلى العالم.”
كما كشفت عن محاولات موظفين آخرين التعبير عن اعتراضهم، لكنّهم قوبلوا بحملات تخويف وتنمّر، وصلت إلى حدّ الطرد، في محاولة لقمع أي صوت يعارض سياسات الشركة.
إبتهال أبو السعد، لم تكن مجرد موظفة غاضبة، بل تجسيد حيّ لضمير أخلاقي يقظ داخل إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. ورسالتها الصريحة:
“لا يمكن أن نصنع تكنولوجيا تُستخدم في قتل الأبرياء ثم نلوذ بالصمت. لقد آن الأوان لاتخاذ موقف.”
لقب Consultant صار حلاوة، شباب أقابلهم خبرة ٢-٣ سنوات يعرّف نفسه مستشار. ياخي أنا انطحنت أكثر من ٨ سنوات في السوق ومحاولات بزنس جانبية ولا أسمي نفسي مستشار. تحتاج ١٠ آلاف ساعة عمل في مجال واحد حسب بعض الدراسات. الكلمة كبيرة بلاش نتفّه الأشياء.
@OmarElshennawy9 السؤال الاهم هو ليه اصلا بينسي اسامي الطلاب ده محتاج تعرفه السؤال التاني هل معرفه اسامي الطلاب كلهم ديه حاجه مفيدة ولازم المدرس يكون عرفهم ولا ممكن يعرف بعض منهم. وايه هو مقدار العداد اللي يقدر العقل يفتكره اصلا.