يارب عطني أكثر من اللي رجيت
أنت الكريم اللي عطاءه سرمدي
أنا أمنياتي أكبر من اللي سعيت
ياربّ، تشرق لي مثل صبحٍ ندي
دخيلك من الدرب لا مال وبكيت
وأعوذ بك ياربّ من حظٍ ردي
طلبتك تحقق دعآي اللي دعيت
تعبت أشيل أحلامي براحة يدي
اللّهم إني عبدُك وابن عبدِك وابن أمتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمت به أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همّي
حنا فدايا البلد
والدار تشره علينا
وقت اللوازم نبين
الحين والاّ بعد
محْدن تهقوا وطنا
من ماضيات السنين
كوبان يا من قعد
ما شفت فعل النشاما
لطامة العايلين
لعيون ضافي الجعد
لا صوتنّ العذارى
بالصوت يا الطيبين
قد لا تُدرك المرأة مقدار افتتان الرجل بها فتنظر إلى الأمر بعفوية فطرتها وتقول: أيُعقل أن يُفتتن بيدي أو بصوتي أو بعباءتي أو بمشيتي؟
نعم يُعقل، وقد دلّ على ذلك الاية ٣١ من سورة النور. بل قد يقع الافتتان فيما هو دون ذلك ومن هنا جاءت فضيلة حياء المرأة وسترها وعظم شأن غض البصر ووجوبه