رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري لـ سانا:
◾ تم استلام أول طائرتين من أصل 8 طائرات من عائلة إيرباص A320، وذلك ضمن الالتزامات المرتبطة بمشروع تطوير مطار دمشق الدولي مع "أورباكون" القابضة، الذي يتضمن في أحد مساراته دعم وتحديث أسطول الناقل الوطني السوري.
◾ الطائرتان دخلتا رسمياً في السجل الوطني السوري، وقد سبق تشغيلهما في السوق الأوروبية ضمن بيئة تشغيلية ورقابية تخضع لمتطلبات ومعايير السلامة وصلاحية الطيران الأوروبية.
◾ الطائرتان خضعتا قبل الاستلام لعمليات فحص وصيانة وتقييم فني شاملة بمشاركة كوادر وطنية وشركات عالمية متخصصة، للتأكد من جاهزيتهما واستيفائهما متطلبات صلاحية الطيران والسلامة قبل دخولهما الخدمة.
◾ الطائرة الأولى وصلت اليوم إلى مطار دمشق الدولي، فيما تخضع الثانية حالياً لأعمال الطلاء وتطبيق الهوية البصرية الجديدة للخطوط الجوية السورية، على أن تصل إلى سوريا خلال الفترة المقبلة.
#سانا
من مزرعة العصابة إلى رحاب الدولة: مطار دمشق وتفكيك ثقافة التشبيح
اليوم غادرت سوريا عبر مطار دمشق الدولي، ولأول مرة، لم أعش طقس الإهانة الوطنية المعتاد.
لعقود طويلة، كنا مستسلمين لحقيقة قذرة: المطار لم يكن واجهة لبلد، بل مسلخًا للكرامة ومنظومة ابتزاز وقحة تديرها عصابة.
من أول خطوة، تُصدم.
وجوه شابة، واثقة، ومحترمة. انقرضت نظرة التشليح: «تبَع شو مشان الحلوان يا معلم؟»، وتبخر التهديد المبطّن المكتوم في العيون.
ختمت جوازي ومررت:
من دون أن يوقفني عنصر من أحد الفروع الأمنية المتسلطة.
من دون أن يخرج لي شبيح من وراء كاونتر ويهمس: «شو معك عملة صعبة يا رفيق؟».
من دون أن يفتش أحد جيبي ليسرق السوري بحجة الحرص على العملة الوطنية.
ومن دون «خروجية» كأنها فدية لفك الأسر.
وعند جهاز التفتيش، كان العنصر يبتسم ويقول لمسافرة: «تفضلي يا مدام».
فجأة، بدأت السيدة تصرخ لمجرد أنه طلب منها أن تترك القداحة.
ظل العنصر واقفًا بكل انضباط، يمتص وقاحتها، ويقول لها بهدوء: «قوانين يا مدام، حقك عليي».
هنا تفهم حجم التشوه النفسي الذي زُرع فينا.
المواطن الذي كان يرتجف ويرتعب من أصغر عسكري في المطار، صار اليوم يتفرعن على موظف محترم ملتزم بالقانون.
غاب الخوف الأمني، فظهرت قلة الذوق عند البعض، بدل التحضر والامتنان.
خرجت إلى الطائرة، وتكمل المشهد:
طاقم في قمة الاحتراف، وبشاشة وجه حقيقية، تجعلك تصحو على حقيقة أننا كنا نعيش في مستنقع، ونقنع أنفسنا بأنه أمر طبيعي.
ما رأيته اليوم ليس مجرد كاونترات نُظفت، بل هو بداية كنس لثقافة الإذلال، ومسح لعقلية التشبيح.
وهذا بالضبط هو الفرق الجذري بين مزرعة عصابة، ودولة تبني كرامة إنسانها من الصفر.
منقول
أهنئ الشعب السوري بإزالة اسم سورية رسميًا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشكر فخامة الرئيس دونالد ترامب على هذا القرار التاريخي، وكل الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع سورية والسوريين.
درس مكلف! 😅 لا تتجاهلوا التقييمات السلبية العجيبة لما تشتروا عطر.
اشتريت (Green Sapphire من بوديسيا) بعد المدح، وتجاهلت تقييم قال إن فيه "رائحة بنزين".. وطلع صح! (دمج أوراق البنفسج مع العود يعطي إيحاء بترولي).
النصيحة: اشتروا عينات واقرأوا التقييمات بجدية قبل المتورط! 👃💨
عدم وجود لوغو كبير أو حتى ظاهر لبعض الشركات ينقل رسالة مفادها:
"منتجنا يتحدث عن نفسه من خلال الجودة، التصميم، والخامة، ولا نحتاج لطباعة اسمنا لنتفرد."
هذا الأسلوب يستهدف فئة من العملاء تخجل من "البهرجة" وتفضل الأناقة البسيطة والغامضة التي لا يعرفها إلا "أصحاب الذوق الرفيع"
سيا هي حالة فنية استثنائية أثبتت أنه يمكن للفنان أن ينجح ويصل إلى قمة العالمية بناءً على موهبته وصوته وقدرته التعبيرية فقط، دون الحاجة لبيع "الصورة الشخصية" التقليدية التي تفرضها صناعة الموسيقى الحديثة
هناك عطور تشتريها لتتزيّن بها، وهناك عطرٌ نادر يشتريك ويجعلك أسيراً له.. خلطة سحرية ملكية غيّرت كل مقاييس ذوقي، وجعلتني أتساءل: كيف ضاعت سنين من عمري قبل أن أصافح هذه الرائحة؟ مخبأ للمناسبات التي تشبه فخامته فقط.