الحياة راح تخليك تقابل ناس أكبر همهم يحسسونك إنك سئ جدا وتستمر تحارب إنك تثبت لهم إنك العكس، وتعيش حياتك تتمثل أغنية طلال الله يرحمه : صرختي تذبل في وادي لاصدى يوصل ..
ضيعت حياتك في أتعس دور في الحياة دور المحامي الأحمق ( آسف ع هذا الوصف لاتزعل مني ) امسك شعورك ( المحامي ) وأطلق سراحه
أنت مجروح مش متهم، مجروح يحتاج طبيب مو محامي ..
يحسسونك إنك سئ؟
قول بداخلك تشوفوني سئ؟ أنا بالغ السوء وبالرغم من سوادي وظلامي أنا اقبله ..
كل مرة يطلعون منك هذا الشعور اللي يرغب بالدفاع اقبله احتضنه لاتهرب منه دواك فيه من خلاله إذا سمحت له
مين يقدر عليك إذا تقبلت ظلامك بشكل كامل؟
فيه ناس يحبونك ويقدرونك طالما فيه حدود بينكم لكن مجرد تشيل هالحدود وتدخلهم محيطك القريب وتعطيهم اهتمام زيادة يكرهونك ويقلبون عليك ومو غريبة حتى يعادونك ..
والسبب لما تعطي شخص غير متزن اهتمام انت تلعب بالنار لأن احتمالية إته يحملك مسؤوليته واردة جدا راح تتفاجأ كيف حولك من قريب لعدو والسبب لأنه بملك عقلية بزر ..
البزران لايصلحون للعلاقات القريبة لأنه يعتبر وقفاتك واجبة وحتمية وأي تقصير يعتبره كارثة، هذي طبيعة البزر البالغ اتكالي تعود على الأخذ ورمي مسؤوليته عليك فما عنده احتمال ثالث ..
( يا تكون ولي أمري أو تكون عدوي )
لذلك فيه علاقات عشان تستمر المودة بينكم لازم من استمرار الحدود بينكم ولاترفع الرتم معهم أبدا :)
إذا سيطر الذكاء الاصطناعي على المحتوى العربي، وأصبح استخدامه طبيعيًا؛ فستفقد الكتابة معناها، وسينقرض الابداع، وتصبح الآلات تكتب نيابةً عنّا.
وبذلك سيختفي العقل النقدي، وسيتحوّل الإنسان في النهاية إلى أشبه ما يكون بالآلة الصمّاء الّتي تقرأ حروفًا مصفوفةً بلا أي معنى أو روح وراءها