نزلت التمرين بجر رجلي حرفياً صاحب العماره ندالي مطلعش وحكالي قصة صاحبة الجيم وهي ناصبه علي الريسبشنست ب ٢٠٠ ألف وحد في العماره ب ٦٠ كمان وعايزه تحبسهم وأهالي الناس دول جابوها من شعرها في الشارع عشان كانت بتهرب وأحيه بصراحة عشان اشتراك ال٦ شهور لسه مجدداه
في الطفولة،
رأيت هذا الحلم الشاعري،
لنسختي الشابة
كما تخيلتني،
امرأة طويلة مصلوبة ال��هر،
بابتسامة حزينة
حققت لكِ خيالك الشاعري، لصورة مرئية حية
فتحسسيها برفق،
قبل الزوال
أما بواجه حزني بفضل واقفه قدامه ويفضل هو ياخد من طاقتي مع أني فهماه كويس فبقالي فتره بركن واشوف اللي بعده بس حاسه بحاجات بتغلي جوايا
معنديش أدنى فكرة الحياة دي بتتعاش إزاي والله بحاول معاها بكل الطرق