وكأنَّ شيئاً ما
بهذي الروحِ
غادرَ
لم يعدْ
وكأنَّ ضوءاً ما بها
انطفأت رغائُبه القديمةُ
أن يضىءَ
ليستدلَ به أحدْ
ما عاد لي جَلدٌ يقي
مذ قال لي قلبي الكسيرُ
إلى متى هذا الجَلدْ؟
ما عدتُ ألحقُ بالذين يغادرونَ
سئمتُهم
والحب
يكفي ما لقيتُ لأجله
ما عدتُ مؤمنهً به
وكأنَّ بنتاً ما
سواي
تلبَّستْ هذا الجسدْ!
واللهِ
لم أجدِ الكلامْ!
وأنا الجريحةُ
بالبلادِ وأهلِها
بالناسِ بالسمرِ الذين أحبهم
بحوافر الخيلِ الغريبةِ
وهي تعدو
في السهول البكرِ
بالنيلِ استحال إلى دمٍ قانٍ
وغامْ
يا وائلَ الدحدوحِ
علِّمنا القليلَ من الذي
أبقاك رغم القهرِ
صلداً واقفاً
صلباً مهيباً
هكذا
(حتى تكسَّرتِ السهامُ
على السهامْ)!
يا مؤئلاً للصبرِ
يا رجلاً بلاداً
يا جسوراً
كلما ألقتْ عليه الأرضُ
ثِقْلاً هائلاً
نفضَ الرُكامَ
وخاطَ من أشلائِه جسداً
وقامْ!
#وائل_الدحدوح
انا ما اشتقت لي اي حاجة في السودان ، اشتقت لي صحباتي بس .
اشتقت للمات البنجي شايلين فيها هموم جبال وبنرجع منها خفيفين زي الريشة .
اشتقت نضحك على همومنا ومشاكلنا واشتقت احساس انو بجد الدنيا ما مستاهلة .
اشتقت للطاقة الكانو بشحنوني بيها وللسعادة البرجع شايلاها معاي البيت 😞