#أتجرؤُ حين تسألُ كيفَ حالي؟!
وقد بالغتَ في شُحِّ الوصالِ
تغيبُ كأنَّ قلبَكَ صارَ صخرًا
وعُذرُكَ دائمًا أنّي أُغالِي
رجوتُكَ لا تقُل في الحُبِّ قولًا
ولا تذكُرْ جميلاتِ الليالي
فهَجرُكَ قد أطاحَ بجسرِ وُدِّي
وأفقدني يَميني من شِمالي
أسقيتها من صافي الود فنجال
وشدت ب يمناها سهوم المفارق
ثم انطلق سهمً ورا الضلع نزال
سهمً صعيبً داخله سم حارق
سبحان ربً بدل الحال ب الحال
من بعد حبه صار للهجر بارق