جاءتني هذه الرسالة من مكة المكرمة، أنشرها كما هي:
د. فايز
قبل يومين في مكة ضرب الانذار عندنا من صواريخ او مسيرات متجه لمكة
واليوم المغرب نفس الشيء ضرب الانذار والحمدالله احنا بخير ولا شفنا شيء
لكن لااصدق ان مسلم يرسل صاروخ او مسيره للحرم المكي اذا كان الكلام صحيح فاكيد اللي ارسله صهيوني يريد الدمار والفرقه للمسلمين وخاصه اللي في الحرم مسلمين من جميع بلاد العالم
صورة جديدة من صور الحرب المستمرة على #غزة … 100 ما بين شهيد وجربح ومفقود تحت أنقاض مبنى انهار من آثار الحرب ….
( قرابة العام على الاتفاق … وغزة تذبح يوميا … بينما الوسطاء والضامنون صامتون … )
القسام ينعى قائد لواء رفح
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن:
...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...
"معركة طوفان الأقصى"
بأسمى آيات العزّة والثقة بنصر الله القريب، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام:
الشهيد القائد الكبير/ نائل عطية محمد أبو عبيد "أبو عطية"
عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام وقائد لواء رفح
الذي ارتقى إلى العلا مساء أمس الثلاثاء 04 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 15-09-2026م إثر عملية اغتيالٍ جبانة، ليمضي إلى ربه شهيداً بعد عقودٍ من الجهاد والعطاء، حيث التحق بكتائب القسام عام 1993م وشارك في العديد من العمليات النوعية أبرزها عمليات الأنفاق الشهيرة: تفجير برج حردون، وبراكين الغضب وعملية محفوظة، كما قاد كتيبة يبنا عام 2002م والتصدي لاجتياحات العدو للمخيم، وتدرج في المواقع القيادية بلواء رفح فمن قيادة التخصصات العسكرية عام 2014م إلى قيادة دائرة العمليات عام 2016م، كما كان أحد قادة "طوفان الأقصى" فأسهم في التخطيط والإشراف على العبور المقدس ضمن اختصاص لواء رفح، ليختتم مسيرته الجهادية المشرفة قائداً للواء رفح خلفاً للشهيد القائد الكبير محمد شبانة.
لقد آن لهذا الجسد المتعب أن يستريح بجوار ربه، بعد سنين من المقاومة والمطاردة والإنجاز، تُوجت بشرف الشهادة التي يتمناها كل مؤمن، لتختلط دماؤه بدماء أبناء شعبه في معركة التحرر والانعتاق من الاحتلال، التي خطّ شهداؤنا بدمائهم آخر فصولها، وعهداً ألا نخون دماء الشهداء، وأن نواصل طريقهم ونقتفي أثرهم ونستكمل ما بدأوه؛ حتى ينجز الله لنا وعده بتحرير أرضنا وتتبير عدونا، والله غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.
وإنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأربعاء 05 ربيع الثاني 1448هـ
الموافق 16-09-2026م
عاجل
اغتيال القائد أبو أسامة البطش
قائد ركن الأسلحة في لواء الشمال، والقائد السابق لكتيبة جباليا البلد
أحد أبرز قادة الهجوم من لواء الشمال فجر الطوفان، وقائد كتيبة جباليا البلد خلال معارك الدفاع
كانت أمامهم فرصة ليسجلوا موقفا مشرّفا وينالوا شرف نصرة غزة ويستخدموا سلاح النفط بإرادتهم فيوقفوه للضغط على أمريكا وإسرائيل لوقف حرب الإبادة.
لكنهم تآمروا على غزة وتحولوا إلى قبة حديدية تدافع عن العدو وفتحوا له جسور الإمداد البرية فصدق فيهم قول الله تعالى:
﴿وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾.
هو الله..
صورهم بالذكاء الاصطناعي وانتصاراتهم الوهمية بالغباء الطبيعي.
هذا حال المرتزقة ممن سعّروا الحرب على الإخوة في اليمن العزيز.
اللهم مكّن لعبادك وأنصارك واخزِ أمريكا وعبيدها السفلة.
ما يحدث اليوم في بلاد المسلمين هو حرب على كل من يعادي إسرائيل وعلى كل من ساند غزة بدمه وماله وبلده وهي امتداد للعدوان على الأمة ومقدراتها تحت مبررات الشرعية الوهمية شرعية أمريكا وعبيدها السفلة لحرق بلادنا وإشغالها في أتون الحروب الأهلية.
اللهم انصر من نصر غزة واخذل من خذلها وكن عونًا ونصيرًا لعبادك وأنصارك.
يعجز اللسان عن وصف ما نعيشه حقًا، وعن إيجاد كلماتٍ تليق بكل هذا الوجع.
ارتقت الطفلة وفاء عكيلة في أول يومٍ من العام الدراسي الجديد، يومٌ كان من المفترض أن تبدأ فيه عامًا جديدًا بين الكتب والأحلام، لكنها ارتقت إلى السماء بدلًا من أن تحمل حقيبتها المدرسية. 💔
يعجز الكلام، وتعجز الكلمات عن وصف ما يعيشه أهلنا وشعبنا في غزة.
فأطفالنا الذين كان يجب أن يكونوا اليوم في مدارسهم، يتعلمون ويلعبون ويحلمون بمستقبلٍ جميل، أصبحوا يحملون أثقال الدنيا على أكتافهم الصغيرة، بعدما سرقت الحرب طفولتهم وأجبرتهم على مواجهة ما يفوق أعمارهم وقدرتهم على الاحتمال.
حتى حرائرنا في القيد قد رسفوا
أبكوا الصخور وما رفَّت عيونكمُ
(بن غفير يتفاخر بإذلال الأسيرات الفلسطينيات … لا الحُر تحرك ولا المتشدقون بحقوق المرأة نطقوا) #فلسطين#palestine#FREEPALESTİNE#freedom
العار، العار على حكّامٍ وجيوشٍ عربيةٍ وإسلامية ترى هذه المشاهد أمام أعينها، وتشاهد ما يعيشه الأسرى من ظلمٍ ومعاناة، ثم لا تتحرك ولا حتى تتحدث!
إلى أيّ حدٍّ من التواطؤ وصلتم؟ وإلى أيّ حدٍّ من الخذلان بلغتم؟
أيُّ عارٍ هذا الذي يجعلكم تشاهدون كل هذه الجراح ولا تهتزّ لكم ضمائر، ولا تتحرك لكم مواقف؟
عارٌ عليكم، وعلى صمتكم، وعلى كل هذا الخذلان.