@Ramdanabdlrazik والان صار أربع سنوات لاأتصل بهم ولاأريد أن أرى حد فيهم حتى ف وفاة أمي لم أنظر الى أحد فيهم لان مافي قلبي كبير جدا هل أنا كده قاطع رحم
أرجوك أجبني
@Ramdanabdlrazik يادكتور رمضان أرجوك رد عليا ..أنا عمري 58سنه قضيت أكتر سنين عمري بساعد أمي وأبويا وأخواتي من صغرهم حتى أعانني الله ف رسم مستقبلهم وكنت أنا السبب ف جعهلم رجال أعمال عندهم الملايين وجاء علي وقت وأنكسرت فيه وقفلت تجارتي وفلست وأنتظرت أن أي واحد فيهم يقف معايا لم يحدث إلا الجحود 👇
قال الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(الله نور السماوات والأرض)
وقال سبحانه وتعالى
(واشرقت الأرض بنور ربها)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم
(اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن)
وقال صلى الله عليه وسلم
(حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه)
(ما أعظم اسم الله (النور) - وما أجل هذا الاسم - وما أوسع معانيه - وما أعظم ما يملأ به القلوب من تعظيم الله سبحانه وتعالى وإجلاله ومحبته وخشيته - فهو اسم يدل على كمال الله المطلق - وعظمته المطلقة - وجلاله المطلق - وأنه سبحانه النور الذي يليق بجلاله وعظمته - لا يشبهه شيء من خلقه - ولا يماثله أحد في ذاته - ولا في أسمائه - ولا في صفاته - سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا)
(فتأمل هذا الاسم العظيم - فإن الله سبحانه هو النور حقًا - ومن أسمائه الحسنى النور - ونور وجهه الكريم من أعظم صفاته - ولو كشف سبحانه حجابه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه - وهو سبحانه نور السماوات والأرض - وخالق كل نور فيها - فلا نور للشمس - ولا للقمر - ولا للنجوم - ولا للنار - ولا لشيء من الأنوار إلا بإيجاده وتقديره ومشيئته - كما أنه سبحانه نور القلوب بالإيمان - ونور العقول بالوحي - ونور الأرواح بمعرفته - ونور الحياة كلها بشرعه العظيم)
(فتأمل كيف أن الله [تعالى وتقدس وتنزه في علاه ]
لم يجعل النور الحقيقي نور الأبصار وحدها - بل جعل أعظم النور نور القلوب - فإن البصر قد يرى الطريق ثم يهلك صاحبه - أما القلب إذا استنار بنور الإيمان والتوحيد فإنه يبصر الحق حقًا والباطل باطلًا - ويعرف ربه بأسمائه وصفاته - ويعظمه حق التعظيم - ويعبده على بصيرة - ويثبت على الحق حتى يلقاه)
ومن أجل آثار هذا الاسم العظيم [أن يعلم العبد أن كل هداية - وكل علم نافع - وكل يقين - وكل طمأنينة - وكل خشية - وكل إخلاص - وكل استقامة - إنما هي من نور الله الذي يقذفه في قلوب عباده المؤمنين - وأن أعظم عقوبة يعاقب بها العبد أن يحرم هذا النور]
قال الله سبحانه وتعالى تقدس وتنزه في علاه
(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)
(وكلما ازداد العبد تدبرًا لكتاب الله - واتباعًا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - وصدقًا في توحيده - وإخلاصًا في عبادته - ازداد قلبه نورًا - وإذا ازداد القلب نورًا انكشف له من عظمة الله - وكماله - وحكمته - وربوبيته - وأسمائه وصفاته - ما يزداد به إيمانًا وتعظيمًا وخضوعًا ومحبة لله رب العالمين)
(ومن أعظم ما يورثه هذا الاسم العظيم في القلب - أن يعلم العبد أن الدنيا كلها لا تساوي شيئًا إذا فقد نور الإيمان - وأن أعظم نعمة امتن الله بها على عباده بعد نعمة الإسلام هي أن ينور قلوبهم بمعرفته - وأن يرزقهم تعظيمه - والأنس به - والافتقار إليه - والتوكل عليه - فإن القلوب إذا فقدت هذا النور عاشت في ظلمات الشرك - أو البدعة - أو الشهوة - أو الشبهة - وإن أشرقت عليها أنوار الدنيا كلها)
[فسبحان النور الذي أضاء بنوره السماوات والأرض - وسبحان النور الذي أنزل القرآن نورًا - وجعل رسوله صلى الله عليه وسلم هاديًا إلى نوره - وسبحان النور الذي يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم - لا إله إلا هو - له الحمد في الأولى والآخرة - وله الحكم وإليه ترجعون]
(اللهم يا نور السماوات والأرض - نسألك أن تجعل في قلوبنا نورًا - وفي أبصارنا نورًا - وفي أسماعنا نورًا - وعن أيماننا نورًا - وعن شمائلنا نورًا - ومن فوقنا نورًا - ومن تحتنا نورًا - وأن تعظمك قلوبنا حق التعظيم - وأن تثبتنا على التوحيد والسنة - وأن تختم لنا بالحسنى - إنك أنت البر الرحيم)
#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
عبد الرحيم علي يكتب : عاشق في حضرة مولاي 2
لذا فإن محبة آل البيت عندي ليست مذهبًا أُخاصم به أحدًا، ولا شعارًا أُفاضل به بين الناس، بل هي امتداد لمحبتي لسيدنا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: فمن أحبّ الأصل أحبّ الفرع، ومن أحبّ النور أحبّ كل ما أُقتبس منه.
في الدفاع عن المجاذيب:
ما أعجب الناس! يفتنون بمن جُنّ بامرأةٍ فيسمّونه شاعرًا، ويصنعون من رسائله كتبًا، ومن أرَقه أغنياتٍ يسمعها ويتغنى بها الملايين. ويفتنون بمن جُنّ بوطنٍ فيسمّونه بطلًا ويرفعون صوره في الميادين. ويفتنون بمن جُنّ بلحنٍ حتى صمّ وفقد عقله فيسمّونه عبقريًّا ويقفون لسيرته في دور العرض صامتين. ويفتنون بمن جُنّ بلوحةٍ فنية فقطع أذنه؛ يدفعون في لوحته ثمن مدينة. فإذا جُن رجل بالله وفي الله قالوا: مجذوب. قالوها بنبرة من يُشفق عليه أو من يتهم أو يستهزئ به. وهؤلاء لا أطلب منهم أن يفهموا؛ أطلب منهم أن يكونوا منصفين إن كان الجنون في الجمال فضيلة. حين يكون الجمال ناقصًا فكيف يكون رذيلة حين يكون الجمال تامًّا؟ وإن كان الفناء في المحبوب فضيلة حين يكون المحبوب بشرًا فكيف يصير خرافة حين يكون المحبوب رب البشر؟ على أنّني إنصافًا للحق ولا أُداري أقول: في الساحة دَخَن ثمّة من لبس الخرقة ليأكل ويشرب بها ومن ادعى الحال ليعفى من الحساب ومن جعل من الموالد سوقا ومن الأتباع رزقًا، وهؤلاء أضر على الطريق من خصومه لأن الخصم يهاجم من الخارج وهم يفرغون من الداخل والميزان موجود ولم يضعه المخالفون بل وضعه أهل الطريق أنفسهم: فكل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة.
من ضبط نفسه بهذا فهو منا ومن أفلت فليحمل وزره وحده ولا يحمله على مقامات السادة لكن وجود الزيف لا يبطل الأصل لا أحد ألغى الطب لأن فيه دجالين ولا أحد حرّم الشعر لأن فيه رديئًا، فلماذا وحده العشق الإلهي يحاكم بأسوأ من يدعونه؟ أنا لم أختر الطريق اختيار مَن يوازن بين المذاهب ويقرأ ثم يقرر.. الطريق اختارني حين كنت صغيرًا أنظر إلى وجه أبي وهو عائدٌ مِن سفرٍ لا أفهمه فأرى فيه شيئاً لم أرَهُ فِي وَجهِ أحَدٍ آخَر: رَجُلٌ رَأَى مَا يكفيه فشبع ثم كبرتُ وجُبتُ الأرض كما جابها ووقفت بالشوارع التي يتمناها الناس فما وجدت بباريس ما لم أجده على عتبة مقام ولا أعطتني "روما" ما أعطاني بيتٌ مِن قصيدة مديح سمعته ولم أعرف قائله.
هذه ليست دعوى ولاية ولا ادعاء مقام.. أنا رجل يحب وحسبي أنني عرفتُ مَن أحب مبكرًا فلم أضيع العمر بالتجريب فإن سألتني إلى متى؟ قلت عاشق أنا بحضرة مولاي لا أبرح مقعدي ولا مقامي أمام عرش الحب ما دام بالعمر متسع للقاء.
عبد الرحيم علي يكتب: عاشق في حضرة مولاي 1
عاشقٌ أنا في حضرة مولايَ، أكادُ من فرط الجمـــــــــال أذوبُ، لا أبرح مقعدي ولا مقامي أمام عرش الحب ما دام في العمر متسعٌ للقاء.
كان أبي - رحمة الله عليه - يجوب الأرض من مشارقها إلى مغاربها طلبًا للقرب من الأحبّة: آل بيت النبوة، والتابعين الصادقين.. من مولاي أبي الحسن الشاذلي، حيث كان رحمة الله عليه شاذليَّ الهوى، من هناك يمدّ بصره إلى مقامات السادة: إبراهيم الدسوقي وأحمد البدوي، عطفًا على العظام الأشراف من آل بيت النبوة، وحبِّه مولاي سيدي الحسين، ومولاتي السيدة زينب، مرورًا بنفيسة العلم السيدة نفيسة.
ورثتُ عنه التجوال؛ أجوب الأرض بحثًا عن الحب حتى وجدته في رحابهم. جذبتني سيرة الحلاج وأشعار ابن عربي مبكرًا، فرحتُ أتمتم في أهم شوارع باريس:
«أهيمُ في لقيآه كيف وصــــــــاله
هــــل يا ترى يرضــــى وكلي عيـــوبُ
متطاولُ أنا في إدعائي بحــبه
والحبُ يأتي يســـــــــــــوقه المطلوبُ»،
أهتف بالمدد في ميلانو - عاصمة الموضة - فيأتيني صوت المنشدين العظام من قلب بلدتي البعيدة في صعيد مصر، المنيا، حيث الشيخ التهامي وعمالقة المديح.. "عطــفا علي فإنني المجــــــــــــــــــذوب ُ"
أتوه في طرقات العشق فلا أرى أحدًا سواهم. وأضحك في داخلي كثيرًا حين أرى البعض يُلصق الصفات الغريبة بمجاذيب العشق الإلهي بينما يقفون مشدوهين أمام مجاذيب الحب لصنوف أخرى كالنساء والبلدان والموسيقى والسينما والفن والغناء.. تلك الفنون التي تغذي الروح حقيقة فيكتبون فيها الروايات والقصص ويدبجون الأشعار بمجنون ليلى فإذا جاء ذكر العشق الإلهي عزفوا نغمات شاذة حول مجاذيبه.
ميراث الأب:
الأرض سجادة والطرق أوراد فما ترك لي أبي عقارًا ولا خلّف لي في الدفاتر رقمًا.
ترك لي عنوانًا واحدًا: أنّ الحب يُطلب عند أهله وأنّ الأرض ممرٌّ إلى أعتابهم. كنتُ صغيرًا حين فهمتُ أنّ سفره ليس سياحة. الرجل الذي يقطع البلاد ليجلس ساعةً عند مقام ثم يعود صامتًا لا يحكي ما رأى لم يكن يبحث عن مكان؛ كان يبحث عن حالٍ لا يُقيم إلا هناك وأنا لم أرث عنه الطريق لأنه لقّنني إياه بل لأنني رأيتُ وجهه حين يعود فتمنيت أن يصير وجهي يومًا مثله؛ فوراثة الطريق لا تُورَث بالكلام.. إنما تُورَث بالنظر.
صارت الأرض عندي بعدها سجادةً واحدةً مطويّة أسافر فأجد الوِرد في المطارات كما أجده في الزوايا وأحمل "المنيا" في صدري إلى فينسيا فتنطق المدينة الغريبة بلساني ولا تنطق بلسانها.. هذا ليس حنيناً إلى بلد؛ هذا اكتشاف أن القلب لا يهاجر.
السائح يبحث عن مكانٍ جديد والسالك يبحث عن نفسه القديمة في كل مكان.
الحلاج وابن عربي:
أدين للحلاج بالجُرأة وأدين لابن عربي بالسَّعة.
الحلاج علّمني أنّ للكلمة ثمنًا وأنّ من قال ما لا يُقال فليحمل خشبته على كتفه ولا يشك.
لم يفتنّي في سيرته المشهد الأخير كما فتنني ما قبله.. رجلٌ لم يستطع أن يُخفي، فالإخفاء أدب والعجز عن الإخفاء حال وبينهما تُختبر الرجال .
وعلمني ابن عربي أنّ الوجد إن لم يصحبه علم صار هذيانًا، وأن العلم إن لم يصحبه ذوق صار جرد حساب، فتح لي بحرًا، اسمه المعنى: أن الوجود كتاب وأن العبارة ضيقة والإشارة واسعة، وأن من قرأ الحرف ولم يقرأ الحبر فقد وقف على الشاطئ يعد الرمل.
وعندي أن التصوف الذي يُقرأ ولا يُذاق ثقافة، والتصوف الذي يُذاق ولا يُضبط دعوى، وبينهما الطريق؛ طريق له ميزان: الصدق والإخلاص والصحبة والأدب فمن طار بلا جناحين سقط ومن ظن أن المحبة تسقط التكليف فقد أساء إلى المحبة قبل أن يسيء إلى التكليف.
عتبات آل البيت:
القاهرة ليست مدينةً تقبع في خريطة؛ القاهرة عَتَبات.
عند مولاي سيدنا الحسين تعلّمتُ أنّ الحب موقف وأن الدم حين يُراق من أجل مبدأٍ يصير مِدادا لا يجفّ. لا أزوره لأطلب فقط؛ أزوره لأتذكر أنّ للحق ثمنًا وأن أهل البيت دفعوه بشرف.
وعند مولاتي السيدة زينب عرفتُ أن الصبر ليس صمتًا، وأن المرأة التي حملت الفاجعة ثم وقفت تتكلم في مجلس الظالم متحديًة جبروته قد جسدت المعنى الحقيقي للشجاعة حين تتجرد من السلاح، فصارت صرختها في وجه يزيد «صه يا ابن الطلقاء» عنوانًا يحمله التاريخ.
وعند السيدة نفيسة عرفت أن العلم نسب آخر؛ عالمة من أهل البيت جلس إليها الأئمة، فصار بيتها مدرسة ومقامها بابًا.
وعند سيدي أبي الحسن الشاذلي فى حميثرة، والسيد البدوي في طنطا، والسيد الدسوقي في دسوق، رأيتُ ما لا تراه العيون في الكتب: أن الناس البسطاء الذين يقطعون الطرقات في الموالد ليسوا جهلة وإنما هم قوم يعرفون بالفطرة أن المحبة تحتاج جسدًا، وأن القلب إن لم يمش لم يصل.
في رحاب أسم الله الوهاب ؛
يا وهّاب هَب لي من عطاياك ماتعجز عنه أسبابي،
وأفتح لي أبواباً لم تخطر على بالي،
وهَب لي فرحاً يأتي بلا ترتيب، وعوضاً يفوق تصوراتي،
يا وهّاب هَب لي رحمةً وعلماً من عندك ورزقًا طيباً مباركاً موصولاً برضاك،
يا وهّاب هَب لي من لدنك هبةً تغير بها أقداري،
يا وهّاب هَب لي نَصيباً يَرفعُ شأني في الدُنيا والآخرة،
يا وهّاب إني على ثقةٍ ويقين بأن أنال ما أسعى إليه بتوفيقٍ منك وتيسير،
يا وهّاب أسألك أن تصب القبول على دعواتي صبَّا صبًّا ولا تردني يا ربّ يا مسبب الأسباب،
@Azizalqenaei لو تقصد المصريين أحب أقولك أن المسيره اللي ضربت دمياط إيرانيه بإمتياز ومضروبه من البحر المتوسط أذرع الارهابيه سواء ف الجنوب اللبناني أو الحشد وإيران دوله ارهابيه وكاذبه رغم النفي الرسمي وليس كل المصريين يؤيدونها عند التعدي على الخليج لا والله الخليج جزء لايتجزء من مصر ومصر كذلك