سرد لخيانة ابو ظبي للتحالف منذ بداية حرب اليمن وتعاون الإمارات مع مليشيا الحوثي ضد أهل السنه والسلفيه في اليمن
حجة حرب الإخوان ذريعة لمحاربة لكل منهج إسلامي عداوة للدين الإسلامي غريبه جدا ولا تجدها حتى عند اعتى أعداء الأمه
ولك أن تتخيل أن هذه سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم في دويلة الإمارات العبرية، وعليها قيس كيف ستكون ثقافة الأجيال القادمة على هذه التربية والتعليم.
فيديو يكشف فيه الصحفي صبري سالمين بن مخاشن عن وجود سجون سرية تحت الأرض في مطار الريان ومينائي الضبة وبلحاف،
مع عرض صور وخرائط حصرية توثّق المواقع والتوسّع في إنشائها
لأجل عيون الكيان اللقيط، تَمَّ تبديل قراءة القرآن: إبراهيم صار "إبراهام"! فلا تستغربوا، فالجماعة في قمّة الانبطاح، ينفّذون المطلوب منهم بحماس غريب. ولا تستغربوا غداً إذا حُوِّلت سورة البقرة إلى "سورة ترامب"!
✍️وهذا لا، لا يجوز إطلاقاً.
🔹 الاسم "إبراهيم" في القرآن الكريم توقيفي، أي ورد كما أنزله الله تعالى، ولا يحق لأحد تغييره أو استبداله.
🔹 التلاوة القرآنية مبنية على روايات متواترة (كالقراءات العشر)، وليس فيها أي رواية تُجيز قراءة "إبراهام" بدل "إبراهيم".
🔹 تغيير الاسم يُعَدّ تحريفاً للقرآن الكريم، وهو أمر محرّم بالإجماع.
إذن:
القراءة الصحيحة التي أجمع عليها القراء والعلماء هي إبراهيم فقط، وأي محاولة لقراءة "إبراهام" بدلاً عنها باطلة شرعاً ولا تُعتبر قرآناً.