وأنا أتأمل أثر الكلمة الطيبة في نفسي، أتعجب كيف للإنسان
أن يشّح بها على غيره، وهي يسيرة اللفظ سهلة الفعل عظيمة الأثر.
يقول ابن القيم؛ ما ضُرب عبدٌ بعقوبةٍ، أعظمُ من قسوةِ القلب
أبي وحبيب قلبي
أدعوا الله أن يملأ قبرك نورًا ورحمة وأن لا تمسك وحشة ولا ضيق
منذ رحيلك والدنيا ليست كما كانت وكأن الأماكن فقدت دفئها بعدك
اللّهم أجعل أبي في سكينةٍ لا تنقطع وفي نعيمٍ يليق بقلبه الطيب وأغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم إن الشوق إلى أبي يأتيني بلا موعد
في صوتٍ يشبهه وفي دعاءٍ كنت أسمعه منه
وفي لحظة ضعفٍ أحتاجه فيها ولا أجده
يا ربِّ إن قلبي يشتاقه شوق من لا يعرف كيف يشرح ألمه فخفف عني ثقل هذا الحنين
ولا تجعله حزنًا واجعله دعاءً يصل إليه وسلامًا ينزل عليه
اللهم لاتجعل أبي منسياً بين خلقك في أدعيتهم ولا صلواتهم ولا صدقاتهم،اللهم بكرمك كُل من رفع يديه ليدعي لميت من المسلمين اشمله بالدعاء،وسخر له من يدعوك في آخر الليل وأول النهار لترفع درجاته وتجعله في فردوسك الأعلى.
اللهم في يوم الجمعة عوّض أبي عن هذه الدنيا بقصورٍ وجنانٍ ورحمةٍ وريحان، اللهم ارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء، واغفر له وطيّب ثراه، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واجعل روحه من الأرواح المنعمة المبشرة بالخلود في جناته .
لن أنساك فكيف يُنسى المرء قلبه
أنت حبيبي والحبيب الغائب حاضر دائمًا في كل الأماكن والاوقات ياخليل الفؤاد لن تأتي الدنيا بمثلك ابدًا سيبقى قلبي ينزف باكيًا مادمت حية حتى ان اصير الى ماصرت إليه أدعو اللّٰه لك كثيرًا
وعزائي إن هذا الدعاء سيصلك ليكن لك نورًا
رحمك الله يا أبي
أشتياقي لأبي هو ذبولي وإنحنائي
هو وجعي الذي أشعر به ولا أستطيع إيقافه أبدًا
يا ربّ بحجم الفقد بحجم إرتجافات هذا القلب من الحزن و الشوق بحجم البكاء العالق في حنجرتي وبحجم رحمتك الأكبر من هذا كله تولى أبي برحمتك
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
اللهم يا رب وقد أخذت من قلوبنا قطعة غالية
اللهم ألهمنا الصبر والرضا عند القضاء واليقين بحسن لقائك اللهم علّمنا الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه إلا إليك واربط على قلوبنا واجبر كسرنا وأبدل حزننا سكينة وطمأنينة
يا رب اوصيك ب أبي خيراً فـ هو خير ما أملك اللّهم إني استودعتك أبي من كل شر وهم اللّهم ارزق أبي فوق عمره عمرًا يا رب احفظ لي أبي فـ إني لا ابصر الحياة من دونه اللّهم إني استودعتك حياتة وصحتة وعافيتة