في الحياة تبقى المراعاة هي الدليل الأصدق على حقيقة من حولنا، إن أردت معرفة من يودك بصدق فراقب من يراعي انطفاءك قبل توهجك، ومن يزن كلماته وأفعاله خشية أن تؤذيك، المراعاة خيط رفيع يفصل بين من يضعك أولوية لأنك تعنيه، وبين من يتخذك جسراً ليعبر نحو رغباته، غير آبهٍ بما يتركه فيك من أثر.
مشكلتي مع الشوق كشعور هو إنه يجمّل بعينك لحظات يمكن ماكانت بنفس الجمال اللي تظنه، بس كذا هو يجتهد يخليك تحس إن الله على ذيك اللحظة لو ترجع بدل مايتركك في حالك تستمتع باللحظة العادية اللي أنت فيها الحين اللي بيذكرك فيها بعد كم سنة بنفس الطريقة الدرامية إياها!
"التقدير يقوي العلاقات بشكل مَهول أحب الشخص اللي يقدّر وجودك بحياته، ويحسسك بعظم مكانتك عنده، وأنك شيء كبير و مايهون خاطرك عليه، يقدّر الوقت اللي بينكم والأيام، يقدّر ك عشرتك، يقدّر كل شيء تسويه عشانه، بعطيك دافع بإنك تستمر تعطيه اشياء حلوه بدون ندم، لانه بكل بساطه يقدّر."
"ويمُرُّ العُمر، ويبقى مطلبي الوحيد ألا تخيب اختياراتي، وألا أفقد السكينة في كلِّ شيءٍ أقصده، في المكان وفي الرفقة، في البقاء وفي الرحيل، في الحركة وفي السكون. ألا يمسَّني فزعُ ولا شك ولا خيبة، وأن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه كشيءٍ يحميه من نوائب الدَّهر."
نصيييييييييييحة:
لا تهوجس كثير لا تخلّي التفكير يسرق عمرك
- الله بيفرجها ويهونها عليك -
خليها على الله، توكل على الله وسلم امورك لله
قوم وانبسط مع الناس، قوم وغير جو
صحتك تسوى الدنيا والنفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة بال
وسع صدرك، وتأكد انك مأجور اذا احتسبت الاجر
وتذكر ان الله ارحم بنفسك منك فلا تقلق.
إذا اضطررت أن تطلب المعاملةَ الطيبة، فأنت في المكان الخطأ، اللطف الحقيقي لا يُستجدى، والاحترام لا ينتزع، المكان الصح لا يجعلك تشرح حقك في الذوق، ولايُشعرك أن البديهيات إنجاز، هناك تعامل بإنسانيتك لا بتوسلك، وبقيمتك لا بإلحاحك، الطيبة التي تطلب تشبه الماء المالح تبل ريقك ثم تتركك أكثر ظمأ.