كل يوم القضاء بيأكد إن العدل والاستقلال في إجازة وإن غياب استقلاله بيخليه شريك في التضييق وتجريم العمل الصحفي وإسكات الأصوات المستقلة. أحكام بتصدر وتمنح غطاء قانوني للعقاب من غير ما يكون للعدالة أو القانون مكان فيها.
#الصحافة_مش_جريمة
٣ مليون جنيه واحتجاز لينا ومن الجلسة الأولي وبعد رفض كل طلبات الدفاع، بعد امتناع هيئة الدفاع عن المرافعة لعدم وجود أي ضمانة للمحاكمة العادلة، بعد عدم تسجيل أي طلب للمتهمة، بعد جلسة سرية بدون اي تغطية إعلامية!
هذا ما يحدث للصحفيين في مصر ونموذج لشكل محاكمات هذا العصر!
مهزلة بكل المقاييس! انتداب محام للدفاع عنها بينما كل هيئة الدفاع عنها حاضرة! شالوها من على الأرض واحتجزوها! ايه دا؟ احنا فين هنا!! خلاص! القانون نفسه بتاعهم مات؟ مفيش أي مرجعية لأي شيء في هذا البلد
لو قرأتوا التفاصيل هاتعرفوا ان النهار دا مش بس يوم أسود على الصحافة في مصر هو يوم أسود على العدالة حتى بمقاييس مصر المتعسكرة. الناس ديه مش مهتمين حتى يبقى شكلها محاكمة بجد. جابوا لها محامي تبعهم عشان محامين لينا تمسكوا بالقانون وبحقوق المتهمة
قررت الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد مبارك، معاقبة رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطالله، بغرامة قدرها ثلاثة ملايين جنيه، في اتهامها بإدارة موقع بدون ترخيص، وغلق «مدى مصر»، وهو الحكم الذي أعقبه احتجاز عطاالله على يد قوات الأمن.
المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، الذي حضر الجلسة، أوضح لـ«مدى مصر» أنه بعد رفع الجلسة إثر تمسك الدفاع بطلبه الحصول على وقت كافٍ للاطلاع على أوراق القضية، أمر القاضي بإخلاء القاعة بالكامل باستثناء «المتهمة» وفريق الدفاع الحاضر عنها، ما تبعه امتلاء القاعة بضباط وحرس بزي مدني، وحضور ضابط «الأمن الوطني».
بعدها، خرج رئيس المحكمة وممثل نيابة أمن الدولة، وأعلن رئيس المحكمة أنها قررت التمسك برفض جميع الدفوع الإجرائية المقدمة من الدفاع، بما في ذلك ضم أي مستندات أو سماع أي شهود، قبل أن يطلب من فريق الدفاع تقديم مرافعته، والذي تمسك بعدم الترافع في ظل عدم الاستجابة للطلبات المقدمة، ليطلب القاضي فجأة إدخال أحد المحامين غير المعلومين لأي من أفراد فريق الدفاع، «وفي تصرف مذهل لجميع الحاضرين» أعلن القاضي أن المحكمة قررت انتداب محامي للدفاع عن المتهمة.
عند تلك النقطة تعالت صيحات جميع أعضاء فريق الدفاع رفضًا لحضور محامي منتدب في ضوء حضور المحامين الأصليين الثمانية، فيما تحدث لينا عطالله نفسها، وأعلنت رفضها حضور هذا المحامي عنها، وهو ما رفض رئيس المحكمة تسجيله في محضر الجلسة.
«وفي تصرف أكثر إثارة للصدمة»، شرع رئيس المحكمة بنفسه في تسجيل طلبات المحامي المنتدب في محضر الجلسة، دون حتى أن ينطق المحامي بكلمة من الأصل، قبل أن يبدأ القاضي في تلاوة حكم الإدانة، وسط صراخ وصيحات اعتراض فريق الدفاع، مقررًا إدانة لينا عطاالله ومعاقبتها بالعقوبة الأقصى، وهي الغرامة بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه وغلق موقع «مدى مصر» ومصادرة المُعدات والأجهزة. وبعدها فوجئ الحاضرون بأفراد الأمن يحيطون بلينا عطاالله، ويحملونها من على الأرض إلى خارج القاعة، حيث لا تزال إلى الآن محتجزة.
قررت الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد مبارك، معاقبة رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطالله، بغرامة قدرها ثلاثة ملايين جنيه، في اتهامها بإدارة موقع بدون ترخيص، وغلق «مدى مصر»، وهو الحكم الذي أعقبه احتجاز عطاالله على يد قوات الأمن.
المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، الذي حضر الجلسة، أوضح لـ«مدى مصر» أنه بعد رفع الجلسة إثر تمسك الدفاع بطلبه الحصول على وقت كافٍ للاطلاع على أوراق القضية، أمر القاضي بإخلاء القاعة بالكامل باستثناء «المتهمة» وفريق الدفاع الحاضر عنها، ما تبعه امتلاء القاعة بضباط وحرس بزي مدني، وحضور ضابط «الأمن الوطني».
بعدها، خرج رئيس المحكمة وممثل نيابة أمن الدولة، وأعلن رئيس المحكمة أنها قررت التمسك برفض جميع الدفوع الإجرائية المقدمة من الدفاع، بما في ذلك ضم أي مستندات أو سماع أي شهود، قبل أن يطلب من فريق الدفاع تقديم مرافعته، والذي تمسك بعدم الترافع في ظل عدم الاستجابة للطلبات المقدمة، ليطلب القاضي فجأة إدخال أحد المحامين غير المعلومين لأي من أفراد فريق الدفاع، «وفي تصرف مذهل لجميع الحاضرين» أعلن القاضي أن المحكمة قررت انتداب محامي للدفاع عن المتهمة.
عند تلك النقطة تعالت صيحات جميع أعضاء فريق الدفاع رفضًا لحضور محامي منتدب في ضوء حضور المحامين الأصليين الثمانية، فيما تحدث لينا عطالله نفسها، وأعلنت رفضها حضور هذا المحامي عنها، وهو ما رفض رئيس المحكمة تسجيله في محضر الجلسة.
«وفي تصرف أكثر إثارة للصدمة»، شرع رئيس المحكمة بنفسه في تسجيل طلبات المحامي المنتدب في محضر الجلسة، دون حتى أن ينطق المحامي بكلمة من الأصل، قبل أن يبدأ القاضي في تلاوة حكم الإدانة، وسط صراخ وصيحات اعتراض فريق الدفاع، مقررًا إدانة لينا عطاالله ومعاقبتها بالعقوبة الأقصى، وهي الغرامة بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه وغلق موقع «مدى مصر» ومصادرة المُعدات والأجهزة. وبعدها فوجئ الحاضرون بأفراد الأمن يحيطون بلينا عطاالله، ويحملونها من على الأرض إلى خارج القاعة، حيث لا تزال إلى الآن محتجزة.
محكمة الجنح تغرّم "مدى مصر" 3 ملايين جنيه وتقرر التحفظ على رئيسة تحريره، لينا عطا الله، لحين سداد الغرامة، بتهمة إدارة موقع دون ترخيص.
#الصحافة_مش_جريمة
رفعت الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد مبارك، جلسة نظر دعوى اتهام رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطالله، بإدارة موقع بدون ترخيص، على أن تعود للانعقاد اليوم، وذلك بعد مطالبة القاضي للدفاع بالاطلاع على أوراق الدعوى خلال الجلسة، وهو الأمر الذي أصر المحامون على رفضه، وطالبوا بمنحهم وقتًا كافيًا للاطلاع، غير أن القاضي كرر طلبه عدة مرات، بحجة أن «القضية بسيطة» وأن المعروض أمامه فقط مسألة إدارة موقع بدون ترخيص.
في بداية الجلسة، وبعدما واجه القاضي عطاالله بالتهمة التي أسندتها لها نيابة أمن الدولة العليا، سألها إن كان الموقع يعمل بدون ترخيص أثناء التحريات، ما ردت عليه رئيسة تحرير «مدى مصر» بتأكيدها على تقدمها بطلب لترخيصه لكن لم يتم الرد عليه.
وقبل بدء الجلسة، مُنع الصحفيون من دخول مقر المحكمة لحضور المحاكمة، ومن بينهم رئيسة لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إيمان عوف، فيما طلب أمن المحكمة من الصحفيين المتواجدين في محيطها جمع كارنيهاتهم، بدعوى أن رئيس الجلسة طلب الاستعلام عن المتواجدين «اسم باسم»، قبل أن يتم إعادتها لهم لاحقًا دون السماح لهم بالدخول.
كانت طلبات هيئة الدفاع المقدمة للقاضي تتضمن تمكينهم من الاطلاع على أدلة الدعوى والوقوف على حقيقة إجراءات الترخيص والإخطارات المتعلقة به، فضلًا عن التصريح بالاطلاع على كامل أوراق القضية والحصول على نسخة منها، مع ضم ملف طلب ترخيص «مدى مصر» كاملًا من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، واستيضاح ما اتخذ بشأن مكاتبات تتعلق باستيفاء المستندات اللازمة للحصول على الترخيص، فضلًا عن طلب مناقشة المختص من المجلس لاستيضاح ما تحتويه المستندات.
تضامنا مع لينا ومدى مصر والصحافة المستقلة.
من أمام محكمة القاهرة الجديدة في أولى جلسات محاكمة لينا عطالله في تهمة إدارة موقع بدون ترخيص!
#الصحافة_مش_جريمة
يخرج الشعب الصحراوي مجدداً في مظاهرات حاشدة ليؤكد للعالم أجمع تمسكه الراسخ بحقه غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال، وليعلن رفضه القوي للاحتلال المغربي غير الشرعي للصحراء الغربية🇪🇭.
يخرج الشعب الصحراوي مجدداً في مظاهرات حاشدة ليؤكد للعالم أجمع تمسكه الراسخ بحقه غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة في تقرير المصير والاستقلال، وليعلن رفضه القوي للاحتلال المغربي غير الشرعي للصحراء الغربية🇪🇭.
شوفت تقرير للتلفزيون العربي عن رأيي الجالية العربية في الانتخابات في البرازيل و لمين راح يصوتوا
اللبنانية راح يصوتوا لبولسنارو عشان البرازيل تتقدم وترجع أد الدنيا وعشان لولا ضد القيم العائلية وخرب البرازيل
عظيم يا لبنان 🤦🏼♂️
عامٍ من الفظائع التي ما تزال تشهدها الفاشر، #أحمر_الفاشر | #ElfasherRed ندعو للتذكّر، والتضامن مع الناجين، والمطالبة بالحقيقة للمختفين قسرًا، والحرية للمحتجزين، والعدالة للضحايا.
الفاشر ليست مجرد ذكرى. ما زالت آلاف الأسر تنتظر معرفة مصير أحبائها، وما زال الناجون يواجهون آثار الإبادة والنزوح والعنف.
ندعو الأفراد والمؤسسات والمبادرات حول العالم إلى إعتماد اللون الأحمر، ورفع أصواتهم ضد الإفلات من العقاب، والمشاركة في بناء ذاكرة جماعية تحفظ الحقيقة وتدافع عن العدالة.
🔴 أحمر للذكرى
🔴 أحمر للتضامن
🔴 أحمر للحقيقة
🔴 أحمر للعدالة
#أحمر_الفاشر #ElfasherRed
لَنْ نَنْسَى. لَنْ نَصْمُتْ. لَنْ نَتَوَقَّفْ.