قصة أوديب تعلمنا بأن الإنسان يرغب ويسعى ويلهث في أمور الحياة بدون علم منه بما هي غاية هذه الرغبة حتى يصل إلى نهاية الطريق وينصدم برؤيتها. لا يرى ما يسعى إليه، أعمى، يسعى فقط.
"على كف يداي رُسمت خارطة العالم، وعلى جسدي وُشم ذاك الطريق طريقي،
سجين الخارطة والوشم والجسد
مائلاً أسير، أثما قبل اثمي
وأعمى قبل العمى
لا أملك غير الوشم واسمي
ما أبصرت يوماً، ولا أخترت يوماً
أسيرُ جزء لا يتجزأ من الرياح
أقتل الوقت ويقتلني
لا أنسب الى العالم، ولا العالم ينسب لي
عبدالوهاب المسيري : "دعوة النظام العالمي الاستهلاكي الجديد للديمقراطية لا تهدف الى تمكين الجماهير من التحكم في مصيرها، وانما هي أداته في فتح الحدود وإضعاف الدول القومية المركزية الصغيرة"
الدعوة الغربية الى الديموقراطية هي خدعة وبيع للوهم يبيعه على شعوب دول العالم ليتحكم بها.