تنظر إلى أختك النائمة على الكنبة كأنها جثة شهية متروكة في زقاق خلفي، أحلامها ثقيلة ولا تسمع وقع حذائك الوسخ، تخرج هاتفك مثل لص يسرق محفظة من جي�� قتيل، تلتقط الصورة، يهمك ذلك القماش الملتصق بين فردتي مؤخرتها، اللحم الذي يضغط على بعضه في نومها العميق، ترسلها إلى ذلك النذل الآخر..
لا تفصلك عنهم شاشة زجاجية في مقهى رخيص بل أنت هنا تنظر إلى اللحم وهو يلتحم باللحم، وزوجتك تطرف بعينيها نحوك بنظرة تجمع بين الاحتقار واللذة الجارفة، تئن تحت ثقله وتصرخ بنشوة بينما يدك تتحرك على زبك الجاف محاولا ملاحقة هذا الإيقاع المتوحش الذي يلتهم بيتك أمام عينيك
أنت تجلس هناك وتعرف، تدرك يقينا أن زوجتك حين يضاجعها ذلك الفحل الذي يفوقك فحولاً لا تكتفي بالعادة،هي تشعر ببرود في كسها الذي صار واسعاً وعريضاً من رتابة لقاءاتكما،لذلك تطلب منه بلهفة أن يأخذها من طيزها، لان هذا الألم الحاد الذي يمزقها هو المعادل الموضوعي لتأنيب الضمير .
تتخيل زوجتك وهي تنسحق تحت عير ليس عيرك، يدك لا تتوقف عن تحريك زبك وأنت تشاهد الرطوبة تلمع بين فخذيها، تقترب لتذوق شفتيها فتجد طعم عيره الذي كان في فمها قبل قليل، تمسك هي برأسك وتدفعه نحو كسها لتلحس بلسانك بقايا رغبة الآخر، العير السميك يدخل في كسها وجسده يرتطم بجبينك
أنت الآن في إحدى غرف تركيا الرخيصة ، تأتي برجلين أسودين كأنهما من وحوش الغابة ، أعيرهما تشبه الهراوا�� الغليظة ، كل عير منهما يساوى زبك مرتين ، تشاهدهما وهما ينهشان لحمها ، أحدهما يشق طيزها بقوة والآخر يحشو كسها بمنيه الساخن ، السرير يصرخ ..
أنت هناك، تحتها تماما، جسدك ليس إلا منصة مراقبة، تراقب ذ��ك العير الذي يتجا��ز زبك حجما وغلظة، تراه وهو يشقها في الوضع الفرنسي، يدخل فيها بعنف لم تعهده أنت، يصل إلى رحمها بضربات واثقة، وأنت في الأسفل، ترى كل شيء، ترى طيزها وهي تهتز تحت وطأة الفحل، لسانك يمتد ليلعق السوائل النازلة
تمر السنوات ببطء ممل، تجلس قبالتها وتدرك أن جسدها الذي كان لغزاً صار كتاباً محفوظاً برتابة، تبحث في عينيها عن لمعة قديمة فلا تجد إلا انعكاس روتينك الثقيل، يبدأ الخيال بالتسلل مثل لص محترف، تغمض عينيك وأنت فوقها فتستحضر فحلاً غريباً، رجلاً لا يشبهك في ضآلتك أو تكرارك
تلبس ثوب التحرر والدياثة لتغطي على عجزك الصارخ، صرت رجلاً أوبن مايند لأنك لا تملك خياراً آخر أمام جوعها الذي لا يشبهك، تكتشف أن صمتك هو ثمن بقائك في حضن امرأة لم تعد ترى فيك سوى صفر كبير بجانب ذلك العير الأسمر الذي يملأ أحلامها
أنت أيها الزوج الخليجي الذي أدمنت الخيال، تفرط في التفكير بفحولة ذلك الأسمر البعيد، تتأمل في سرك سماكة عيره وقوة عصبه، تجعل من هذا السواد أسطورة تسحق بها كيانك الهش، وزوجتك بجانبك ترقب صمتك، تلمح في عينيك ذلك الاستسلام المهين، بدأت هي الأخرى تحلم خلف الباب ودخلت لتتفرج على حطامك
عليك ان تسأل نفسك في لحظة صدق موحشة، لماذا تمنحه هو كل تلك التفاصيل التي تحرمك منها، لماذا تتحول بين يديه الى كائن من خيال ورغبة جامحة، تبتلع ماءه وتمتص عيره حتى الغصة، تشتمك امامه وتجعل منك نكتة عابرة في حضرة فحولته، هي معه تفرغ كل حمولة رحمها وتمنحه رعشات لم تعرفها انت يوما
تتخيلها الآن وهي بين ذراعيه، غارقة في قبلة طويلة يلتهم فيها شفتيها بنهم، وهو يلمسها بطريقة لم تفعلها أنت.. تشعر بدمك يفور، وعيرك ينتصب بصلابة مؤلمة وأنت تراقب المشهد في ذهنك. لكن، وأنت تزرع هذه الصور في رأسها، هل فكرت للحظة: ماذا لو استطابت هي هذا الشاب؟
أنت غبي بما يكفي لتعتقد أن المنع سلطة منعتَ عنها السيارة وتركتها لقمة سائغة لسائق ينهشها بعينيه المرأة حين تُهان تنتقم بفرجها ستفتح كُسّها لهذا السائق في المنعطفات المظلمة وفي البراري ستجعل منه رجلاً فوق سريرك ..
#ديااثة