@HudaBintAbdulla الدين تنشئة مجتمعية ولا علاقة له بالاقتناع. اغلب المسلمين هم مسلمون لانهم تربوا على ذلك وليس لانهم بحثوا واقتنعوا، ولو نشؤوا على غير الاسلام لما اقتنعوا بالإسلام حين يُعرض عليهم بكل حججه. وهذا الكلام ينطبق على جميع الأديان.
لا يختلف اعتناق الدين عن اعتناق التقاليد القبلية.
@S0ft01@Assorte48162713@NOWTRND والزوج ليس واجبه الشرعي يسفرها ولا يوديها مطاعم ولا يشتري هدايا ويقوم بهذا فقط تفضل منه
لو كل طرف بيسوي واجبه الشرعي فقط ماحد بيقبل بالثاني
@3c9xl1jgDPQuFlC@Saifksvg اي وقت ضائع والكرة اصلا ما خرجت من الملعب طوال الوقت! تم تمديد الوقت دقيقة ونص لإتاحة الفرصة للنمسا وبعد الهدف انتهت المباراة مباشرة في لحظتها.
ليش ما نسوي غداء عمل خارج الشركة؟
أنا ما أمانع الغداء خارج الشركة من حيث المبدأ،
لكن المشكلة مو في الغداء، بل في اللي يصير بعده.
غداء خارج الشركة يعني ان الموظف يحس إنه مُكافأ بدون ما يحقق شيء استثنائي، الحدود الرسمية تذوب شوي.
الإنتاجية ما ترتفع من وجبة لذيذة في مطعم فخم. ترتفع من وضوح الدور، ضغط مناسب، وتوقعات عالية.
أما المعنويات؟
إذا ارتفعت زيادة عن اللزوم، الموظف يبدأ يقارن، ويطلب، ويقترح، ويتشتت عن دوره.
الغداء خارج الشركة يخلق ذاكرة مشتركة خارج سياق العمل. والذكريات المشتركة تعطي الموظف إحساس الانتماء،
والانتماء الزايد يخليه ينسى إن العلاقة أساسها عقد بمنافع مشتركة له وعليه.
أنا أفضل
غداء بسيط
داخل الشركة
في وقت محدد
بدون خطابات
بدون صور
بدون كلمة الكليشيه "نستاهل"
المعنويات خليها ترتفع من الإنجاز، مو من المطعم.
الغداء خارج الشركة فكرة جميلة. لكن الجميل أحيانًا مو منتج.
جاني اليوم سؤال غريب نوعًا، لكنه أثار فضولي الإداري أكثر من الفضول الشخصي: وش رأيي في وحدة تتزوج رجل أكبر منها بـ 14 سنة؟
نظرتي ما هي عاطفية مثل الناس. أشوف الموضوع من زاوية الاستقرار والانضباط، نفس المعايير اللي أحكم فيها على الموظفين.
إذا فكرت فيها بجدية:
الفرق العمري يعطي وضوح أكبر في الأدوار.
الطرف الأكبر عادة يكون أهدأ، خبرة أكثر، نظرة أوضح للحياة.
وهذا غالبًا يقلل من الفوضى والمزاجية اللي أشوفها كثير عند صغار السن، سواء في البيوت أو في مكاتب العمل.
الشخص الأكبر غالبًا أكثر نضج ماليًا وعمليًا.
مو شرط يكون غني، لكن يعرف يدبّر، يعرف أولوياته، وغالبًا مو راعي قرارات متهورة.
وهذا يعطي علاقة مستقرة، وأنا دائمًا أقول:
العلاقات المستقرة = موظفين أقل تشتيتًا.
الطرف الأصغر يستفيد نضجًا، والطرف الأكبر يستفيد طاقة. مزيج متواز مثل فريق عمل ناجح، واحد بخبرة، واحد بنشاط.
المجتمع يبالغ في الحساسية تجاه الفارق العمري.
بينما الأرقام نفسها ما تحدد نجاح الزواج،
اللي يحدده: احترام، تفاهم، هدف مشترك، وقدرة كل طرف يتحمل الثاني وقت الضيق.
إذا كان الفرق 14 سنة؟
بالنسبة لي هذا ماهو عيب ولا خطر، بالعكس، ممكن يكون مصدر استقرار قوي لو الطرفين ف��همين بعض.
وبصراحة؟
من منظور إداري بحت:
الزواج اللي مبني على وضوح وأدوار ثابتة،
ينتج عنه موظف أقل دراما.
��ن استراحة الغداء
بريك الغداء يفصل الموظف عن الضغط. والإنسان إذا اذا عانى ضغط مستمر بدون أي فاصل، يبدأ ينهار من الداخل وهو ساكت. ساعة الغداء تعطيهم مساحة يتنفسون، ويرجعون بتركيز أفضل.
الموظف اللي يرجع من الغداء مرتاح يشتغل فعلاً أحسن. اللي أكل وارتاح، مخه يكون أصفى، ونبرة صوته أخف، وتعاملاته أسلس.
الإنسان يحتاج يأكل، يضحك، يفكّر في شيء مختلف لمدة بسيطة عشان يقدر يكمل باقي اليوم بشكل صحي.
الغداء يساعد في بناء علاقات بين الزملاء بدون إجبار. مو مثل الأنشطة اللي نرتّبها رسميًا.
هنا الناس تتكلم براحتها، وهذا يحسّن الجو العام.
والصراحة؟ حتى أنا كمدير أستفيد. أحيانًا لما آخذ غداء هادئ، أرجع لأفكاري بشكل أوضح، وأرتّب قراراتي بدل ما أتخذها وأنا مضغوط.
البعض قد يستغرب اني اكتب بايجابية هههه