For those who don't know.
Gaza now has the highest rate of children with amputated limbs in all of modern history.
Something you stand before with great sadness and shock,
not a passing news story.
HORRIBLE crime and APPALLING silence
zionist jewish settlers KIDNAP Palestinian boys while travelling with their families in Masafer Yatta, the occupied West Bank..
A circulating video shows the detention of very young children, in a shocking scene that raises serious questions.
Amid escalating events, civilians—especially children—have become central to the crisis.
Observers suggest that limited international accountability may contribute to the continuation of such incidents, amid differing positions among global powers.
But the question is no longer just: when will it stop?
It has become: what is really happening on the ground?
Targeting civilians, and concerns over the safety of paramedics and journalists, are raising growing global alarm, and renewing urgent questions about civilian protection in conflict zones.
In Deir Ammar, in the central West Bank, the Israeli military has kept the village gate closed for months. This video shows residents having to move a woman's body from one ambulance to another while the gate remains shut.
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ
“They have stolen my harvest and taken everything from us they’ve left us with absolutely nothing. They’ve destroyed our identity.”
A Palestinian grandfather cries after Zionist settlers destroyed his olive groves and stole the olives in Tulkarem (West Bank).
دان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة ورفضوا بأشدّ العبارات، القيودَ المستمرّةَ التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما في ذلك منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين. وجدّدوا إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
🔗 https://t.co/IZslD5Hs2g
These infants survived Israel’s siege and strikes on incubators at Al-Shifa Hospital. They made it out after some peers died, were evacuated abroad, and returned to their mothers—an agonizing reminder of the brutality and the thousands of infants and children who did not survive.
🚨Heartbreaking: A young girl, Shaimaa, survived an Israeli airstrike in Gaza that killed her entire family and left her with amputations to her arm and leg.
She now faces life alone, carrying both the physical and emotional scars of this attack.
She is not alone in this suffering, thousands of children in Gaza are enduring similar loss, injury, and trauma.
عذّب جيش الاحتلال الطفل جواد أبو نصار (عام وتسعة أشهر) شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة بعد اعتقاله، حيث جرى إيذاؤه بإطفاء السجائر في ساقه ونخزه وإدخال مسمار حديدي فيها، وفقًا للتقرير الطبي، وذلك للضغط على والده لتقديم اعترافات. ويأتي ذلك في وقت كان فيه والده، أسامة أبو نصار، يعاني من صدمة نفسية إثر فقدان مصدر رزقه بعد نفوق الحصان الذي كان يعمل عليه، وكان يتلقى جلسات علاج خلال الأيام الماضية. وقبل يومين، خرج برفقة طفله لشراء حاجيات، فوجد نفسه محاصرًا بإطلاق نار لقرب منزله من الحدود شرق المغازي، وأجبرته طائرة “كواد كابتر” على ترك طفله على الأرض والتوجه نحو الحاجز، حيث تم تجريده من ملابسه. وبعد ذلك، اقتاد الجنود الطفل وبدأوا بتعذيبه أمام والده، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو 10 ساعات من الاعتقال والتعذيب، وتسليمه لذويه عبر الصليب الأحمر في سوق المغازي، فيما لا يزال الأب معتقلًا، وتناشد العائلة المؤسسات الدولية التدخل للإفراج عنه واستكمال علاج الطفل.
ترجمة