شباب في السنغال اجتمعوا لتقضية وقتهم والاستمتاع معاً وجعلوا فقرة من فقرات الج��سة قراءة القرآن بصوت واحد.
صاحب المقطع شخص من مشاهير العاصمة داكار، واختاروا هذا اليوم لقراءة ما تيسر من سورة الكهف.
لفت نظري إتقانهم لمخارج الحروف.. بارك الله فيهم.
سبحان من تفرد بدوام العزة والبقاء، وكتب على مخلوقاته الموت والفناء، ولم يشاركه أحدٌ في خُلده حتى الملائكة والأنبياء.
﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَا��ِدِ الْقَهَّارِ﴾
#احمد_الزند
ن��ل المستشار أحمد الزند: «من كان في قلبه ذرة محبة لنا أو لوالدي الفقير إلى الله "أحمد علي الزند" فليتوقف للحظة ويدعو له، اللهم رب الناس أذهب البأس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، نسألكم خالص الدعاء له بظهر الغيب بالشفاء ولطف القدر، لعلها تكون ساعة استجابة، جزاكم الله خيرا»
وأعاد الخبر تسليط الضوء على مسيرته المثيرة للجدل؛ إذ برز من موقعه رئيسا لنادي القضاة منتقدا شرسا للرئيس الراحل محمد مرسي، وأيد انقلاب السيسي في يوليو 2013، وحـ ـرض على فض اعتصام رابعة بالقوة، وصولا إلى المطالبة بإعـ ـدام الآلاف من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.
وت��لى الزند وزارة العدل عام 2015، قبل أن تُطيح به في العام التالي تصريحات مسيئة للنبي؛ إذ قال ردا على سؤال بشأن حبس صحفيين متهمين بالتشهير: «أنا هاسجن أي حد حتى لو كان النبي عليه الصلاة والسلام».
الحمد لله الذي أذل بالموت رقاب الجبابرة، وقصم به ظهور المتكبرين، وجعل حفرة التراب نهاية حتمية لكل من استعلى في الأرض بغير الحق، وظن في غمرة سكرته أنه مخلد لا يُسأل ولا يزول.
سقطت الهيبة المستعارة، وتلاشت الصولة، وانطفأت الأضواء التي أطعمت النفس كبرها.. أين المنصات العالية التي كان يُحكم منها على مصائر العباد؟! وأين تلك الألسنة التي طغت وتجبرت وظنت يوما أنها من طبقة الأسياد وأن سائر الناس لهم عبيد؟!
مات.. وخلا من المشهد كله في لحظة واحدة؛ أُخرج من قصوره وسلطانه وحراساته كما يخرج كل مسكين، ملفوفا في بضعة أمتار من قماش أبيض لا جيوب فيه، لا يحمل معه رتبة، ولا منصبا!
اليوم تُرفع أوراق الدنيا بكل ما فيها من زيف وتدليس، وتُنصب المحكمة الكبرى التي لا يُظلم فيها أحد؛ المحكمة التي لا استئناف فيها، ولا وساطة، ولا هواتف تُملي القرارات من وراء الستار.
يقف المرء فردا مجردا أمام أحكم الحاكمين، وتبدأ جلسة القضاء الحق: «وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما». هناك تُفتح الدواوين، وتتزاحم المظالم؛ تتطاير كتب لم تغادر صغيرة ولا كبيرة، وتأتي أنات المعذبين في قيعان الزنازين، ودموع الأمهات الثكالى، ودعوات المظلومين في حلكة الليالي التي صعدت إلى العرش يوم كان الظالم في غفلته وبطشه، يظن أن يد العدالة الإلهية لن تطاله.
يا من بقي في جسده نفس، ويا من لا يزال يملك في يده قلما يوقع به على أقدار الناس أو سوطا يجلد به ظهورهم: اعتبروا بمن مضى قبل أ�� تصيروا أنتم العبرة.
إن الموت لا يجامل أحدا؛ يدخل على الملوك والقضاة كما يدخل على الضعفاء والمشردين، يأخذهم على غرة، فينزع عنهم زينة الغرور، ويدعهم في ظلمة اللحد وحيدين مرتهنين بما كسبوا.
فيا ويل من باع آخرته بدنيا غيره، ويا حسرة من كان عونا للظالمين ثم أفضى إلى ربه وقد أثقل ظهره بدماء المظلومين ودموع المقهورين؛ «يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار».
احمد الزند اللي ابنه طالع يعيط ويطلب من الناس تدعيله انا هخلي الناس كلها تدعي عليه
اللهم صعب عليه سكرات الموت
كما صعبوا علينا الحياة
#احمد_الزند#مصر#مصر_محتلة