إحصاءات جرائم العدوان الأمريكي السعودي على اليمن خلال 11 عامًا
عقد مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية اليوم مؤتمرًا صحفيًا في العاصمة صنعاء، استعرض خلاله إحصاءات جرائم العدوان الأمريكي السعودي على اليمن خلال 11 عامًا من العدوان والحصار، موثقًا حجم الخسائر البشرية والمادية والدمار الشامل الذي لحق بالبنية التحتية والخدمات الحيوية.
وأشار المركز إلى أن إجمالي الشهداء والجرحى بلغ 54,757 مدنيًا، بينهم 19,572 شهيدًا، من بينهم 4,258 طفلًا شهيدًا و5,438 جريحًا، و2,546 امرأة شهيدة و3,246 جريحة.
ولفت المركز إلى حجم الدمار في البنية التحتية والخدمات، حيث تم تدمير 623,149 منزلًا، و204 منشآت جامعية، و2,029 مسجداً، و435 منشأة سياحية، و476 مستشفى ومرفقًا صحيًا، واستهداف 16 مطارًا و17 ميناءً، و491 محطة ومولد كهرباء، و718 شبكة ومحطة اتصال، و3,605 خزانات ومحطات مياه، و2,543 منشأة حكومية، و9,002 جسر وطريق.
كما استهدف العدوان 470 مصنعًا، و16,780 منشأة تجارية، و644 ناقلة وقود، و505 مزارع دواجن ومواشي، و12,534 وسيلة نقل، و586 قارب صيد، و1,178 مخزن أغذية، و568 محطة وقود، و739 سوقًا، و1,528 شاحنة غذاء خلال 11 عامًا.
وفي قطاع التعليم والزراعة والثقافة، استهدف العدوان 1,497 مدرسة ومرفقًا تعليمياً، و14,515 حقلاً زراعيًا، و158 منشأة رياضية، و304 مواقع أثرية، و75 منشأة ثقافية.
وأكد المركز أن الأرقام المعلنة تمثل ما تم توثيقه من ضحايا القصف المباشر وما تمكن المركز من رصده، في ظل صعوبات ميدانية كبيرة، حيث تعذّر على فرق الرصد الوصول إلى بعض المناطق النائية أو التواصل معها، إضافةً إلى كثافة الجرائم التي كانت تُرتكب خلال فترات زمنية متقاربة، ما يرجّح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من ذلك.
أعدادالضحايا المدنيين الموثقين في استهداف منطقة فج عطان
أدى استهداف غارات طيران التحالف الأمريكي المنطقة عطان إلى سقوط عدد(120)قتيل بينهم (25)طفل و(6)نساء، وبلغ عدد الجرحى أكثر من (647)بينهم(56)طفل و(30)امرأة،في حين بقيت بعض الجثث مجهولة لم يتم التعرف عليها
#حدث_في_مثل_هذا_اليوم
على منطقة عطان حيث يقع حي فج عطان الأهل بالسكان، وهوحي مكتض بالوحدات السكنية والسفارات والشركات التجاريةوالمستشفيات الخاصة والمدارس والجامعات وعدد من المنشآت المدنية
وقد أسفر عن الإستهداف الجوي انفجار هائل أدى إلى سقوط عدد كبير من الأشخاص المدنيين بين قتيل وجريح بينهم أطفال ونساء
ذكرى استهداف منطقة فج عطان بأمانة العاصمة
المحافظة: أمانة العاصمة
زمان الإستهداف : الساعة 10:30 من يوم الإثنين تاريخ الإستهداف: 20 أبريل 2015م
حوالي الساعة 10:30 من يوم الإثنين الموافق 20 أبريل 2015م، شنت طائرات الولايات المتحدة الأمريكية غارة جوية بسلاح محرم دولياً
بيان إدانة استهداف عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز لحي وادي صالة السكني بالقصف المدفعي.
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها مرتزقة العدوان من عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز، والمتمثلة في استهداف منازل المواطنين في منطقة وادي صالة، عبر قصف بقذيفة هاون عيار (120) مساء اليوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026م، عند الساعة السادسة والنصف، حيث سقطت القذيفة على الخط الإسفلتي الرابط بين جولة القصر ومنطقة صالة، في منطقة مأهولة بالمدنيين.
وأسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن إصابة أربعة من الأطفال الذين كانوا متواجدين في المكان لحظة سقوط القذيفة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، وخاصة الأطفال. وقد تم توثيق الحالات على النحو التالي:
عبدالرحمن علي عبدالرحمن (13 عاماً) – أصيب بشظية نافذة دخلت من الكتف الأيمن وخرجت من الخلف.
أحمد علي عبدالرحمن (12 عاماً) – أصيب بأربع شظايا في أسفل الظهر.
افتخار علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
صدام علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
وقد تم إسعاف المصابين إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج.
إن مركز عين الإنسانية يعتبر هذه الجريمة امتداداً لسلسلة الانتهاكات الجسيمة التي تستهدف المدنيين في محافظة تعز، ويؤكد أن هذا الاعتداء يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني، كونه استهدف منطقة مدنية آهلة بالسكان دون أي مبرر عسكري، في انتهاك واضح لمبدأي التمييز والتناسب.
ويحمّل المركز مرتزقة العدوان ومن يقف خلفهم من دول التحالف المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وكافة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في اليمن، ويؤكد أن الإفلات من العقاب شجع على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الأبرياء.
كما يدعو مركز عين الإنسانية المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الجاد لوقف هذه الجرائم، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
ويجدد المركز تأكيده على أن استهداف الأطفال والمدنيين لن يسقط بالتقادم، وأن العدالة ستظل مطلباً مشروعاً لكل الضحايا، حتى يتم إنصافهم ومحاسبة الجناة.
صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية
الخميس 9 أبريل 2026م
وأسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن إصابة أربعة من الأطفال الذين كانوا متواجدين في المكان لحظة سقوط القذيفة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، وخاصة الأطفال. وقد تم توثيق الحالات على النحو التالي:
عبدالرحمن علي عبدالرحمن (13 عاماً) – أصيب بشظية نافذة دخلت من الكتف الأيمن وخرجت من الخلف.
أحمد علي عبدالرحمن (12 عاماً) – أصيب بأربع شظايا في أسفل الظهر.
افتخار علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
صدام علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
وقد تم إسعاف المصابين إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج.
بيان إدانة استهداف عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز لحي وادي صالة السكني بالقصف المدفعي.
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها مرتزقة العدوان من عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز، والمتمثلة في استهداف منازل المواطنين في منطقة وادي صالة، عبر قصف بقذيفة هاون عيار (120) مساء اليوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026م، عند الساعة السادسة والنصف، حيث سقطت القذيفة على الخط الإسفلتي الرابط بين جولة القصر ومنطقة صالة، في منطقة مأهولة بالمدنيين.
وأسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن إصابة أربعة من الأطفال الذين كانوا متواجدين في المكان لحظة سقوط القذيفة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، وخاصة الأطفال. وقد تم توثيق الحالات على النحو التالي:
عبدالرحمن علي عبدالرحمن (13 عاماً) – أصيب بشظية نافذة دخلت من الكتف الأيمن وخرجت من الخلف.
أحمد علي عبدالرحمن (12 عاماً) – أصيب بأربع شظايا في أسفل الظهر.
افتخار علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
صدام علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
وقد تم إسعاف المصابين إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج.
إن مركز عين الإنسانية يعتبر هذه الجريمة امتداداً لسلسلة الانتهاكات الجسيمة التي تستهدف المدنيين في محافظة تعز، ويؤكد أن هذا الاعتداء يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني، كونه استهدف منطقة مدنية آهلة بالسكان دون أي مبرر عسكري، في انتهاك واضح لمبدأي التمييز والتناسب.
ويحمّل المركز مرتزقة العدوان ومن يقف خلفهم من دول التحالف المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وكافة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في اليمن، ويؤكد أن الإفلات من العقاب شجع على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الأبرياء.
كما يدعو مركز عين الإنسانية المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الجاد لوقف هذه الجرائم، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
ويجدد المركز تأكيده على أن استهداف الأطفال والمدنيين لن يسقط بالتقادم، وأن العدالة ستظل مطلباً مشروعاً لكل الضحايا، حتى يتم إنصافهم ومحاسبة الجناة.
صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية
الخميس 9 أبريل 2026م
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها مرتزقة العدوان من عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز، والمتمثلة في استهداف منازل المواطنين في منطقة وادي صالة، عبر قصف بقذيفة هاون عيار (120) مساء اليوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026م، عند الساعة السادسة والنصف، حيث سقطت القذيفة على الخط الإسفلتي الرابط بين جولة القصر ومنطقة صالة، في منطقة مأهولة بالمدنيين.
بيان إدانة استهداف عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز لحي وادي صالة السكني بالقصف المدفعي.
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها مرتزقة العدوان من عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز، والمتمثلة في استهداف منازل المواطنين في منطقة وادي صالة، عبر قصف بقذيفة هاون عيار (120) مساء اليوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026م، عند الساعة السادسة والنصف، حيث سقطت القذيفة على الخط الإسفلتي الرابط بين جولة القصر ومنطقة صالة، في منطقة مأهولة بالمدنيين.
وأسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن إصابة أربعة من الأطفال الذين كانوا متواجدين في المكان لحظة سقوط القذيفة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، وخاصة الأطفال. وقد تم توثيق الحالات على النحو التالي:
عبدالرحمن علي عبدالرحمن (13 عاماً) – أصيب بشظية نافذة دخلت من الكتف الأيمن وخرجت من الخلف.
أحمد علي عبدالرحمن (12 عاماً) – أصيب بأربع شظايا في أسفل الظهر.
افتخار علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
صدام علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
وقد تم إسعاف المصابين إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج.
إن مركز عين الإنسانية يعتبر هذه الجريمة امتداداً لسلسلة الانتهاكات الجسيمة التي تستهدف المدنيين في محافظة تعز، ويؤكد أن هذا الاعتداء يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني، كونه استهدف منطقة مدنية آهلة بالسكان دون أي مبرر عسكري، في انتهاك واضح لمبدأي التمييز والتناسب.
ويحمّل المركز مرتزقة العدوان ومن يقف خلفهم من دول التحالف المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وكافة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في اليمن، ويؤكد أن الإفلات من العقاب شجع على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الأبرياء.
كما يدعو مركز عين الإنسانية المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الجاد لوقف هذه الجرائم، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
ويجدد المركز تأكيده على أن استهداف الأطفال والمدنيين لن يسقط بالتقادم، وأن العدالة ستظل مطلباً مشروعاً لكل الضحايا، حتى يتم إنصافهم ومحاسبة الجناة.
صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية
الخميس 9 أبريل 2026م
بيان إدانة استهداف عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز لحي وادي صالة السكني بالقصف المدفعي.
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها مرتزقة العدوان من عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز، والمتمثلة في استهداف منازل المواطنين في منطقة وادي صالة، عبر قصف بقذيفة هاون عيار (120) مساء اليوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026م، عند الساعة السادسة والنصف، حيث سقطت القذيفة على الخط الإسفلتي الرابط بين جولة القصر ومنطقة صالة، في منطقة مأهولة بالمدنيين.
وأسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن إصابة أربعة من الأطفال الذين كانوا متواجدين في المكان لحظة سقوط القذيفة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، وخاصة الأطفال. وقد تم توثيق الحالات على النحو التالي:
عبدالرحمن علي عبدالرحمن (13 عاماً) – أصيب بشظية نافذة دخلت من الكتف الأيمن وخرجت من الخلف.
أحمد علي عبدالرحمن (12 عاماً) – أصيب بأربع شظايا في أسفل الظهر.
افتخار علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
صدام علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.
وقد تم إسعاف المصابين إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج.
إن مركز عين الإنسانية يعتبر هذه الجريمة امتداداً لسلسلة الانتهاكات الجسيمة التي تستهدف المدنيين في محافظة تعز، ويؤكد أن هذا الاعتداء يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني، كونه استهدف منطقة مدنية آهلة بالسكان دون أي مبرر عسكري، في انتهاك واضح لمبدأي التمييز والتناسب.
ويحمّل المركز مرتزقة العدوان ومن يقف خلفهم من دول التحالف المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وكافة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في اليمن، ويؤكد أن الإفلات من العقاب شجع على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الأبرياء.
كما يدعو مركز عين الإنسانية المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الجاد لوقف هذه الجرائم، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
ويجدد المركز تأكيده على أن استهداف الأطفال والمدنيين لن يسقط بالتقادم، وأن العدالة ستظل مطلباً مشروعاً لكل الضحايا، حتى يتم إنصافهم ومحاسبة الجناة.
صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية
الخميس 9 أبريل 2026م
بيان إدانة عدوان الإحتلال الإسرائيلي على الأحياء السكنية في العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق أخرى.
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الإجرامي الذي استهدف، اليوم، الأحياء السكنية ومنازل المدنيين في مناطق متفرقة من العاصمة اللبنانية بيروت، والضاحية الجنوبية، والبقاع، والهرمل، ومناطق أخرى، في تصعيد خطير يعكس إصرار الاحتلال على استهداف المدنيين الأبرياء بشكل مباشر وممنهج.
إن هذا العدوان الوحشي، الذي أسفر عن سقوط المئات من الضحايا بين شهيد وجريح، بينهم أطفال ونساء، يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتُلزم أطراف النزاع بمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة أثناء العمليات العسكرية.
إن استهداف المنازل الآهلة بالسكان وقصف الأحياء السكنية المكتظة لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، ويؤكد نهجًا ممنهجًا في استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، الأمر الذي يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.
وإذ نعبّر عن بالغ إدانتنا واستنكارنا لهذه الجرائم، فإننا نحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر الدموية وما يترتب عليها من تداعيات إنسانية كارثية، كما نحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة، مسؤولية الصمت والتقاعس عن اتخاذ إجراءات رادعة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وعليه، فإننا في مركز عين الإنسانية نطالب بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ إجراءات فورية لوقف العدوان وحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي.
كما نطالب بتمكين فرق الإغاثة من الوصول الآمن والعاجل إلى المناطق المتضررة، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على استمرار ارتكاب هذه الانتهاكات.
كما نؤكد تضامننا الكامل مع الشعب اللبناني الشقيق، ووقوفنا إلى جانب الضحايا وأسرهم، ونشدد على أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وستظل وصمة عار في جبين الإنسانية حتى يتم تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.
صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية
التاريخ: الأربعاء 8 أبريل 2026م
بيان إدانة مصادقة ما يسمى "الكنيست" في كيان الإحتلال الصهيوني على تشريع يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين.
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات مصادقة ما يسمى بـ الكنيست الإسرائيلي على تشريع يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة خطيرة تمثل انتهاكًا صارخًا ومباشرًا لكافة قواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
إن هذا القرار يشكل تصعيدًا غير مسبوق في سياسة القمع الممنهج التي تنتهجها سلطات الاحتلال، ويعد انتهاكًا واضحًا لأحكام اتفاقيات جنيف، ولا سيما الاتفاقية الرابعة التي تكفل الحماية للأشخاص المدنيين والأسرى في أوقات النزاع المسلح، وتحظر بشكل قاطع إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام دون ضمانات قضائية عادلة، وضمن إجراءات قانونية تكفل الحق في الدفاع والمحاكمة العادلة.
كما أن هذا التشريع يتعارض بشكل مباشر مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يضمن الحق في الحياة كحق أساسي لا يجوز المساس به، ويقيد تطبيق عقوبة الإعدام بشروط صارمة، لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها في ظل نظام احتلال يفتقر إلى الشرعية القانونية، ويقوم على التمييز العنصري وانتهاك الحقوق الأساسية.
ويؤكد المركز أن إقرار مثل هذا القانون يعكس توجهاً خطيراً نحو شرعنة القتل خارج نطاق القانون، ويضع سلطات الاحتلال أمام مسؤولية قانونية دولية كاملة عن أي جرائم إعدام قد تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، الأمر الذي يرقى إلى مستوى جرائم حرب، ويستوجب المساءلة الجنائية الدولية.
كما يحذر المركز من التداعيات الخطيرة لهذا التشريع على حياة آلاف الأسرى الفلسطينيين، الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية قاسية داخل سجون الاحتلال، في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة من تعذيب وإهمال طبي وحرمان من الحقوق الأساسية.
وعليه، فإن مركز عين الإنسانية يطالب بتدخل عاجل من قبل الأمم المتحدة وكافة هيئاتها المختصة لوقف هذا التشريع الخطير، وتحرك جاد من قبل مجلس حقوق الإنسان لفتح تحقيق دولي مستقل حول هذه الانتهاكات.
كما يطالب المركز اضطلاع المحكمة الجنائية الدولية بمسؤولياتها في ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وممارسة ضغط دولي حقيقي لإجبار سلطات الاحتلال على الالتزام بالقانون الدولي ووقف كافة الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما يدعو المركز كلاً من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف موحد وحازم، وتفعيل الآليات الدبلوماسية والقانونية المتاحة للضغط على سلطات الاحتلال، والعمل على توفير الحماية الدولية للأسرى الفلسطينيين، ومساءلة مرتكبي هذه الانتهاكات الجسيمة أمام العدالة الدولية.
وفي الختام يشدد المركز على أن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع على التمادي في انتهاك حقوق الإنسان، ويقوض منظومة العدالة الدولية، ويؤكد أن حماية الأسرى الفلسطينيين مسؤولية قانونية وأخلاقية لا تقبل التأجيل أو المساومة.
صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية
الأربعاء 1 أبريل 2026م
مركز عين الانسانيه يدعو المفوضيه السامية لحقوق الانسان لعدم تسيس عملها وحمايه الصحفيين.
يعبر مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية عن بالغ استغرابه وإدانته لصدور بيان غامض عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان، خلا من إدانة صريحة وواضحة للكيان الصهيوني، ولم يسمِّ الجهة المسؤولة عن جريمة إستهداف الصحفية "فاطمة فتوني" مراسلة قناة المنار وأخوها المصور "محمد فتوني" والصحفي "علي شعيب" مراسل قناة المنار، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام هذه المؤسسة الدولية بمبادئ الحياد والعدالة.
إن هذا النوع من البيانات المبهمة لا يسهم في حماية الصحفيين بقدر ما يوفر غطاءً غير مباشر للجناة، ويشجع على الإفلات من العقاب، وهو ما يتنافى مع الدور المفترض للمفوضية كجهة معنية بحماية حقوق الإنسان والدفاع عن الضحايا.
وإذ يستنكر المركز هذا التوجه، فإنه يعبر عن أسفه العميق لانزلاق بعض المؤسسات الدولية نحو مواقف تفتقر إلى الوضوح والمصداقية، بما يجعلها أقرب إلى تبرير الانتهاكات بدلاً من التصدي لها.
وعليه، يدعو المركز كافة المنظمات الحقوقية الجادة والإنسانية، على المستويين العربي والدولي، إلى التحرك العاجل واتخاذ مواقف واضحة وصريحة، تعكس التزاماً حقيقياً بمبادئ حقوق الإنسان، بعيداً عن التسييس أو الضغوط، وبما يسهم في حماية المدنيين، وفي مقدمتهم الصحفيون ونشطاء حقوق الإنسان، ويضمن مساءلة مرتكبي الجرائم دون استثناء.
ويؤكد المركز في ختام بيانه أن العشرات من الصحفيين والصحفيات في غزة واليمن ولبنان وإيران والعراق، إلى جانب دول أخرى، يعيشون تحت تهديد دائم لحياتهم نتيجة استمرار تجاهل الجرائم المرتكبة بحقهم، وهو ما يشجع الولايات المتحدة وعناصر الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في استهدافهم ومحاولة إسكات صوت الحقيقة، عبر الترهيب ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية. إن هذا الواقع الخطير يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً يضمن حمايتهم وفق مبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويضع حداً لهذه الانتهاكات المتكررة.
صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية
صنعا: الأحد 29 مارس 2026م
بيان إدانة استهداف صحفيين في جنوب لبنان.
يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهدافها المتعمد للصحفيين أثناء أدائهم لواجبهم المهني في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد مراسلة قناة قناة الميادين الصحفية فاطمة فتوني، ومراسل قناة قناة المنار الصحفي علي شعيب، أثناء قيامهما بواجبهما في نقل الحقيقة.
إن هذه الجريمة تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب، حيث يُعد الصحفيون من المدنيين الذين يتمتعون بحماية كاملة بموجب اتفاقيات جنيف، ويُحظر استهدافهم أو تعريض حياتهم للخطر أثناء تأدية مهامهم المهنية.
ويؤكد المركز أن استهداف الصحفيين بشكل متكرر يعكس نهجًا ممنهجًا لإسكات الصوت الحر ومنع توثيق الجرائم والانتهاكات، وهو ما يرتقي إلى مستوى جريمة حرب تستوجب المساءلة القانونية الدولية.
كما يحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن كافة الاعتداءات التي تطال المدنيين والإعلاميين، ويدعو المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى:
فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وعدم الإفلات من العقاب واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية الصحفيين في مناطق النزاع.
ويجدد المركز تضامنه الكامل مع أسر الضحايا وزملائهم، ومع كافة الصحفيين الذين يواصلون أداء رسالتهم في ظل المخاطر الجسيمة، مؤكدًا أن استهداف الكلمة الحرة لن ينجح في طمس الحقيقة أو إخفاء الجرائم.
صادر عن: مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية
التاريخ: الأحد 29 مارس 2026م
إحصاءات جرائم العدوان الأمريكي السعودي على اليمن خلال 11 عامًا
عقد مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية اليوم مؤتمرًا صحفيًا في العاصمة صنعاء، استعرض خلاله إحصاءات جرائم العدوان الأمريكي السعودي على اليمن خلال 11 عامًا من العدوان والحصار، موثقًا حجم الخسائر البشرية والمادية والدمار الشامل الذي لحق بالبنية التحتية والخدمات الحيوية.
وأشار المركز إلى أن إجمالي الشهداء والجرحى بلغ 54,757 مدنيًا، بينهم 19,572 شهيدًا، من بينهم 4,258 طفلًا شهيدًا و5,438 جريحًا، و2,546 امرأة شهيدة و3,246 جريحة.
ولفت المركز إلى حجم الدمار في البنية التحتية والخدمات، حيث تم تدمير 623,149 منزلًا، و204 منشآت جامعية، و2,029 مسجداً، و435 منشأة سياحية، و476 مستشفى ومرفقًا صحيًا، واستهداف 16 مطارًا و17 ميناءً، و491 محطة ومولد كهرباء، و718 شبكة ومحطة اتصال، و3,605 خزانات ومحطات مياه، و2,543 منشأة حكومية، و9,002 جسر وطريق.
كما استهدف العدوان 470 مصنعًا، و16,780 منشأة تجارية، و644 ناقلة وقود، و505 مزارع دواجن ومواشي، و12,534 وسيلة نقل، و586 قارب صيد، و1,178 مخزن أغذية، و568 محطة وقود، و739 سوقًا، و1,528 شاحنة غذاء خلال 11 عامًا.
وفي قطاع التعليم والزراعة والثقافة، استهدف العدوان 1,497 مدرسة ومرفقًا تعليمياً، و14,515 حقلاً زراعيًا، و158 منشأة رياضية، و304 مواقع أثرية، و75 منشأة ثقافية.
وأكد المركز أن الأرقام المعلنة تمثل ما تم توثيقه من ضحايا القصف المباشر وما تمكن المركز من رصده، في ظل صعوبات ميدانية كبيرة، حيث تعذّر على فرق الرصد الوصول إلى بعض المناطق النائية أو التواصل معها، إضافةً إلى كثافة الجرائم التي كانت تُرتكب خلال فترات زمنية متقاربة، ما يرجّح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من ذلك.
تقرير يوثق احصائيات أحد عشر عاماً من العدوان الأمريكي السعودي على اليمن
من صنعاء إلى غزة ... وحدة الجريمة ووحدة الموقف
للاطلاع على التقرير الإحصائي الكامل لجرائم العدوان الأمريكي السعودي على اليمن خلال 11 عامًا، يمكنكم تحميله عبر الموقع الرسمي:
لتنزيل التقرير اضغط الرابط
https://t.co/fWCfcscDDQ
أعد مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية تقريرًا إحصائيًا يوثق جرائم العدوان الأمريكي السعودي على اليمن خلال 11 عامًا، موثقًا حجم الخسائر البشرية والمادية والدمار الذي لحق بالبنية التحتية والخدمات الحيوية.
ويأتي هذا التقرير ضمن جهود المركز لرصد وتوثيق الانتهاكات وتقديم بيانات دقيقة حول حجم الأضرار التي لحقت بالمجتمع اليمني نتيجة القصف المباشر.
1️⃣ الخسائر البشرية
بلغ إجمالي الشهداء والجرحى المدنيين 54,757 شخصًا، موزعين على النحو التالي:
الشهداء: 19,572
الأطفال: 4,258
النساء: 2,546
الجرحى: 35,185
الأطفال: 5,438
النساء: 3,246
2️⃣ تدمير البنية التحتية والخدمات الحيوية
المنازل: 623,149 منزلًا
المنشآت الجامعية: 204 منشأة
المساجد: 2,029
المستشفيات والمرافق الصحية: 476
المطارات: 16
الموانئ: 17
محطات ومولدات الكهرباء: 491
شبكات ومحطات الاتصال: 718
خزانات ومحطات المياه: 3,605
المنشآت الحكومية: 2,543
الجسور والطرق: 9,002
3️⃣ القطاع الصناعي والتجاري
المصانع: 470
المنشآت التجارية: 16,780
ناقلة وقود: 644
مزارع دواجن ومواشي: 505
وسائل النقل: 12,534
قوارب الصيد: 586
مخازن الأغذية: 1,178
محطات الوقود: 568
الأسواق: 739
شاحنات الغذاء: 1,528
4️⃣ التعليم والزراعة والثقافة
المدارس والمرافق التعليمية: 1,497
الحقول الزراعية: 14,515
المنشآت الرياضية: 158
المواقع الأثرية: 304
المنشآت الثقافية: 75
5️⃣ في الختام نؤد الإشارة إلى أن الأرقام تمثل ما تم توثيقه نتيجة القصف المباشر
إنفوجرافيك |
إحصائية 11 عامًا من العدوان السعودي الأمريكي على اليمن
أرقام صادمة تكشف حجم الكارثة الإنسانية التي خلّفها العدوان والحصار على اليمن، وخسائر بشرية ومادية فادحة خلال 11 عامًا.
ويؤكد مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية أن الأرقام المعلنة تمثل ما تم توثيقه من ضحايا القصف المباشر وما تمكن المركز من رصده، في ظل صعوبات ميدانية كبيرة، حيث تعذّر على فرق الرصد الوصول إلى بعض المناطق النائية أو التواصل معها، إضافةً إلى كثافة الجرائم التي كانت تُرتكب خلال فترات زمنية متقاربة، ما يرجّح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من ذلك.
صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية