أيُّ وهمٍ هذا الذي يستبدُّ بنا حين نظنُّ أنَّ الترابَ ينجبُ خالداً
أو أنَّ ما مرَّ سريعاً كالسحابِ يملكُ أن يستقرَّ في قرارِ الديمومة؟
إنها دارُ عَبورٍ لا دارُ قَرارٍ
فمن رضيَ بالمؤقتِ خفَّتْ حقائبُه
ومن نازعَ الأبديةَ في عقرِ فنائها أهلكتهُ لوعةُ الانتظار
فدعِ الأشياءَ تمضي لسلامها
وكن طليقاً خفيفاً كأنك لم تكنْ
وكأنَّ ما سوى اللهِ باطلٌ لا يُؤْبَهُ له.
محدٍ يدري وين تخبّي لنا الأيام أسرارها؛فـ عتمة الشقوق ما هي إلا مهدٌ للضوء
ووحدها الأرواح التي سكنها اليقين تدرك أن قسوة الجدار لا تمنع الخضرة من العبور
بل هي رحمُ البدايات الحقيقية.
مادام القلب سليم والنية صافية
فالإنسان دايماً في راحة وسعة بال
كل ما زرعت طيب في طريقك ومع الناس
رجع لك الخير أضعاف ومسّ قلبك قبل غيرك
فالطيب ما يضيع
واللي يراعي الخير ويداريه في أفعاله وكلامه
يكفيه إنه عايش مرتاح الضمير مطمئن النفس.
عسى أيامكم كلها خير وتوفيق
مقبرة الأرقام والوجوه
تجارة الأقنعة الخادعة
ذكورٌ تفرّ من المواجهة وإناثٌ تقتاتُ على السراب؟!
مقاليدُ حظرٍ وأصفادُ خوارزمياتٍ تعبثُ بالأنفاسِ
ولا رجلٌ بيمناه صدقٌ..
ولا امرأةٌ بيسراها وفاءٌ..
ألاعيبٌ صبيانيةٌ ومسرحياتٌ باهتةٌ تتكدسُ خلفَ الشاشاتِ لتستنزفَ الأعصابَ
رجولةٌ محصورةٌ في زرّ الحظرِ ومفاتيحِ الهروب
وأنوثةٌ مختزلةٌ في ابتزازِ المشاعرِ وتسعيرِ الغرورِ على أرصفةِ الإعجاباتِ
كلاهما يعتاشُ على زيفِ الألقابِ ويحترفُ فنون التخلي ؟!
وعلى رسلك يا بؤسَ العصر ويا دجلَ المتاهاتِ الرقميةِ..
فما أبشع الحب حين يختصرُه آخر ظهور
وما أرخص القلوب حين تُباع وتُشترى على جدارِ التطبيقاتِ الفارغةِ!
كم هو مبهجٌ منظرُ السادةِ وهم يُنسقونَ أزهارَ القمامةِ فوقَ جماجمِهم النّخرة؛ كي لا تُفسدَ روائحُ الجيفةِ أناقةَ البزاتِ في حفلِ الهاوية!
أليست الحياةُ برمتها مسرحيةً دنيئةً
يُصرُّ فيها الأغبياءُ على الموتِ بكاملِ وسامتهم؟!
إذا أطبقَ الشوقُ على حنايا الروح
وتوارَتِ الكلماتُ خجلى أمام عظمةِ الشعور
يتلاشى البيانُ كلُّه في حضرةِ المحبوب؛ فلا مجازٌ يصفُ لوعةَ الفراق
ولا تشبيهٌ يرقى لسموِّ اللقاء
بل تصمتُ اللغةُ عاجزةً أمام قلبٍ تحرَّر من قيودِ المادة
فما عاد يرى في الأكوانِ إلا نورَ وجهِ من يهوى
ولا يسمعُ في الوجودِ إلا صدى نداءِ الحنين
جامعاً شتاتَ العمرِ في لحظةِ عشقٍ سرمديّةٍ لا يطالُها الفناء!
✍🏻:د.نواهل
حين ينفرد منتصف الليل بالقلوب تتكشف الأوجاع:
المهموم:يختنق بصمت العجز وثقل الأيام.
المتعبد:يغسل وجع روحه بدموع الانكسار.
العاشق:يأكله حنين مرّ على طيف راحل.
الغريب:يتجرّع مرارة الشوق لدفء مفقود.
فالليل ليس عتمة فحسب بل هو الجرح الذي يتنفس في الخفاء.
حين ينفرد منتصف الليل بالقلوب تتكشف الأوجاع:
المهموم:يختنق بصمت العجز وثقل الأيام.
المتعبد:يغسل وجع روحه بدموع الانكسار.
العاشق:يأكله حنين مرّ على طيف راحل.
الغريب:يتجرّع مرارة الشوق لدفء مفقود.
فالليل ليس عتمة فحسب بل هو الجرح الذي يتنفس في الخفاء.
على شفا العدم
وتحت سقفِ الاختناقِ الطويل
يتقطّعُ حبلُ الوصالِ فلا يتبقى في جعبةِ الروحِ سوى رمقٍ واحدٍ يتيم
1%.. رقمٌ نحيلٌ تقفُ دونهُ الأنفاس
وتتكسرُ على أطرافه كلُّ قوى الاحتمال؛ نبضةٌ مسلوبةُ العافية
معلّقةٌ بخيطِ ظنٍّ لو انقطع لَتهاوى البنيانُ كله في قاعِ الجبّ.
الناس تسمع شكواك وتملّ
والله يسمعك ويحنّ عليك
لا تذل نفسك للمخلوق وتنسى الخالق
عِزّ نفسك بالوقوف على باب اللي بيده ملكوت كل شيء
وتأكد إن اللي يركع لله ما ينحني لبشر
ولغير الله لا تشكو ولا تلجأ ولا ترجو
خلّ يقينك بالله أقوى من ظروفك وتعلّق بالحي الذي لا يموت.
أحياناً تشوف كل شي حولك عادي وساكت
لكن في داخلك إحساس صادق يعلمك بالخافي يفرز لك الصادق من الكاذب
الوفي من العابر
والعيون يسهل خدعها بالمسافات والوجيه
لكن القلب؟
القلب دليلك اللي عمره ما يضيعك
إذا حسّيت بفتور أو صدق في مكان
صدّق قلبك ولا تلتفت لعيونك.
في غمرة تدابيرك العظيمة يا الله
التفاتةٌ منك تقلب الموازين
وتُحيي الهشيم
يارب
أنت الذي لايُعجزه أمرٌ في الأرض ولا في السماء
يسّر لنا ما استصعبته نفوسنا
وسُق لأيامنا فرجاً يمحو أثر الكَدَر
وبدّل حالنا إلى حالٍ نُحبّها وتُحبّها
حالٍ تفيض بالرضا والسكينة
الأمان الأمان لقلوبنا ياكريم
الحزنُ وقودٌ يحرق صاحبه دون أن يُضيء للعالم شمعة
ابْتسم.. واجعل من ثغرك فاصلاً بين ضجيج الحياة وسكينة روحك
العالم لن يتغير بحزنك
لكن روحك قد تذبل به
فسلامٌ على الراضين.
وصولي لمرحلة النضج خلاني أستمتع بالكذب أكثر من الحقيقة
لأن الحقيقة معروفة
لكن الكذب فيه مجهود خيالي وتأليف يستحق إنك تخليه يكمل للآخر..
لدرجة ودك تصفق له في النهاية على الأداء!
يقولون القلم بيدك
لكن الحقيقةإن الشعور هو اللي يكتب
الحياةبدون( .. )لاتساوي شيء
الفراغ هذا مايمليه أي أحد
ولاتمليه إلا القناعات اللي تسكن الروح
البعض يشوفها أمل
والبعض يشوفها عزوة
والبعض يختصرها في سجدة
أنتم
وش الكلمة اللي تسكن فراغ حياتكم وتخلي لها معنى؟
سطروا لنا مكنون أرواحكم