#سيرة_الحب#كيف_تُكتب_سيرة_نايف_فلاح_؟!
#معبر_النهاري
كيف تُكتب سيرة نايف فلاح ؟!
وبأية لغةٍ يمكن الاقتراب منه، قبل أن تخذلك اللغة نفسها؟
قبل فترةٍ التقطه عامل المعرفة أحمد العرفج، وسأله بسؤالٍ يبدو عابرًا وهو في حقيقته عميق الدلالة:
متى ستكتب سيرتك؟
فأجابه نايف، وكأنه يعيد السؤال إلى أصله الإنساني:
سيرة إيش؟!
فقال له العرفج مبتسمًا:
اكتب سيرة الحب.
ومن هنا فقط…
من سيرة الحب، يمكن الدخول إلى نايف فلاح.
نايف فلاح من أهل الحب
وأهل الحب — كما نعرف — مساكين
لكنهم مساكين بمعنى النبل
لا بمعنى العجز.
هو البدوي كما نحب أن نناديه
أو المليء كما أحب أن أسميه
أو عقّاد السعودية كما سماه الدكتور شكري سمّاره — رحمه الله —،
أو نايف الدرويش…
خذوا ما تشاؤون من الألقاب
وضعوها أمامه
ستجدونها جميعًا أقلّ اتساعًا من روحه.
بل أعتقد — وأنا أكتب بحذر المحب لا بثقة الناقد —
أن من يعرف نايف فلاح حقّ المعرفة
سيؤمن إيمانًا جازمًا
أن اللقب الوحيد الذي يستحقه
هو: الإنسان
بمعناه الفلسفي، والوجودي، والفضفاض،
ذلك الذي لا يليق إلا بمن هم في بياض نايف فلاح.
وقد قال عنه السيد حسين بافقيه شهادةً تُكمل الصورة ولا تشرحها:
*نايف فلاح الجهني المدني، واسمه في الشهرة: نايف فلاح، من الأصفياء…
من أولئك الذين، إذا جلستَ معهم، انتشلتَ من هموم الدنيا دون أن تشعر.
هو وعاءُ علمٍ على سجيّته،
يصاحب العلماء والأدباء والبسطاء والصعاليك معًا،
ويُواظب على دروس علماء المدينة النبوية المنوّرة،
لا يُقيم في مجلسه وزنًا للقبٍ أو تصنيف؛
فالمعرفة عنده تُؤخذ لذاتها، لا لحاملها.
نايف عقلٌ جذّاب،
ساخرٌ بذكاء،
حلوُ الحديث،
ولهذا يشبه طبائع أهل المدينة؛
قلبه ساحةٌ يلتقي فيها الجميع،
ولسانه — إذا أنصتَّ إليه —
يُشعرك وكأنك تجلس في حضرة محمد حسين زيدان،
ذلك الصفاء الذي لا يُصطنع.
نايف فلاح المثقف الذي لا تستطيع أن تصنّفه؛
ناقد، ولغوي، وشاعر، وموسيقي،
وفقيه على مذهب الامام مالك،
وفيلسوف بالفطرة،
لكن كل هذه الصفات لا تكتمل إلا إذا سُبقت بكلمة واحدة:
الإنسان
وقد استضيف في بودكاست ليتحدث
وكان موضع تندر كالعادة بيني وبين
ثالثنا يوسف الرحيلي فكان كلما تحدثنا عن قضية وعن نايف هرب منا إلى لون القميص والنظارة ليدخلك من جدية السؤال إلى هزلية وسخرية الحياة
في ذلك البودكاست الذي كشف وجها آخر للمدينة النبوية المنوّرة،
لم يتحدث نايف فلاح عن المدينة بوصفها مكانًا،
بل بوصفها مزاجًا وثقافةً وحساسيةً عالية؛
تحدّث عن الأدب،
والعلم،
والموسيقى،
والغناء عند المدنيين،
من ذلك النمط الصعب من الحديث
الذي لا يستعرض المعرفة
بل يعيد ترتيبها في القلب.
وهكذا،
من أراد أن يكتب عن نايف فلاح،
فلا يفتّش عن السيرة في التواريخ،
ولا عن المنجز في العناوين،
بل ليدخل من بابٍ واحدٍ فقط:
باب الحب.
وأهل الحب صحيح مساكين
الفقرة التفاعلي مع المشجع علي الموسى : نحن في الأهلي في قمة السعادة بسبب استقرار النادي والنتائج المحرزة والتجانس الموجود بين الادارة واللاعبين والجمهور ولدينا مدرب يعرف كيف يوظف اللاعبين
أدّى ما عليه، وكان تمثيله خير تمثيل👏🇸🇦
أنهى اللاعب عبدالعزيز الجهني مشواره في بطولة العالم للمنتخبات للعبة #eFootballMobile بعد أداء مشرّف وروح تنافسية كبيرة
ما قصرت يا بطل… ونتطلّع لرؤيتك في محافل عالمية قادمة بإذن الله 🌟💚