قبل 20 يوم ، أخبرتكم بما دار في كواليس مجموعة السبع. يومها، كان محمد بن زايد يبحث عن مخرج من عزلته، فطلب من ترامب التدخل. وترامب وعده بأنه حين يزور تركيا، سيحاول إدخال الرئيس أردوغان على خط الوساطة لحل الأزمة مع الرياض. هذا الكلام نشرته هنا قبل شهر كامل.
واليوم، ها هي الصورة تتحقق. لقاء الأمير خالد بن سلمان بالشيخ منصور بن زايد هو ثمرة هذا المسار الطويل. أبوظبي، التي راهنت على كل الأوراق الخاطئة، وجدت نفسها في النهاية مضطرة للعودة إلى الحضن التاريخي. بعد أن رفعت السعودية يدها عنها، تلقت صفعات متتالية من كل اتجاه، حتى من أقرب حلفائها.
مرحباً بعودة الأخ الأصغر إلى رشده. فأن تعود متأخراً، خير من ألا تعود أبداً. 🇸🇦🤝🇦🇪🌴