الأيام لا تبقى على حال ..
و الله عزّ و جل إذا ابتلى عبدًا لم يبتليه ليهلكه ..
وإنما ليرفعه أو يكفّر عنه أو يفتح له من الخير ما لا يراه الآن ..
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾، ، ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾
تمسّك بالله في ضعفك قبل قوتك ، و اشكُ إليه ما في قلبك، فهو سبحانه يعلم وجعك قبل أن تنطق به ..
و اعلم ان الشدائد مهما عظمت فإنها لا تدوم، وأن الله أرحم بك من نفسك، وأعلم بما في صدرك ..
المؤمن يوقن أن ما عند الله خير وأبقى، وأن بعد العسر يسرًا، وبعد الضيق فرجًا، وأن الله لا يضيع أجر من صبر واحتسب ..
"التمس لي عذراً إن بدوتُ لك غريباً أو جافياً، فربما أثقلتني الأيامُ بما لا أطيق لا تعاتبني على قلّة الضحك أو الغياب خلف جدران الصمت، فخلف هذا الهدوء ضجيجٌ أنت لا تسمعه.. كن رحيماً بي حين لا أكونُ نفسي."
اشكروا الله على تخطّي السوء، على سرور الأيام، على وجود العائلة، على عدم الاحتياج، على الصحة والعافية، على الستر
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمدلله
الكويت عاملة زي بنت الناس…
بنت الكرام… بنت الأصل والحسب والنسب.
ساكنة في شارع بسيط،قلبها أبيض، بابها مفتوح،
عمرها ما أذت حد… ولا مدت إيدها غير بالخير.
لكن ربنا ابتلاها بجيران ، لا أصل ولا فصل…
جيران شلق شوارعية،عايشين على الصوت العالي والبلطجة والحقد.
والمصيبة؟
إن بنت الأصول دي كانت أكتر واحدة بتعاملهم باحترام،
في وقت الدنيا كلها كانت قافلة أبوابها في وشهم،
كانت هي تفتح الباب…تساعد، تحتوي، وتستر.
لكن النفوس المريضة مبتعرفش قيمة الجدعنة،
المرتزقة والحاقدين شافوا طيبتها ضعف،
وشافوا أدبها فرصة للأذى.
عايزين يأذوها…
مش علشان عملت حاجة،
لكن علشان هي بنت أصل وهم عارفين إنهم عمرهم ما يبقوا زيها.
بس اللي مش فاهمينه…
إن بنت الأصول عمرها ما كانت لوحدها.
وراها عيلة…لو قامت علشانها،
تاكل الأخضر واليابس،تقف سد… وتبقى نار على اللي يقرب منها.
الكويت مش بلد سهلة، دي بنت عز…
واللي يفكر يكسرها،هيتعلم إن الهدوء مش ضعف،
وإن بنت الكرام لما تزعل…الشارع كله يعرف مقامها الحقيقي
حسبنا الله ونعم الوكيل
على من اعتدى علينا
حسبنا الله ونعم الوكيل
على من بغى علينا
حسبنا الله ونعم الوكيل
على من طغى علينا
حسبنا الله ونعم الوكيل
على من كاد لنا وآذانا
حسبنا الله ونعم الوكيل
على من استباح أمننا وهدد أوطاننا
حسبنا الله ونعم الوكيل
نعم المولى ونعم النصير
لا خوف على دولةٍ…
مسحت دموع الأيتام، وضمّدت جراح الأرامل،
وبنت المستشفيات والمساجد والبيوت،
وأغاثت المنكوبين، وآوت المظلومين.
دولةٌ امتدّ خيرها للناس…
يعلم الله ما قدّمت،
ومن كان الله حافظه فلا خوف عليه. 🇰🇼