قال تعالى :
(وَعَجِلتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرضَىٰ)
كلُّ سيرٍ لغيرك ضَياع، وكُلُ اعتمادٍ على غيرك وَهن وكُل اعتزاز ليس بك ذُلّ، وكُلُ استغناء بغيرك فقر اللهُمَّ لا تجعل خُطانا إلا إليك.
تقرأ نفسك في عبارة
من ثلاث سطور
في حساب عشوائي ما تتابعه
تفتح جروحك وتحط الملح عليها
ما تحط لايك عشان الخوارزميات
ما تجيب مثيلاتها
تنسخه تحطه بالملاحظات
تحفظه..
تقرأه..
تتأمله..
تصيح شوي
وترجع تفكر وتصيح ثاني
وتقفل كل التطبيقات
وتقفل الجوال
وتنام.
نَضلُّ طَريقنا عنه، فَيبتلينا بالفَقدِ والحَنينِ والحيرةِ، وتتبعثرُ دواخلنا إلى أن نَعود إليه، وعند أول لقاءٍ يُلقي علينا كل الطَمأنينة إلى أن نَطمئنّ.
ولأن الله أكرمني بجوار بيته الحرام ويوفقني كل عام ازيارة مسجد الرسول ﷺ، أضم في دعائي دائمًا أولئك الذين تهفو قلوبهم لزيارة الحرمين من شتى بقاع الأرض وتنفطر لها حُبًا وشوقًا، وكذلك حجاج بيت الله الحرام من يودعونها بقلبٍ حزين وأعينٍ دَامعة أن يكتب الله لهم زيارة أخرى بخير وعافية.
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»