يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
ترا الي معاك في الدوام " فقط زملاء "
يعني لا تعزمهم على مناسباتك الاجتماعية بشكل مفرط ولا تحتك فيهم واجد وخل علاقتك معهم في حدود الاحترام في نطاق العمل الرسمي ، لان بكره على اقرب نقطة بيقولك
" خنششششوفك "
صفعة.. لكل صانع محتوى يحاضر علينا في السنع والعادات والتقاليد وعند المصالح الشخصية تسقط الأقنعة
وكل من يقبل من الغريب التقليل من أبناء وطنه وخصوصية مجتمعه
كرامة المواطن أولا.. يا محامية
اللي حاصل اليوم يثبت أن الكلمة إذا اجتمعت على الحق يكون أثرها أكبر من أي شيء آخر
فخور بهذا الوعي وفخور بتكاتف أبناء الإمارات، لأننا كل مرة نثبت أن صوت المجتمع حاضر ورسائله تصل بسرعة وبشكل واضح ومؤثر
والأهم أن متمسكين بقيمنا ونرفض كل ما يتعارض مع هوية مجتمعنا الإماراتي المحافظ لأن الحفاظ على العادات والتقاليد مسؤولية مشتركة والجميع شريك فيها
تحيه من القلب يا أعظم شعب ♥️🇦🇪
لا يملك أحد الحق في التدخل في قرارات الآخرين أو خياراتهم الشخصية ما دامت لا تمس حقوق غيرهم .. لكن السعي إلى تمييع الأعراف الاجتماعية أو طمسها أمر مختلف .. ولا يمكن القبول به .. لكل مجتمع خصوصيته وله أعرافه وتقاليده التي تشكل هويته وتميزه عن غيره من المجتمعات .. واحترام التنوع لا يعني إلغاء الخصوصيات أو إذابة الفوارق الثقافية تحت أي شعار مهما كان عنوانه .. سواء كان التسامح أو مكافحة التمييز أو غير ذلك .. الحفاظ على الأعراف الأصيلة لا يتعارض مع احترام الآخرين .. بل هو جزء من صون هوية المجتمع والمحافظة على تماسكه ..
من نصايح كبارنا لا تسمحون للغريب يسيء لأهاليكم ودوم ينصحون البنت لا تسمحين لزوجج يسيء لأهلج وبالمثل للشاب، لأن الغريب يبقى غريب بينما الأهل يبقون عزوة
والغريب إن تخلى عنك أو غدر بك مردك لأهلك اللي بيتمون طول عمرهم سند لك وعزوة.
هذا الكلام ينطبق على عيال بلادك، لا تسمح للغريب يسيء لعيال بلادك ولا تضحك على إساءته لعيال بلادك عشان تتشفى ومستانس أن في مذمته لعيال بلادك مديح لك ترى الغريب غريب وبيشوتك في يوم
ومردك لعيال بلادك والأيام بتثبت لك ذلك.
إلى الأستاذ،
وحرمه الكريم، تزوجتم، الله يوفقكم ويستر عليكم.
أنتم من نشرتم خصوصيتكم لعامة الناس، وتعمدتم استفزازهم للحصول على الترند والمشاهدات، ثم هددتم باللجوء إلى القضاء، ولجأتم إليه. ونحن لم نتحدث ولم نعلق على الموضوع، بل حتى إني شخصيًا كنت أتجنب سماع أخباره، وكنت أقول: الله يستر عليكم.
لكن اليوم أشوفك تظهر تتمصخر وتنقد على رجال البلاد، وتبا بعد تعلّمهم السنع والمرجلة! لا، هنيه تصك الدعنة وتوقف عند حدك.
الدولة دولة قانون، ورجالها متربين أحسن تربية، واستفزازك هذا إن شاء الله ما بيمر مرور الكرام. روح علم جماعتك السنع، أما هنيه، فالسنع والمرجلة يرضعونا إياهن في المراضع من يوم نحن صغار.
عندما يُعرض الخاص للعلن
لا يوجد "مخطئ ومصيب" بالمعنى التقليدي.
المسألة مسألة ما هي الفكرة الصورة التي تعرضها ؟
وما هو خيار الفرد تجاهها ؟ لأن حياتك أصبحت سلعة وجمهور المشاهدين هم مستهلكون لها يملكون حق تقييمها
من يتخذ خيار الاستعراض والظهور، يجب أن يمتلك الجاهزية النفسية لتقبل الوجه الآخر للمشاهدات.
السخرية والتهكم تطال قيادات ورموز اليوم فكيف بمحتوى فردي يتخطى حدود الخصوصية ليصطدم بوعي الجمع وأعرافه وتقاليده ؟