.
ألا إنّـنـا كـلُّـنـا بــائــدُ
و أيُّ بَني آدمَ خالدُ ؟
و بَدْؤُهم كان من ربِّهمْ
و كـلٌّ إلى ربّـهِ عــائــدُ
فيا عَجَباً كيف يَعصي الإلهَ
أمْ كيف يَجْحدهُ الجاحدُ ؟!
و #للهِ في كـلِّ تـحـريـكـةٍ
و في كلِّ تسكينةٍ شاهدُ
و في كلِّ شيءٍ لهُ آيةٌ
تدلُّ على أنّهُ #الواحـدُ
.
.
ليسَ الكريمُ الذي يُعطي عطيّتهُ
على الثناءِ و إنْ أغلى بهِ الثَمنا
بلِ #الكريمُ الذي يُعطي عطيّتهُ
لغيرِ شيءٍ سِوى استحسانهِ الحَسنا
لا يستثيبُ ببذلِ العُرْفِ مَحْمدةً
و لا يَمُنُّ إذا ما قَلّدَ المِنَنا
حتى لتَحْسبَ أنّ اللهَ أجْبرهُ
على السماحِ و لم يَخْلُقْهُ مُمْتَحَنا
.
.
يـا #زارِعَ_الـرَّيْـحـانِ حـولَ خـيـامِـنـا
لا تَـزرعِ الـريـحـانَ لــسْــتَ مُـقـيـمُ
ما كلُّ مَنْ دخلَ الهَوى عرفَ الهَوى
و لا كـلُّ مَـنْ شـرِبَ الـمُـدامَ نَـديـمُ
و لا كـلُّ مَـنْ طلبَ السعادةَ نـالَـهـا
و لا كـلُّ مَـنْ قـرأَ الـكـتــابَ فَـهـيـمُ
#أبو_فراس_الحمداني
.
.
مالي و #للحقدِ يُشقيني وأحملهُ
إني إذن لـغـبـيٌ فـاقـدُ الـحِـيَــلِ !
سلامةُ الصدرِ أهنأُ لي وأرحبُ لي
ومركبُ المجدِ أحلى لي من الزللِ
إن نـمـتُ نـمـتُ قـريـرَ العينِ ناعمها
وإن صحوتُ فوجهُ السعدِ يبسمُ لي
مبرّأُ القلبِ من حـقـدٍ يـبـطـئـنـي
أما الحقودُ ففي بؤسٍ وفي خطلِ
.
.
و لا تَـجْـزَعْ و إنْ #أعْسَرْتَ يـومـاً
فقدْ #أيْسَرْتَ في الزمنِ الطويلِ
و لا تَيأسْ فإنّ اليأسَ كُفْرٌ
لعلَّ اللهَ يُغْني مِنْ قـلـيـلِ
و لا تَظْنُنْ بربِّكَ غيرَ خـيـرٍ
فإنّ اللهَ أوْلى بالـجـمـيـلِ
و أنّ #العُسْرَ يَتْبَعُهُ #يَسارٌ
و قَوْلُ اللهِ أصْدقُ كـلَّ قِـيـلِ
.
.
صـغـيـرٌ يطلبُ الـكِــبَـرا
و شـيــخٌ وَدَّ لـو صَـغُـرا
و خـالٍ يشتهي عـمـلاً
و ذو عـمـلٍ بـهِ ضَـجِـرا
و ربُّ المـالِ في تـعـبٍ
و في تـعـبٍ مَنِ افتقرا
و ذو الأولادِ مــهــمــومٌ
و طـالِبُهم قـدِ انـفـطـرا
و مَنْ فقدَ الجمالَ شكا
و قدْ يشكو الذي بَـهَـرا
#عبّاس_العقّاد
.
.
#اللهمّ إنّي ظلمْتُ نفْسي ظُلْماً كثيراً
و لا يَـــــغْـــــفِـــــرُ الــذنـــوبَ إلّا أنــت
فاغْفِرْ لي مَغْفِرةً مِـنْ عندِك و ارْحمْني
إنّــك أنــت الــغــــفــــور الــرحــــيـــــم
مــن الــســنّــة قَـــوْل هـــذا #الــدعــــــاء
قبل السلام (بعد التشهّد) أو في السجود
.
.
تَعَزَّ فإنّ #الصبرَ بالحُرِّ أجملُ
و ليس على ريبِ الزمانِ مُعَوَّلُ
فلو كان يُغْني أن يُرى المرءُ جازِعاً
لحادثةٍ أو كان يُغْني التذلّلُ
لكان التعَزّي عندَ كلِّ مصيبةٍ
و نائبةٍ بالحُرِّ أوْلى و أجملُ
فكيفَ و كلٌّ ليس يَعْدو حِمامَهُ
و ما لامْرئٍ عمّا قضى اللهُ مَزْحَلُ ؟!
.
.
إذا ما خَلَوْتَ الدهرَ يوماً فلا تقُلْ
خلوْتُ و لكنْ قُلْ عليَّ #رقـيـبُ
و لا تحْسبنَّ اللهَ يغفلُ ساعةً
و لا أنّ مـا يَخفى عليهِ يغيبُ
لَهَوْنا لَعَمْرُ اللهِ حتى تتابعتْ
ذنـوبٌ على آثــارِهـنَّ ذنـوبُ
فيا ليتَ أنّ اللهَ يغفرُ ما مَضى
و يَـأْذَنُ في تـوبـاتِـنـا فـنـتـوبُ
.
.
فكم قد رأيـنـا #ظـالـمـاً متمرّداً
يَرى النجمَ تِيهاً تحتَ ظِلِّ رِكابهِ
فَعَمّا قليلٍ و هـو في غَفَلاتهِ
أناخَتْ صُروفُ الحادِثاتِ ببابهِ
فأصبحَ لا مـالٌ و لا جـاهٌ يُـرتَـجى
و #لا_حسناتٌ تلتقي في كتابهِ
و جُوزِيَ بالأمرِ الذي كانَ فاعلاً
و صبَّ عليهِ اللهُ سَوْطَ #عذابهِ
.
.
شدّة برد #الشتاء تذكير بحال #الفقراء
الذين قد لا يجدون ما يسترون به أبدانهم
فكانت الـعـرب تسمّي الشـتـاء : الـفـاضِـح
جاءَ #الشتاءُ و ليس عندي دِرهمُ
و لقد يُـخَـصُّ بمِثْلِ ذاك المُـسْلِـمُ
قـد قـطّـعَ الناسُ الجِـبـابَ و غيرَها
و كـأنّـنـي بـفِـنــاءِ مــكّــةَ مُـحْـرِمُ
.
أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فإن الروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ
.
.
#تصلّي_بلا_قلبٍ صـلاةً بمثلها
يكونُ الفتى مستوجِباً للعقوبـةِ
فويلك تـدْري مَن تـنـاجـيـهِ مُعْرِضاً
و بين يَدَي مَن تنحني غير مُخْبِتِ
تخـاطبـهُ إيّـاكَ نـعـبـدُ مُقْبِلاً
على غيرهِ فيها لغير ضرورةِ
أما تستحي من مالكِ المُلكِ أن يرى
صـدودك عـنـهُ يـا قـلـيـلَ المـروءةِ ؟!
.
.
أيّها العاصي #لا_تقنط من رحمة الله
و أحسِن الظنّ بمولاك و تُب إليه
فإنّه بعبده أرحم من أمّه
إذا أوجعتكَ الـذنـوبُ فـداوِهـا
برفع يدٍ بالليلِ و الليلُ مظلمُ
و #لا_تقنطَنْ من رحمة الله إنّما
قـنـوطُـكَ منها من ذنبكَ أعـظـمُ
فرحمتهُ للمحسنين كرامةٌ
و رحمتهُ للمـذنبين تـكـرّمُ
.
.
إذا مرّ بك يوم و ليلة قد سلم فيها
دينك و جسمك و مالك و عيالك
فأكثر #شكْر_الله تعالى
إذا كان #شكري نعمة الله نعمةً
عليَّ له في مِثْلها يجب الشكـرُ
فكيف بـلـوغ الشكـر إلا بفضلهِ
و إن طالت الأيّام و اتّصل العُمرُ
إذا مسَّ بالسرّاء عـمَّ سرورها
و إن مسّ بالضرّاء أعْقبهُ الأجرُ
.
.
مَن نسي #صلاةً فلْيُصَلِّها إذا ذكرها
لا كفّارة لها إلّا ذلك
خَسِرَ الذي تركَ #الصلاةَ و خابا
و أبـى مَـعـاداً صـالـحـاً و مَـآبـا !
إن كـانَ يـجحدُهـا فحَسْبُكَ أنّـهُ
أضـحـى بـربِّـكَ كــافــراً مُـرتـابـا
أو كـانَ يـتـركُـها لنوعِ تـكـاسـلٍ
غَطّى على وجهِ الصوابِ حِجابا
.
.
إذا أراد #اللّهُ شيئاً تعطّلتْ قوانين الطبيعة ، فحينئذٍ
الـبـحـر لا يُـغـرِق و الـنـار لا تُـحـرِق
و الجبل لا يَعصِم و الحوت لا يَهضِم
و الـمُــعــدَم يَـجِـد و الـعــذراء تَـلِـد
﴿ إنّما أمْرُهُ إذا أرادَ شيئاً أن يقولَ لهُ #كُنْ_فيَكُون ﴾
فـسـبـحـانـك ربّـي مـا أعـظـمـك !
.