@NNamemm ياخي الكرات الطويله الى الآن تشكل خطر علينا بطريقة مقرفة مع الاخذ بالحسبان ان خطورتها هذه المباراه كان اقل بسبب تعديل فليك لتكتيكاته بعد ارتياح الفريق بفارق الاهداف لكن قبلها نفس المشكله ،ولاحظت أيضا الحمدالله ان الفريق صار يميل لتهدئة الرتم عند التقدم وهذي خطوة جميله للتصحيح
[ عبد المطلب لم يكن سيد قريش ولا شبيهاً بإبراهيم.. ابن إسحاق اخترع الصورة حسب هوى العباسيين ]
من أكثر ما يكشفه تحليل الدكتور محمود علي مراد لسيرة ابن إسحاق/ابن هشام أن صورة عبد المطلب ليست تاريخاً، بل دعاية عباسية صرفة. النص يصوره سيداً مطلقاً لقريش، أوسم الناس وأجملهم، عارفاً بإبراهيم خليل الله، مشاركاً في معجزة الفيل، موحى إليه في حفر زمزم، منفجراً الماء من تحت راحلته، ناذراً نحر ابنه كإبراهيم، حتى يكاد يُجعل ولياً من أولياء الله الصالحين.
هذه الصورة لا تمت إلى الواقع بصلة. عبد المطلب كان مشركاً سمى ابنه عبد العزى، ولم يكن سيد قريش (لأن قريش لم يكن لها سيد واحد)، ولم يلقَ أبرهة، ولم يحفر زمزم بوحي، وقصة النذر والفداء اختراع، ولم تُشر بناته ولا أبو طالب في شعرهم إلى أي من هذه «المآثر» المزعومة.
ابن هشام نفسه تحفظ على صحة القصائد المنسوبة لبناته، وهي شعر منحول كمعظم شعر السيرة.
الغرض واضح: إعلاء شأن بني عبد المطلب (جد العباسيين عبر العباس) وتعزيز مشروعية خلافتهم ضد الأمويين.
الدعاية العباسية كانت تقتضي إظهار عبد المطلب شيخاً جليلاً قريب الشبه بإبراهيم، وإخفاء أن بني عبد المطلب وبني هاشم كانوا كفاراً يعادون الدعوة.
فاصطُنع اجتماع أبرهة، وانتحلت القصائد، وابتُدعت العجائب، ليُصنع لجد العباسيين هالة تبرر أن «هدى الله الناس» ببني هاشم لا بالقرآن والنبي.
هذا هو ابن إسحاق في بلاط المنصور: يكتب التاريخ حسب هوى من دفع له، لا حسب ما كان. ومن يقدس هذه الروايات اليوم إنما يكرر دعاية دولة كانت تضطهد من خالفها وتصنع لنفسها أنساباً مقدسة.
@sserafim67@jjijjijjiuo يفشل؟ من اي ناحيه؟
هو سبه سب قوي لو انسب فيه شخص ذو عقل ومنطق ودين سليم كان قام عليه وتمشكلو ولكن لأن الأرجنتيني ديوث وماعنده مشكلة مع ذا الشيء ظهر الي قاعد يسبه بمنظر مضحك بالنسبه لك لانك تصطادين بالماء العكر