عرفت معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني منذ أن كان مساعدًا لوزير الخارجية، إلى أن أصبح وزيرًا، ثم رئيسًا للوزراء. وبصفتي أحد منسوبي وزارة الخارجية، أفخر بأن يكون فارس دبلوماسيتنا، وصانع السلام، وحامل لواء سياسة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله.
حصوله على جائزة تيبيراري الدولية للسلام هو تكريم مستحق لمسيرته، فهو خريج جامعة قطر، وعمل في مؤسساتها، حتى نال ثقة القيادة
#محمد_بن_عبدالرحمن
#قطر #السياسة_الخارجية #السلام
في زيارتي اليوم لحدائق النصب التذكاري الوطني للحرب في أيرلندا، استذكرت معنى الأمل في أحلك اللحظات. هذا المكان يُجسد محطة فارقة في رحلة طويلة نحو السلام، أصبحت فيها أيرلندا نموذجًا يُحتذى به في المصالحة وتضميد جراح الماضي.
القبض على شخص في ولاية أريزونا الأمريكية عمره 51 عام وشم على رقبته كلمة (יהוה) أو (يهوه) والتي تعني (الله) باللغة العبرية، هذا الشخص قام بخطف وقتل كاهن مسيحي عمره 76 عام بعدما صلبه ووضع تاج من الشوك على رأس الضحية ودق المسامير في يديه.
قال المجرم في اعترافاته بأنه خطط لإعدام 14 قسيس صلباً في 10 ولايات مختلفة في عملية أطلق عليها اسم "الوصية الأولى".
وأضاف المجرم: أؤمن بالتوراة فقط ولا أؤمن بالعهد الجديد من الإنجيل، لا أشعر بالندم على أفعالي، أنا أتبع شريعة الرب وسيغفر لي خطاياي لأني أقوم بتخليص إسرائيل من الشر، أعدموني بسرعة حتى أدخل الجنة.
حتى الآن لم يتم توجيه تهمة الإرهاب ضده ولا حتى تهمة القتل وتجاهلت المواقع الإخبارية ذكر ديانة القاتل.