🟥 المجلس السياسي الأعلى:
♦️ نبارك العملية النوعية الواسعة لقواتنا المسلحة ضد تحشيدات العدو السعودي في الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى
♦️ اليقظة الاستباقية أفشلت المخطط السعودي لشن عدوان بري وإرباك الداخل وإعاقة إنهاء الحصار الظالم المفروض منذ 12 عاماً
♦️ نؤكد أن معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" ثابتة، وكل تحشيد عدواني سُيقابل بضربات موجعة
♦️ كل تحشيدات السعودية البرية والبحرية لن توقف شعبنا عن تحركه المشروع والعادل لانتزاع حقوقه ورفع الظلم عنه
♦️ شعبنا حسم قراره بإعلان الحظر البحري على الملاحة السعودية بعد استنفاد كل جهود التهدئة والسلام
♦️ نحمل النظام السعودي كامل المسؤولية عن تبعات التصعيد، ولا سبيل أمامه سوى رفع الحصار ووقف العدوان
عندما نقول شعبنا محاصر من قبل دول معادية فيجب على كل مرتزق أن يكفينا شره وأن لايتدخل بيننا وبين الخارج الذي يحاصرنا
لقد بحت أصوات الشعب والقيادة وهم يناشدونكم أن تحترموا بلدكم وأن لاتموتوا نيابة عن الأجنبي
(لا أحد في العالم يصفق لدول تقصف بلده وتحاصر شعبه إلا أنتم وهذا عيب وخزي)
تجهزوا وجمعوا أطنان من الأسلحة الفتاكة والذخائر والمتفجرات يريدون أن يفجروا الجبهات البرية .. لماذا؟ من أجل ماذا؟ وما الذي دعاهم لذلك ؟!
فقط لأن الشعب اليمني طالب برفع الظلم السعودي عنه، فتحركوا من أجل استمرار الحصار والتجويع والظلم والحرمان للشعب اليمني ..!!
أي حقارة وأي خسة وعمالة وصل إليها العدو السعودي المجرم .
على المغرر بهم الابتعاد عن معسكرات وتجهيزات النظام السعودي في الأراضي اليمنية قبل فوات الأوان وقبل أن يحيق بهم ما حاق بغيرهم.
♦️ د. محمد طاهر أنعم - مستشار المجلس السياسي الأعلى
#هو_الله#ضرب_تحشيدات_العدو_السعودي#التصعيد_بالتصعيد
تمكنت القوات المسلحة اليمنية _بفضل الله_ من استهداف سفينة "Daisy" النفطية السعودية في خليج عدن وذلك بصاروخ باليستي وقد حققت العملية هدفها بنجاح بفضل الله، وتم إصابة السفينة وإجبارها على العودة.
يأتي هذا الاستهداف في إطار فرض قرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة "الحصار بالحصار".
تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها ترصد بدقة كل تحركات السفن السعودية النفطية ولن تسمح بمرور أي سفينة سواء من جنوب البحر الأحمر أو من شماله حتى تتم تلبية مطالب شعبنا المحقة ويرفع الحصار عنه.
الضغط لتحقيق مطالب الشعب اليمني في رفع القيود عن المطارات والموانئ وصرف المرتبات سيتخذ مسارا تصاعديا ولا مجال للتراجع إلا بالأستجابة الجدية لتلك الاستحقاقات الأساسية المعيشية والإنسانيّة ويتحمل النظام السعودي كامل المسؤولية عن تبعات تصاعد المواجه.