أليس لافتًا للنظر ..!
أن موسى عليه السلام كان الوحيد من الأنبياء الذي عانى من قلة فصاحته وعقدة لسانه ..
ورغم ذلك كان الوحيد الذي اختار رب العالمين أن يمنحه شرف أَن كَلَمَه تَكلِيماً ! حتى سُمي بكليم اللّٰه ..
أنت عند الله بقلبك ، لا بشيء آخر ❤️
رحل عبد ربه منصور هادي
وبدأ موسم الشماتة ممن أوصلوا اليمن إلى أكبر كارثة في تاريخه، وكأنهم أبرياء من الدم والخراب والانقلاب!
اختلفوا معه كما تشاؤون،
انتقدوا أداءه كما تريدون،
لكن قولوا الحقيقة كاملة:
هذا الرجل لم يتحالف يومًا مع الحوثي لإسقاط الجمهورية،
ولم يسلّم صنعاء انتقامًا من خصومه،
ولم يحوّل الجيش إلى أداة ثأر شخصي كما فعل غيره.
قد يكون أخطأ،
قد يكون ضعيفًا سياسيًا في لحظات كثيرة،
لكن بين الخطأ السياسي وبين الخيانة الوطنية مسافة هائلة.
التاريخ لن يتذكر فقط من حكم ومن خسر،
بل سيتذكر أيضًا:
من بقي مع الجمهورية حتى النهاية،
ومن باعها عندما شعر أن الكرسي يفلت من يده.
واليوم…
كل من يشمت بموت رجل انتقل إلى حساب ربه يكشف أخلاقه قبل موقفه السياسي.
رحم الله عبد ربه منصور هادي
وغفر له،
وحفظ اليمن من الذين دمروه ثم حاولوا تحميل ضحاياهم كل الذنب.
كَفاكَ لتُحاول مجدّدًا ؛
أنّه ما زالَ يَمُدُّك بالنَّفَس ،
و هـٰذا فَجر بين يديك جديد !
فأرِ الله منك ما يليق ،
جدِّد قلبك ،
و ابدأ دربك ،
و استَعِن تُعان ،
بسم الله . .