الإدارة الأميركية تفاوض إيران، بل وتقدّمت نحو التواصل مع المقاومة في لبنان. والمملكة العربية السعودية تتواصل مع إيران رغم كل ما حصل، وقطر أيضاً تتواصل معها رغم كل ما جرى. وهذا كلّه، بطبيعة الحال، أمرٌ إيجابي للوصول إلى اتفاق وتخفيف حدّة التوتّر في المنطقة، بما سينعكس حكماً على لبنان.
أمّا السلطة في لبنان، فقد اتّخذت قراراً بطرد السفير الإيراني وقطعت أي تواصل مع إيران ومع المقاومة، بدل السعي إلى إيجاد أرضية مشتركة لحماية لبنان من تداعيات الخارج والداخل.
قرارات حكيمة ومدروسة وعاقلة… مهزلة ما بعدها مهزلة، مع الأسف الشديد.
أكثر من نصف المنازل التي دمّرتها إسرائيل في الجنوب لا تعود إلى أفراد من حزب الله، بل إلى مواطنين لبنانيين مستقلين، معظمهم من أبناء الطائفة الشيعية. وأكثر من نصف الشهداء الذين سقطوا في الحرب الإسرائيلية على لبنان ليسوا من مقاتلي حزب الله، بل مواطنون لبنانيون مدنيون من مختلف الطوائف، وغالبيتهم أيضاً من أبناء الطائفة الشيعية.
الحرب الإسرائيلية على لبنان لم تتوقف. القتل لم يتوقف. الاستهداف اليومي لم يتوقف. فماذا فعل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لوقف ذلك؟ ماذا فعلا لحماية اللبنانيين؟ الواقع أنهما وقفا إلى جانب القاتل وصافحاه ليُكمل جريمته ضد الضحية، ووقفا إلى جانب مطالب المعتدي ضد حقوق المعتدى عليه.
جوزاف عون ونواف سلام هما من إفرازات الحرب الإسرائيلية عام 2024، الحرب التي اعتُبر يومها أنها رجّحت الكفة لمصلحة إسرائيل. واليوم يتصرفان باعتبارهما منفذين للأجندة الأميركية ـ الإسرائيلية في لبنان، ويشاركان في استهداف شريحة واسعة من اللبنانيين، فيما يُترك أهل الجنوب لمصيرهم بين القتل والتهجير والتدمير.
أما نواف سلام، الذي رفض قبل أيام التقدم بشكوى ضد إسرائيل بحجة أنه يتفاوض معها، فيبدي مع جوزاف عون حماسة استثنائية كلما تعلق الأمر بمهاجمة إيران أو تحميلها المسؤوليات لأنها فقط هددت بفرط الاتفاق واستكمال الحرب إن لم توقف إسرائيل حربها ضد لبنان. وهذه الحماسة تتبخر فجأة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل. عندها يصمتان، ويتراجعان، ويختفي الصوت المرتفع، وكأن الجرائم اليومية والاحتلال والاعتداءات المستمرة تحصل في بلد آخر وتقتل أبرياء في كوكب آخر.
إيران، على الأقل، تربط أي اتفاق مع الولايات المتحدة بوقف الحرب على لبنان. أما السلطة اللبنانية، فبات أقصى ما تفعله هو مطالبة اللبنانيين بالتأقلم مع الحرب، فيما ترفض مواجهة القاتل، بل وصل بها الأمر إلى الوقوف في صفه لتطالبه بالإجهاز على من تبقى.
عون وسلام يدينان إيران، لكن لا نسمع منهما شرطاً مماثلاً، ولا موقفاً بحجم الدم اللبناني الذي يُسفك يومياً، ولا مطالبة جدية بوقف العدوان المستمر.
هذه سلطة ترفع صوتها في وجه من يساند لبنان، وتخفضه أمام من يقتله. تهاجم من يطالب بوقف الحرب، وتصمت أمام من يشنها. وتطلب من اللبنانيين أن يصدقوا أن كل ذلك يجري باسم الدفاع عن لبنان.
هذه السلطة الحاكمة في لبنان أعلنت موقفها واضحاً بالوقوف إلى جانب إسرائيل ضد فئة كبيرة من اللبنانيين وضد إيران.
@QassemsQassem جرب الانتقال للجنوب قاسم
جرب العيش في الجنوب قاسم
كنتُ كذلك حب اسمه الضاحية بفوضاها لكن عندما تضرر بيتي وانتقلت للجنوب أصبح في دمي النبطية في روحي
سوف تتنفس عندها جنوب مجرد استلامك لاتوستراد الغازية ستسحب نفس عميق هواء مختلف وتبتسم ثم تبتسم ثم تبتسم هناك السماء زرقاء جدًا وقريبة
قالوا عنهم مغامرين و هم وحدهم من يقاوم ويروي الأرض بالدم، ومن يقولون عنهم مفاوضين يبيعون الأرض بثمنٍ بخس.. هذا ليس وطن بل سوق نخاسة
إن أردت رؤية وطنٍ حقيقي يمم وجهك جنوبًا هناك في أرض عاملة رجالٌ أصلب من الجبال، ورؤوسٌ شامخةٌ أين منها القمم الشامخة…
منسق أعمال الاحتلال الصهيوني في لبنان وسمسار بيع السيادة يقول لشيخ أولي البأس والعصف المأكول: الشعب اللبناني ليس شعبك!!
هل تعلم أنّ هذا الذي تسيء إليه يفتديه مئات الآلاف من الأشراف وأنت لا تمون إلا على عشرات من تجّار المواقف والدماء وعبيد السفارات من أمثالك؟!
إن كنت جاهلًا فتأدّب
بيوتنا الجميلة
أول بناية في مدينة النبطية على الطراز الغربي وقد بناها علي حسين صباح في ثلاثينيات القرن الماضي بعد عودته من المكسيك ثم انتقلت الى منيف جابر. وقد افتتح فيها شفيق طه مقهى كان يستقبل المطربين الشعبيين والعوالم حتى السينما التي كانت تعرض أفلامها على قطعة قماش.
#النبطية
كما ضم هذا البناء أول مكتب بريد للنبطية في الأربعينيات بإدارة محمد كيلو من صيدا و زاره الرئيس رياض الصلح في مكتبه العام 1949، و كانت العيادة الأشهر في النبطية وهي عيادة الدكتور علي بدر الدين والتي كانت معلماً طبياً وأدبياً واجتماعياً ثم انتقلت لابنه الدكتور مصطفى.
-
علي مزرعاني
قلعة الشقيف
أو قلعة شقيف أرنون بناها الرومان، وزاد الصليبيون في أبنيتها، ورممها فخر الدين الثاني مبنية على صخر شاهق يُشرف على نهر الليطاني وسهل مرجعيون ومنطقة النبطية.
هندستها تلتوي مع الجبل، وجدرانها المشيدة بالصخور المحلية تجعلها تبدو كأنها مخبأة بين الصخور فيما تُرى من بعيد.
أيها المسؤولون!
ما "أذأَبَكم" على ناسكم
وما "أنعَجَكم" أمام الذئاب!
أيها المسؤولين!
إذا كنتم أذلّاء في أنفسكم
فلستم أحرارًا في أن تذلّوا أوطانكم!
سيستعملكم الشيطان الأكبر
ثم يرميكم
(كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ)