من كتاب The Pivot Year:
"من سمات أصحاب الأقدار العظيمة أن الأمور لا تسير كما يتوقعون منذ البداية. فهناك تأخيرات، وفترات هدوء غير متوقعة، وتتبدد الخطط التي رسموها لحياتهم. ليعودوا إلى صياغة رؤية جديدة أكثر اتساعًا مما كانوا قادرين على تخيله. هذه الفترات الهادئة ليست توقفًا عن المسير، بل فرصة تمنحها الحياة للإنسان كي يعمل على نفسه، ويستثمر في الشخص الذي يريد أن يكونه، ليتعافى، ويتحرر، وينضج. فهي ليست أوقاتًا تُحتمل أو يُنتظر انقضاؤها فحسب، بل أوقات ينبغي استثمارها. إنها هدايا صامتة تقودك في النهاية إلى الطريق الذي خُلقت لتسلكه"
بريانا ويست
كيف تكتشف موهبة حقيقية في التواصل وسرد القصص في عالم الأعمال؟
من أكثر القناعات التي ترسخت لدي في إدارة التواصل المؤسسي أن جودة المخرجات في الأقسام الإبداعية ترتبط بشكل كبير بجودة الفريق نفسه.
قد يكون لديك منتج رائع، وميزانية جيدة، وشركاء متميزون، وأفضل الأدوات المتاحة. لكن في النهاية، الفريق الإبداعي القوي قادر على تحويل الموارد المحدودة وضيق الوقت إلى حملة ناجحة وإيصال رسائل مؤثرة. بينما قد تفشل أفضل الظروف إذا لم يكن الفريق يمتلك المقومات الصحيحة.
ومع الوقت، بدأت ألاحظ ٣ صفات مشتركة بين أفضل المبدعين الذين عملت معهم في التواصل وسرد القصص:
أولاً: حب المعرفة والفضول الفكري
غالبًا ما تستطيع أن تميّز الكاتب الجيد من حجم اطلاعه. لذلك لا أهتم كثيرًا بما هو مكتوب في السيرة الذاتية بقدر اهتمامي بمعرفة ما إذا كان الشخص يقرأ ويبحث ويستهلك المعرفة باستمرار. كلما اتسعت معرفة الإنسان، ازدادت قدرته على الربط بين الأفكار وصناعة قصص أكثر عمقًا وتأثيرًا.
ثانيًا: حب اللغة
سواء كانت العربية أو الإنجليزية، فالسرد الجيد يحتاج إلى علاقة حقيقية مع اللغة. من يحب اللغة يقدّر تفاصيلها، ويستمتع باكتشاف إمكاناتها، ويعرف كيف يوظفها لإيصال المعنى بأفضل صورة.
ثالثًا: القدرة على التبسيط وسرد القصص
من بين المبدعين الحقيقيين قدرتهم على إزالة التعقيد، فهم قادرون على التقاط الأفكار المعقدة وإعادة صياغتها بطريقة بسيطة وواضحة ومقنعة تصل إلى الناس دون أن تفقد معناها.
حين تجتمع هذه الصفات الثلاث: حب المعرفة، وحب اللغة، والقدرة على التبسيط، فأنت غالبًا أمام موهبة حقيقية في التواصل وسرد القصص.
وأعتقد أن أي قسم تواصل يكون محظوظًا عندما يجد أشخاصًا يمتلكون هذه المقومات.
"اقدِم على الفُرصة حتى لو تخاف من الفشل".
بكل بساطة لأن الخوف جُزء طبيعي من الاشياء اللي تستحق المحاولة
ولا تنتظر انك تكون في جاهزيتك الكاملة، لأن اللي قبلك ماكانوا جاهزين، ولا كانوا اذكى، لكن كان عندهم شجاعة كافية
في اسوأ الاحوال؟ راح تطلع بدروس مستفادة لك ولمستقبلك
وفي افضلها راح تنفتح لك ابواب ماكنت تتخيل انها موجودة
وصدقني، مارح تندم عشانك حاولت، لكن ممكن تندم على ضياع الفرص.
في الحياة والعمل،
من السهل أن يعتاد الإنسان على النسخة الحالية من نفسه، حتى يظن أن هذه هي حدوده الحقيقية
لكن كثيرًا من قدراتنا لا تظهر إلا عندما نُجبر على تجربة جديدة، أو مسؤولية أكبر، أو طريق لم نسلكه من قبل
ولهذا، لا تجعل خوفك من الفشل يقنعك بأنك غير قادر
فأحيانًا، الفرق بين الشخص الذي تقدم، والشخص الذي بقي مكانه، ليس في الذكاء، ولا في الحظ
ولكن في أن أحدهما قرر أن يجرّب، بينما الآخر ظل ينتظر أن يشعر بالجاهزية الكاملة.
١ - ١ - ١٤٤٨ هجري 🤍
دكتور لبيب كان إيجابي جدًا و متفائل (:
رحلة عنابة تم عرضه عام ١٩٩٠ 😁
النقاط اللي تم ذكرها هنا كأنه جالسين نسمعها الآن 😉✨
١- بسببك ارتبك العالم كله
٢- تحول إلى آلة مفكرة
بغض النظر إننا جالسين نتكلم عن إبريق 😅
يا صباح الورد 💓
أنا مع الخيار الأول (:
الإيجابيين التفاؤل لديهم مرتفع، بالتالي عندهم الرغبة في إنجاز الأمور بطريقة مختلفة للحصول على نتيجة أفضل و هذا يعني خوض تجارب جديدة.
خوض التجارب الجديدة يحتمل نجاحها أو عدمه. و كونها تجربة جديدة قد تحمل في طياتها القليل من الأعياد ☺️
لكن لا بأس، الإيجابيين عندهم الإصرار الكافي لمواجهة هذه الأعياد "التحديات" و العمل على حلها، التكيف لديهم عالي الحمدلله ✨
الإيجابيين لديهم الإيمان بأن التجارب ضرورية، راح يأخذوا قرارات خطأ "طبيعي" لكن راح يتعلموا منها بحيث إختيارات و قرارت المستقبل تكون أكثر صحة 💓
بالأمس كنت مسؤولة عن لقاء و اختار جهازي قبل البدء بعشرين دقيقة إنه يحدث 🤝😅
لكن الحمدلله اتيسرت و تمت الأمور على خير و اسعدنا الحضور 😎
اليوم جمعة يارفاق، اقرأوا سوره الكهف، صلوا على النبي و ارفعوا دعواتكم، اسأل الله أن ييلغنا جميعاً ما نتمنى (:
وعلى المستوى الشخصي والمهني، فأنا بفضل الله ومنّته على ما قاله أميرنا خالد الفيصل –طوّل الله عمره ومتّعه بالصحة والعافية–: «وَأنا لا مِن بَغَيت أَمرٍ عَطَيتَه جَميع حُقوقِه وَطَرَّبت راسي»
الحمد لله، سعيد بتسجيل أول أهدافي مع المنتخب في كأس العالم. كنا نطمح لتحقيق الثلاث نقاط، لكن سنواصل العمل والقتال في المباريات القادمة. نشكر جماهيرنا على دعمهم المستمر، والقادم أجمل بإذن الله 🇸🇦💚