أخي
لا تغفل عن قراءةِالآيتين من آخر سورةِالبقرةِ كل ليلة،فحبيبي محمدﷺيقولُ عنهما:
"من قرأهمافي ليلةكفتاه"
ويخطئُ أحدُنا في جعلهما من أذكارِالنوم،وليستا كذلك؛ف-نَصُ الحديث يقول:"في ليلة"ومعلومٌ أن الليلةَ تبدأُ من غروبِ الشمس ودخولِ وقتِ المغربٍ
أُذكر نفسي وإياكم بالحرِصِ عليها
نقرأ سيرته لنعيشها، و نتعلم سُنّتَهُ لنتخلَّقَ بها ، لا لمجرد الحفظ أو الإعجاب فهو النموذج الكامل ،
و القدوة التي أمرنا اللهُ أن نَتَّبِعَها :
( لقد كان لكم فى رسولِ الله أُسوةٌ حسنةٌ ) .
صلوا عليهﷺواستغفروا وهللوا واحمدوا ربكم تفلحوا دنيا وآخرة
القُدوةُ الحَسنةُ
أقوى ما يُرسِّخُ العلمَ و القِّيَمَ في النفوس ليس كثرةَ الكلام ، بل وجودُ قدوةٍ حيّةٍ تُجسِّدُ ما يُقال
فالمثالُ الحي يخاطب العين
و القلب معًا ، و يحوِّلُ المعلومةَ إلى سلوك ، و يجعل الأفكار قابلةً للتطبيق ، و لهذا كان الصحابةُ رضي الله عنهم خيرَ الناس ،
من قلبٍ إلى قلب ، و من سلوكٍ إلى سلوك ، قبل أن تُدوّن في كتب العلم ، و حتى الأئمة الأربعة و غيرهم من العلماء الكبار ،
تعلّموا من شيوخهم بالمجالسة ،
و المعايشة ، و التأثر بالأخلاق قبل الأقوال ، فكانت الكتبُ مكمّلةً ، لا بديلة و من هنا ، فإن أعظمَ قدوةٍ لنا في هذا الزمن محمد ﷺ ،
أسرار حُسن الخاتمة
أصعبُ لحظاتٍ يمر بها الإنسان هي قبل الموت حيث تكون الخاتمة .
إن حُسن الخاتمة يطلبه كل مسلمٍ،ونسأل الله حسن الخاتمة
حسن الخاتمة هو أن يوفّق العبد لموتٍٍ على طاعة الله، وأن يُختَم له بعملٍ صالحٍ يُرضي الله،وهو من أعظم النعم التي يُنعم الله بها على عباده المؤمنين
الهِمَّةُ العالية
كان الإمام البخاري رحمه الله يستيقظُ في الليلةِالواحدةٍ من نومهِ فيوقدُ السراجَ ويكتبُ الفائدة تمُرُّ بخاطره،ثم يطفئُ سراجَهُ،ثم يقومُ مرةً أخرى وأخرى حتى كان يتعددُ منهُ ذلك قريبًا من عشرين مرة.
فماذا عنَّا وماذا عسانا أن نفعل؟!
صلواعليهﷺواستغفرواربكم تفلحوا