أبناءنا أمانة لا نجعل الريح ترمي بهم يمنةً ويسره ونجعل منهم معولاً لهدم عاداتنا وتقاليدنا، وقبل هذا وذاك ديننا وهويتنا الوطنية 🇸🇦...
قال رسول الله ﷺ: ﴿ كلكم راعٍ، وكلكم مسئولٌ عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسئولٌ عن رعيته، والرجل راعٍ في أهل بيته ومسئولٌ عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولةٌ عن رعيتها، والعبد راعٍ في مال سيده ومسئولٌ عن رعيته، ثم يقول ﷺ: ألا وكلكم راعٍ، وكلكم مسئولٌ عن رعيته ﴾
#ساعه_استجابه
الكلمات تعجز عن التعبير في هذا المشهد…
طفل جريح ينزف الدم يواسي أخاه الأصغر الجريح ويقول له أنا بخير ويقبل بطنه ووالدهم الجريح يواسيهم جميعاً وهم يبكون في مشهد لا يمكن وصف الألم فيه ولاحول ولاقوة إلا بالله.
🔴Prof. Dr. Yasin Aktay (@yaktay) son zamanlarda ülkemizde yükselen ırkçılığı Haber7'ye yorumladı.
🗣"Sadece Arapların üzerinde durulmuş olması bir dönem Araplarla Türkleri birbirinden koparmaya çalışan bir projenin sonucuydu."
Videonun tamamı için;
🔗https://t.co/9N1Z4Q6MSp
🎙︎@dilancaaan
استمراراً لمواقف المملكة الإنسانية مع الشعب اليمني الشقيق ..
وزارة التعليم تعلن رسمياً قبول الطلاب اليمنيين في المدارس الحكومية بشكل مجاني، ممن يحمل تأشيرة زيارة أو هوية زائر.
🇸🇦🇸🇦
كان (بهاء الدين زهير) يغار على زوجته جدًا، حتى إنه كان يغار أن يذكر اسمها أمام الناس، او أن تمر حروف اسمها على آذان الأغراب…!!!
فكان كلما أراد أن يتحدث عن أمر يخصها أمام الناس يقول : (بعض الناس قالوا وفعلوا).!
ولقد كتب بيتين يعتبرها النقاد (أغيَر) بيتين في الشعر العربي كله…
يقول بهاء:
وأُنزِّهُ اسمك أن تمر حروفه
من غيرتي بمسامع الجُلاّسِ
فأقول بعض الناس عنك كنايةً
خوفَ الوشاة وأنت كل الناسِ
قصة حقيقية و عبرة:
لم يأتوا ليزوروا امهم الثرية في دار العجزه (لانشغالهم)… لكن عندما ماتت ، ذهبوا لدار العجزة لاصدار شهادة وفاتها…ليرثوها…
*شهادة وفاة القيم والأخلاق*
قصة حقيقية مؤلمة جداً
تحدث لواء مصري شهير اسمه سمير فرج أنه حينما كان رئيساً لإدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية جاءته ذات مرة سيدة فاضلة تريد أن تحظى برعاية بعض أسر شهداء الحرب مع إسرائيل التي عرفت بحرب أكتوبر 1973.
فرحب سيادة اللواء وكفلت تلك المرأة قرابة مائتي أسرة كفالات مالية وعلاج وزواج وحج.. إلخ. وكانت تعطي عطاء من لا يخشى الفقر حتى لكأنها حاتمية النسب ثم وصل عدد الأسر التي كانت تدعمها إلى ألف أسرة ولما عُرض عليها مقابلة حرم رئيس الجمهورية لتنال تكريما رفضت وقالت *كدا يضيع الثواب*.
يقول اللواء مرت سبع سنوات وانقطعت عني أخبارها وذات يوم وبعد خمسة عشر عاماً من تركي الشئون المعنوية تلقيت اتصالاً من إحدى مديرات دور المسنين وفاجأتني أن هناك عجوزاً تريد الحديث معي، فعرفت أن الصوت ليس غريبا فذكرتني أنها *أم الشهداء* وكنتُ أطلق عليها هذا اللقب وتذكرتُ أول لقائي بها قبل اثنين وعشرين سنة وعرفت أنها بدار المسنين منذ خمس سنوات، فزرتها وجلست معها وسألتها عن أولادها فأخبرتني بولدها الطبيب العالمي المقيم في أمريكا وولدها الثاني الذي أصبح ثرياً مشهوراً في دبي وابنتها المتزوجة المقيمة في القاهرة .. طرق خيالي مدى الثراء الذي هم فيه ولمحت بين عيني العجوز كبر السن وضعف البصر وهشاشة السمع ورقة العظم ووحشتها وقربها من عتبة الموت وبعد فلذات أكبادها عنها والعصا التي لا تقدر أن تمشي خطوة واحدة إلا بها.
لقد أصبحت ضعيفة نحيفة متعبة مهدودة ليس كما عهدتها قبل عشرين عاماً تطوف مصر بأكملها بحثا عن أرملة تشتري لها الطعام وتؤانس وحشتها.
لقد كان آخر عهدها بولديها قبل عشر سنوات .. قمت بالإتصال عليهما ودعوتهما لزيارة أمهما فأجابني الطبيب المقيم في أمريكا:
*إن أمنا ثرية ولديها من المال ما يكفيها للعيش في دار المسنين دون مشاك"*
فقلت له ألا تشتاق لأمك؟
فتعذر بانشغاله رغم أنه يزور مصر كل عام.
وسمعت نفس الكلام من ولدها المقيم في دبي.
وتعللت البنت بأولادها وكثرة مشاغلها.
فبقيتُ ثلاثة أشهر أزورها في كل أسبوع وحديثها العذب المصفى في كل زيارة حكاياتها مع أولادها .. وفي كل زيارة تخرج لي ملف ذكريات عبارة عن صور و (ألبومات) لأولادها وهي فرحة مسرورة بنجاحهم وتفوقهم وتخبرني عن بذلها الغالي والنفيس في دراسة ولدها الطبيب .. وأكبر متعة لها الحديث عن أولادها.
وذات يوم حدثتني برغبتها العارمة بزيارة أولادها لتفرح بهم وبأحفادها .. وتكحل نظرها برؤيتهم قبل وداع هذه الحياة ومغادرة هذا الكوكب وهي الثرية القادرة على السفر.
فاتصلت بولديها لترتيب أمور سفرها إليهما واستقبالهما لها ومعرفة عنوان كل منهما .. فكان الرد واحدا وهو:
*الأمور هنا صعبة وعندما نزور القاهرة سوف نراها*
وفي يوم من الأيام الحزينة جاءني إتصال لا أنساه من مديرة دار المسنين تبلغني بوفاة العجوز فذهبت سريعاً أجر خطاي وأسحب قدماي سحباً وأكاد أن أتعثر في المشي .. ولما وصلت الدار ورأيت العجوز الوحيدة المسجاة التي ماتت وهي تتمنى أن تنظر نظرة واحدة لأولادها أو يكونوا عند رأسها في لحظة السكرات ولم يلبوا طلبها ولم يردوا حتى على اتصالاتها انهار دمعي ولم أتمالك مشاعري.
وكانت لحظات بلغ بي الهول فيها مبلغه .. فاتصلتُ بولديها فكان الرد:
*لا نستطيع الحضور ولا داعي لمشقة السفر من أجل هذا الأمر*
فاتصلت بابنتها فأخبرتني أنها مع أولادها في الإسكندرية للمشاركة في مسابقة رياضية وحضورها صعب.!
يخبر اللواء بعد ذلك أنه قام بتجهيز تلك المرأة ودفنها ومشى وحيداً في جنازتها في حين أنها سخرت مالها لتدريس ولدها ليحصل على أرقى الشهادات العالمية في الطب.
والثاني كانت هي السبب الرئيس في نجاحه.
والبنت ويا للبنت من بذلت مهجتها في تربيتها.
يخبر اللواء أنه ولأول مرة يبكي كالطفل تماماً تذكر ببكائه هذا بكاءه يوم ماتت أمه الحنون.
بعد أسبوع من دفن العجوز حضرت البنت لدار المسنين تطالب بشهادة الوفاة ليبدأ حصر الثروة الطائلة لتلك العجوز التي كانت تعول ألف أسرة من أسر شهداء مصر ليبدأ تقسيم التركة.
وبعدها حضر الولدان واستلموا شهادة الوفاة ..
يا لتلك الشهادة .. إنها شهادة وفاة القيم .. إنها شهادة موت الضمير .. شهادة موت الخلق، والعطف، والرحمة، ورد الجميل، شهادة العقوق الصارخ .. وقلة الحياء وموت العاطفة .
تقول: الكاتبة الأمريكية (إيرما بومبيك) عن والدها…
لم يكن أبي يفعل شيئاً، فلماذا افتقدته الى هذا الحد؟
عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة.
كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيدا (برؤيتنا ثانية) حين يعود مساء، كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها. كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو. كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه، لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له. حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء.
كان دائماً مشغولاً، كان يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل ليومين ویعاني من وخزات الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل. وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع. وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة.
هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية. وقد أخذ لي صوراً لا تحصى من دون أن يظهر في واحدة منها. وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية. وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه.
أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر دون شاي، ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً.
عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول: إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير!
وذات صباح، عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل، ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي.
ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب، وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.
لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني الى هذا الحد، لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وافتقده.
#كان الإمام أحمد بن حنبل إذا بلغه أنّ أحد
أصحابه رُزِق ببنت قال : أخبروه أن الأنبياءَ آباءُ
بنات ! ❤
لا يزالُ الرَّجل عقيمًا من الذّرارِي :
حتىٰ يُوهب البنَات، وإنْ كانَ لهُ مِئة منَ الأبنَاءِ
إنَّ البناتَ ذخائرٌ من رحْمةٍ
وكنوزُ حبٍّ صادقٍ و وَفاء
إنّ البيوت اذا البنات نزلنَ بها
مثل السماء اذا تزينت بنجومها
هُنّ الحياة اذا الشرور تلاطمت
والى الفؤاد تسللت بنجومها ..
دخل عمرو بن العاص على معاوية وبين يديه ابنته
عائشة، فقال:من هذه؟
فقال:"هذه تفاحة القلب!
فو الله مامرَّض المرضى، ولا ندب الموتى،ولا أعان
على الأحزان مثلهن"..
أجمل ما قيل في حب الأب لأبنته :
كلام نبينا محمد عليه الصلاة والسلام في إبنته
فاطمة ، حينما قال :
قطعة منيّ يريبني ما يريبها ويؤذيني مايؤذيها.
لو كان بين إخوة يوسف أخوات بنات لدافعنَ
عنه ..
ووضعنه في أعماق "القلب" لا في أعماق "الجُبّ"
لكنها حكمة الله ..
لو أن بين إخوة يوسف أخت واحدة ..
لقصَّت أثره كما فعلت أخت موسى لتعيده
لحضن أمه ..
فالأخوات والبنات ..
لا يعرفن أبداً طريق "الجُب"
يعرفن فقط طريق "الحب" ❤
قال ﷺ " لا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ
الْغَاليات .✋
حج محمد بن المنكدر ثلاثا وثلاثين حجة.. فلما كان آخر حجة حجها قال وهو بعرفات:
"اللهم إنك تعلم أنني قد وقفت في موقفي هذا ثلاثا وثلاثين وقفة، فواحدة عن فرضي، والثانية عن أبي، والثالثة عن أمي، وأشهدك يا رب أني قد وهبت الثلاثين لمن وقف موقفي هذا ولم تتقبل منه!"..⬇️
وأنا عمري 4 أعوام :
#أبي هو الأفضل .
وأنا عمري 6 أعوام :
#أبي يعرف كل الناس .
وأنا عمري 10 أعوام :
#أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق .
وأنا عمري 12 عاما :
#أبي كان لطيفا عندما كنت صغيرا .
وأنا عمري 14 عاما :
#أبي بدأ يصبح حساسا جدا .
وأنا عمري 16 عاما :
#أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي .
وأنا عمري 18 عاما :
#أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنه أكثر حدة .
وأنا عمري 20 عاما : من الصعب جدا أن أسامح
#أبي ، أستغرب كيف استطاعت أمي أن تتحمله .
وأنا عمري 25 عاما :
#أبي يعترض على كل موضوع .
وأنا عمري 30 عاما : من الصعب جدا أن أتفق مع
#أبى ، هل ياترى تعب جدي من أبي عندما
كان شابا .
وأنا عمري 35 عاما :
#أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط
ولابد أن أفعل نفس الشيء مع أبنائي .
وأنا عمري 40 عاما : أنا محتار، كيف استطاع
#أبي أن يربينا جميعا .
وأنا عمري 45 عاما : من الصعب التحكم
في أطفالي ، كم تكبد
#أبي من عناء لأجل أن يربينا ويحافظ علينا .
وأنا عمري 50 عاما :
#أبي كان ذو نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا
#أبي كان مميزا ولطيفا ، وهو الأفضل !!!!
جميع ما سبق احتاج إلى 50 عاما لإنهاء الدورة
كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام
#أبي هو الأفضل "
[من كان والده حيا فليحسن إليه قبل أن يفوت
الأوان ومن كان والده متوفيا فليدع الله أن يغفر له
ويرحمه ] ..!👌☝
وندعو الله أن يعاملنا أطفالنا أفضل مما كنا نعامل
والدينا !
مما راق لي✋
عندما تتراخى قبضتك عن مصحفك ، تشتد قبضة الحياة حول عنقك،
إذا سجدت فأطل، فإن البلاء لا يستقر على ظهر ساجد،
إذا أجلت الصيام لراحتك، وأجلت النوافل لاستعجالك، وأجلت الإنفاق لحاجتك وأجلت التوبة لتسويفك، وأجلت البر لانشغالك،
فعن أي سباق للجنة تتحدث!!
طيب الله ظهيرتكم⚘️