الضغط والحصارلم يكسروا اليمن بل كشفوا معدنا مختلفا لا يقاس بمعايير الدول النفطية من يظن أن استجداء الرغيف يمحوفكرة السيادةيجهل أن هذه المعاناة ذاتها هي التي تطحن العقل اليمني ليشحذإرادة التحرر لا لتوليد الخنوع اليمن ليس حاجة تستجدى بل مشروع دولة يصنع رغما عن كل من راهن على هزيمته
@MohamedZomair القضية اليمنية أكبر من أن تختزل في رحيل شخص أو بقائه من يحاول تحويل المعركة من مواجهة الهيمنة إلى حسابات الأفراد يخدم العدو دون أن يشعر ركزوا على البوصلة الكبرى: استقلال القرار اليمني. أما من يرحل أو يبقى، فتلك شؤون لا تستحق طاقة أمة تخوض حرب وجود.
كانوايحلمون بتغيير إيران بالقوة، واليوم يستجدونها لفتح مضيق هرمز
كانت السعودية تراهن على سقوط أنصار الله واليوم تشكل تحالفات لفك الحصار عنهامن يعتبر من الماضي لا يخسر المستقبل.
وإن عادت الرياض للحرب فستعود باكيةولن يسمع صراخها إحد خذوا العبرة مما مضى فالنار تأكل من أشعلها.
@YaserAlyamani والله معك حق مية بالمية.. اللي يحلف بفندق ما يمثل شعب اليمن يعتبر مرتزق
الشعب ماهو إيجار سنوي والشرعية الحقيقية بصبر الجياع ماهي بترخيص من فندق هذولا مرتزقة تجار حروب واليوم أو غداً الشعب بيقذفهم إلى مزبلة التاريخ
🔄 2026 تعيد 2015 تحالف جديد ومرتزقة جدد ونفس المسلسل الطويل بلا نهاية!
لكن اليمن اليوم غير اليمن الأمس.
ما طال سنين نخلصه بأيام.
فيلم أكشن عنيف وقصير نهايته معروفة:
كسر الحصار، انتزاع الحقوق، والثأر لكل شهيد وكل دمعة.
جهزوا نفسكم المعادلة تغيرت!
واللي ما يتغير، يصير تاريخ.
يا عالم النفاق!
_اليمن ممنوع يتكلم مع إيران، _السعودية حلال عليها تصافح إيران وأمريكا وإسرائيل!
_حصار اليمن صمت عالمي
_ وحصار السعودية استنكار دولي!
_ اليمن يرد على اعتداء سعودي هذا إرهاب
_السعودية تقصف سنين ← صمت!
وين العدل؟والله لو اليمن بقرة حلوب كان غيروا القوانين كلها!
يا شعب السعوديةنصيحة من يمني مجرب.بكره لا قام عاقل الحارة عندكم يوزع الغازبالكروت وصرتم تصطفون عند بيته مثلما صففنا عند بيوت عقالنالا تقولوا ماجاكم تحذير!😂
والله نصيحة مجانية:اربطوا علاقة قويةمع عقال حاراتكم الأيام الجايةسوف يكون العاقل هو اللي يحددمن المستحق للاسطوانه الغاز🔥
برغم الأمطاااار الغزيرة خرج الشعب اليمني في العاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات في جمعة " الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" بالملايين ..
ليقف خلف القيادة والقوات المسلحة ويدين العدوان الغاشم على العراق
على أي حق يعتمد ومن أي حق ينطلق العدو السعودي في حصاره للشعب اليمني ١٢ عااام حتى ينزعج البعض من تحركنا لكسر هذا الحصار الظالم الغاشم ؟!!!!
أخبرونا وأقنعونا بأن من حق العدو السعودي أن يقتل شعب الإيمان والحكمة جوعا ومرضا وحصارا ولا يحق لنا أن نواجهه ..!!
@AhmedAlmoaiad لا مصلحة لإيران في ضرب مصر بل الخسارة الأكبر لها لكن المستفيد الأكبر من زج مصر في عداوات جديدة هو من يريد جر الإعلام المصري لسرديته ومن يغضبه تعاطف الشعب المصري مع إيران ورفض مصر الانجرار وراء أجندات الحرب السعودية وإسرائيل وأمريكا؟ دوافعهم أوضح من أن تخفى.
الطائرة المسيرة في مصر ..
ابحث عن المستفيد .. تعرف من الفاعل .
لو تم اتهام ايران .. فما مصلحة إيران من ذلك ؟! لا مصلحة ابداً بالعكس خسارة علاقة طيبة مع مصر ..
لكن هل يمكن ان تكون السعودية او إسرائيل او امريكا هي من قصفت ..
الجواب نعم وهناك دوافع لذلك :
١- الانزعاج من عدم انجرار الاعلام المصري للسردية الأمريكية في عدوانها على ايران ..
٢- عدم انجرار مصر لاي عداء مع اليمن او ايران او العراق في ارهاصات الأزمة الاخيرة ..
٣- العلاقات الطيبة بين الشعب المصري والإيراني والتعاطف المصري مع ايران ضد العدوان الأمريكي ..
لذلك من مصلحة المحور الأمريكي نسف كل هذا والزج بمصر في أتون عداوات وحروب نتيجتها تقسيم السعودية كاول بلد .. ثم تليها البلدان التي ستنخرط في الحرب في ضل كمون داعش وانتظارها للحظة المواتية وللأوامر الأمريكية بالتحرك ..
النداء الاخير
الى كل المقاتلين في صفوف ما تسمى بالشرعية المرتزقة
عودا الى منازلكم والى اهاليكم هذه ليست حربكم انها حرباً سعودية امريكية صهيونية يمنية
واعلموا ان هذه المعركة ان بدأتم بها لن تكون حرب خنادق
انها حرب صواريخ ومسيرات وطيران حربي ومدفعية
وقد اعذر من انذر
أهذا حقًّا ما كان ينتظرني؟
في أي لحظة، كان من الممكن أن أكون شهيدًا وأنا أنقل المشهد والصورة، وأحاول إيصال الحقيقة إلى العالم. لكنني اليوم أجد نفسي، بكل أسف، مفصولًا من قناة الجزيرة دون سابق إنذار.
أنا الناجي الوحيد من استهداف خيمة قناة الجزيرة عند بوابة مستشفى الشفاء، والذي استُشهد فيه الزملاء الصحفيون أنس الشريف، ومحمد قريقع، ومحمد نوفل، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، مساء الأحد، 10 أغسطس 2025.
منذ بداية الحرب، عملت مصورًا مع مراسل الجزيرة الشهيد أنس الشريف، ثم مع الشهيدين أنس الشريف ومحمد قريقع بعد إصابة الزميل فادي الوحيدي، وواصلت عملي مع القناة بعد استشهادهما، رغم المخاطر والظروف الصعبة.
لم يكن هذا العمل مجرد وظيفة، بل كان مصدر رزقي الوحيد، وسندي في إعالة نفسي وعائلتي، كما كان رسالة آمنت بها: أن أواصل حمل الحقيقة التي كتبها زملاؤنا بدمائهم، ودفعوا أرواحهم ثمنًا لإيصالها إلى العالم.
لكن مكالمة لم تتجاوز خمس عشرة ثانية كانت كفيلة بإنهاء كل شيء.
أبلغتني إدارة الجزيرة بإنهاء عملي، دون توضيح أي سبب، أو إشعار مسبق، أو دفع مستحقاتي، وحتى دون كلمة شكر واحدة.
وكأن كل ما قدمناه، وكل ما خاطرنا به، وكل ما فقدناه في هذا الطريق، لا يساوي لديهم أكثر من كوب ماء بارد في فصل الشتاء.
أنا لا أكتب هذه الكلمات بحثًا عن التعاطف، بل لأن ما حدث معي لا يليق بتضحيات من بقوا في الميدان، ولا بدماء من رحلوا وهم يحملون الكاميرا والكلمة.
للحديث بقية.